منتدي الطريق الي الخلاص
اهلا بيكم في منتدي الطريق الي الخلاص
اذا كنت عضو يسعدنا دخولك واذا كنت زائر نتشرفب تسجيلك للانضمام الينا

تفسير رؤيا يوحنا اللاهوتي - المسيح الكذاب- الحلقة العاشرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بدون تفسير رؤيا يوحنا اللاهوتي - المسيح الكذاب- الحلقة العاشرة

مُساهمة من طرف نوري كريم داؤد في الجمعة أبريل 16, 2010 3:12 am

تفسير رؤيا يوحنا اللاهوتي - وعلاقتها بالماض والحاضر والمستقبل

الحلقة العاشرة:
في هذهِ الحلقة سنتكلم عن الختم الرابع الخاص بالمسيح الكذاب ومدة بقائِهِ والضيقة التي يجلبها على المؤمنين بالفداء.
الرؤيا(6 - 7): ولما فُتِحَ الختم الرابع سمعتُ الحيوان الرابع يقول هلم وانظر (8) فرأيت فإذا بفَرس (أخضر) أصفَر والراكب عليه إسمه الموت والجحيم تتبعه, وقد سلطا على ربع الارض ليقتلا بالسيف والجوع وبوحوش الارض.

ولكي نعلم من هو الراكب على الفرس الاخضر (الاصفر) نرى:
الرؤيا(13 - 11): ورأيتُ وحشا آخر طالعا من الارض له قرنان: كالحمل وكان يتكلم كالتنين (12) ويستعمل كل سلطان الوحش الاول أمامه ويجعل الارض وسكانها يسجدون للوحش الاول الذي برئ جرحه المميت. (13) ويصنع عجائب عظيمة حتى إنه يُنزل ناراََ من السماء على الارض على مرآى الناس. (14) ويضل سكان الارض بالعجائب التي أُوتي أن يعملها أمام الوحش آمراََ سكان الارض أن يصنعوا صورة للوحش الذي كان به جرح السيف وعاش.(15) وأُوتي أن يجعل في صورة الوحش روحاََ حتى تتكلم صورة الوحش وتأمر بقتل كل من لا يسجد لصورة الوحش. (16) وجعل الجميع الصغار والكبار. الاغنياء والفقراء, الاحرار والعبيد يتسمون بسمة في أيديهم اليمنى أو في جباههم. (17) ولا يستطع أحد منهم أن يشتري أو يبيع الا من كانت عليه السمة أو إسم الوحش أو عدد اسمه. (18) هنا الحكمة, من كان ذا فهم فليحسب عدد الوحش فإنه عدد إنسان وعدده ست مئة وستة وستون.
هنا نرى أن الختم الرابع جأنا بالفرس الاخضر (أو الاصفر) وحسب تسلسل الرؤيا للفصلين الثاني عشر والثالث عشر, وحسب تسلسل الظهور نرى إنه بعد التنين الاحمر (الاشقر) يأتي الوحش الطالع من البحر ثم هذا الوحش الاخير الذي له قرنان كالحمل ويتكلم كالتنين. والان وبعد أن حددنا الوحش الذي يطابق الختم الرابع حسب التسلسل, نذهب لنحدد من هو؟
عندما يستفحل المرض في الجسم يصفر ويخضر ويتغير لونه ُثم ياتي الموت. وهنا أيضاََ تستفحِل المعصية وتنتشر, فيأتي الموت والجحيم تتبعه, فدعنا نرى معنى الختم:
أولا: الوحش الراكب على الفرس الاخضر (الاصفر) فرس الموت هذا, مسلط على ربع الارض وتسلطه يكون بألسيف والجوع وبوحوش الارض.
ثانياََ: له قرنان كالحمل ولكنه يتكلم كألتنين.
ثالثاََ: يستعمل كل سلطان الوحش الاول الذي أمامه.
رابعاََ: يصنع عجائب عظيمة أمام الوحش (اي الوحش الاول), وينزِل ناراََ من السماء على الارض.
فمن هو؟ من هذا الذي يستطع أن يعمل العجائب ويتكلم كالتنين أي كابليس؟
فنسأل القديس بولس من هو؟ فيقول في الرسالة الثانية لتسالونيكي:
2 تسالونيكي(2 - 3): لا يخدعنكم أحد بوجه من الوجوه لانه لابد أن يسبق الارتداد اولا ويظهر إنسان الخطيئة إبن الهلاك (4) المعاند المترفع فوق كل ما يُدعى الهاََ أو معبوداََ حتى أنهُ يجلس في هيكل الله ويري من نفسه إنه هو الله . ..... (7) فإن سر الاثم آخِذُُ في العمل غير إن العائق يعوق الان الى أن يرفع من الوسط (8) حينئذِِ يظهر الذي لا شريعة له فيهلكه الرب يسوع بنفس فمه ويبطله بسني مجيئه (9) ويكون مجيئه بعمل الشيطان بكُلِ قوة وبالعلامات والعجائب الكاذبة (10) وبكل خدعة ظلم في الهالكين لأنهم لم يقبلوا محبة الحق ليخلصوا.
هل بقي من شك من هو؟ إنه المسيح الكذاب الخارج من القرن الصغير, كما رأينا سابقاََ ويكون في اورشليم عند قتل الشاهدين, ويستعمل كل سلطان ونفوذ الوحش الاول الذي أمامه, أي نفوذ الدول والتعصب الديني الاعمى والارتداد المهيأ له, من إن المسيح ليس إبن الله ولم يصلب, ولا يوجد فداء ولا ذبائح خطيئة.
ويقول ويجلس في هيكل الله ويُرِي من نفسه إنه هو الله. وهذا معناه إنه كالحمل ويتكلم كالتنين. اي يدعي إنه هو المسيح الحي ولكنه إبليس, ويكون هذا الادعاء في هيكل الله. (اي رجاسة الخراب في المكان وفي جوهر الايمان).

ويصنع عجائب عظيمة فيفعل المعجزات كما كان المسيح الحي يعمل, ليثبت إنه هو هو. وينزِل ناراََ من السماء على الارض, وهكذا يحترق وحشُ دانيال الرابع الهائل (اي أمريكا).. نعم كلمة واحدة منه تنزِل النار من السماء على الارض, ويحترق كل شيء... بدون طائرات ولا قنابل فمن له اذنان فليسمع, فالكلام ليس في الماديات لتضعوا خطط الدفاع. وسيدفعون الى يده الى زمان وزمانين ونصف زمان, كما قال دانيال, أي سيعمل ما يشاء لثلاثة سنوات ونصف, هنا صبر القديسين ... وهنا إيمانهم, ولو لم تُقَصَرَ الايام الى ثلاثة سنوات ونصف فقط لما خَلُصَ أحد.
فعلى يده تأتي الضيقة العظيمة التي تكلم عنها الانبياء والوحي. فيطلب من المؤمنين أن يتسموا بسمة على جباههم أو أيديهم اليمنى ويسجدوا لصورة الوحش الاول أي الاسلام ويقتل كل من لا يسجُد...... ولا يستطع أحد أن يشتري أو يبيع الا من كانت عليه السمة, وهنا يسقط الشهداء الواحد تلو الاخر. فألضيقة تأتي على الذين في الداخل أي ربع الارض التي يتسلط عليها المسيح الكذاب, والحرب والضيقة على الذين في الخارج, ولكثرة الاثم تبرد محبة كثيرين ويخال إنه الحق نفسه, ويُخال أنه يُغير الازمنة والشريعة, وبعجائبه يحاول أن يضل حتى المختارين, لو أمكن.
( ويتسلط على ربع مساحة الارض. وسكان هذا الربع . سيُسَلمون حكمهم للمسيح الكذاب حال ظهوره).
واليهود الذين ينتظرون المسيح الى الان, ولم يؤمنوا بإبن الله الذي جاء. لأنه كان وديعاََ ومتواضعاََ راكباََ على جحش, لا يطفيْ كتانا مدخناََ, فسيتهافتون على هذا المسيح الجديد القوي الذي من خلاله ومعه سيحكمون العالم ولكن هذا الحلم سرعان ما سيتلاشى ويتبخر عندما يراقبون أعماله, ويعرفوا ما ضمرَهُ لهم. فيبتعدوا عنه, وهنا تأتي الشرارة التي تُشعِل العِداء القديم وتوقده من جديد فيعود ذلك عليهم بألعاقبة الوخيمة, فيصبحون الهدف الاول للقتلِ والسلبِ والنهبِ, وهنا يأتون ويسجدون في كنيسة الله فيلادلفية, كنيسة ألمحبة الاخوية, والتي تشهد أيام الضيقة العظيمة وتعاصِرَها.

وهنا نود أن نقول كلمة حَق: لقد جاء المسيح الحي إبن الله, فقبِلَ أن تكون الضيقة من نصيبه هو بدل عنا, فتحملها على الصليب. وأما هذا المسيح التنين أي المسيح الكذاب, فيُحِلَ الضيقة على الجميع ويتعالى ويترفع هو .. أي إن إبن الله عمِلَ كل شيء لمجدنا, أما المسيح الكذاب فيعمل كل شيء من أجلِ مجدِ نفسه هو فقط .
ولنرى ما يقوله الوحي عن المسيح الكذاب:

زكريا(11 - 16): فهأنذا أُقيمُ راعيا في الارض لا يفتقد المخذول ولا يطلب المطرود ولا يُجبِرَ المكسور ولا يربي القائم بل يأكل لحم السمان ويهشم أضلافها (17) ويل للراعي الفسل الذي يهمل الغنم, سيكون السيف على ذراعه وعلى عينه اليمنى فتيبس ذراعه يبساََ وتكل عينه اليمنى كلالة.
وفي الرؤيا(13 - 15) يقول: وأوتي أن يجعل في صورة الوحش روحا حتى تتكلم صورة الوحش وتامر بقتل كل من لا يسجد لصورة الوحش .......
الرؤيا كانت في زمان يوحنا أي في أوائل القرن الاول الميلادي وفي رؤياه أُري صورة وهي تتكلم وتتأمر وبإعتقادي إنهُ قد أُري صورة التلفزيون وفي وقتِِ قريب من وقتنا الحالي حيثُ إن سماكة التلفزيون بشاشتِهِ قد تم تطويرهُ بحيث لا يزيد عن سماكة الصورة العادية لاي رسام. وفي هذهِ الايام بدأت الشركات بإنتاج شاشات بثخانة 3 مليميتر فقط تسمى اوركانك ليد ويمكن رؤيتها على اليوتيوب, وهذا النوع من التلفزيونات سينزل الى الاسواق تجارياََ خلال بضعة سنين ولقد عرضت عدة شركات المنتوج فعلاََ, وفي المستقبل الذي ليسَ ببعيد سنجد التلفزيونات وقد اصبحت بسماكة اي صورة مطبوعة وهذا هو تصوري لما قد رآه يوحنا هنا.
وأخيراََ نذكر الجميع بكلام المسيح الفادي له المجد:
مرقس(13 - 19): لانه يكون في تلك الايام ضيق لم يكن مثلَه منذُ إبتداء الخليقة التي خلقها الله الى الان ولن يكون (20) ولو لم يقصر الرب تلك الايام لم يخلص جسد ولكن لاجل المختارين الذين إختارهم قصرَ الايام (21) حينئذِِ إن قال لكم أحد هوذا المسيح هنا أو هناك فلا تُصدقوا. (22) لانه سيقوم مُسحاء كذبة وأنبياء كذبة ويُعطون آيات وعجائب لكي يضلوا لو أمكن المختارين أيضاََ. (23) فانظروا أنتم ها أنا قد سَبقتُ وأخبرتكم بكل شيء.
إسمعوا هذا يا بشر, إسمعوا هذا يامؤمنين, لا تحنوا روؤسكم بل إرفعوها عالياََ لان فدائكم قريب, ونجاتكم تقترب. وتذكروا نصيحة المسيح الرب.
في: مرقس(8 - 35): لان من أرادَ أن يُخلص نفسه يُهلكها ومن أهلك نفسه من أجلي ومن أجل الإنجيل يُخَلِصُها (36) ماذا ينفَع الانسان لو ربِحَ العالم كله وخسرَ نفسه.
فكثيرون لم يقبلوا الحق. وكثيرون سيبتعدون عنه ويرتدون ويهلكون, ولكن تذكروا إن الرب يسوع سيُهلكه بنفس فَمِه ويبطِلَه بسني مجيئه.
وفي الحلقة القادمة سنتكلم عن الختم الخامس الخاص بشهداء الايمان على ممر الاجيال.
اخوكم في الايمان
نوري كريم داؤد
10 / 11 / 2009

نوري كريم داؤد
عضو مميز
عضو مميز

ذكر
عدد الرسائل : 132
الديانة : مسيحي
السٌّمعَة : 1
نقاط : 332
تاريخ التسجيل : 10/07/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى