منتدي الطريق الي الخلاص
اهلا بيكم في منتدي الطريق الي الخلاص
اذا كنت عضو يسعدنا دخولك واذا كنت زائر نتشرفب تسجيلك للانضمام الينا

تفسير رؤيا يوحنا اللاهوتي - الحلقة الرابعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بدون تفسير رؤيا يوحنا اللاهوتي - الحلقة الرابعة

مُساهمة من طرف نوري كريم داؤد في الثلاثاء ديسمبر 22, 2009 5:58 pm


تفسير رؤيا يوحنا اللاهوتي
وعلاقتها بالماض والحاضر والمستقبل
الحلقة الرابعة :

الرؤيا الفصل الرابع: وبعد ذلك رأيت فإذا باب مفتوح في السماء، والصوت الأول الذي سمعته يخاطبني وكأنه صوت بوق، يقول: "إصعد الى ههنا، فأريك ما سيكون من بعد!" (2) وللوقت صرت في الروح، فإذا بعرش موضوع في السماء وعلى العرش جالس. (3) ومنظر الجالس كحجر اليشب والياقوت الاحمر وحول العرش قوس غمام منظره كالزمرد (4) وحول العرش أربعة وعشرون عرشاََ وعلى العروش أربعة وعشرون شيخاََ جلوساََ لابسين ثياباََ بيضاََ وعلى روؤسهم أكاليل من ذهب (5) وتنبثق من العرش بروق وأصوات ورعود وأمام العرش سبعة مصابيح نار متقدة وهي أرواح الله السبعة.
:::::::::::::::::::::::::::::::::::
المقصود هنا بأرواح الله السبعة هو الكنائس السبعة التي هي نور العالم عبر الزمان, والعرش السماوي في الوصف أعلاه قد رآه أيضاََ النبي حزقيال وكذلك النبي دانيال, وهم يصفون العرش ومنظر الجالس عليه وقوس الغمام الذي حولهُ والضياء المنبثق منه, فنرى:
في حزقيال(1 - 26): وفوق الجلد الذي على أرؤسها (الحيوانات الاربعة) شبه عرش كمرآى حجر اللازورد وعلى العرش شبه كمرآى بشرٍٍ عليه من فوق (27) ورأيتُ كمنظر النحاس اللامع في داخله عند محيطه كمرآى نار من مرآى حقويه الى فوق, ومن مرآى حقويه الى تحت رأيت مثل مرآى نار والضياء يحيط به (28) ومثل مرآى قوس الغمام في يوم مطر كان مرآى هذا الضياء من حوله.
ويصف: دانيال (7 - 9): وبينما كنتُ أرى إذ نصبت عروش فجلس القديم الآيام وكان لباسه ابيض كالثلج وشعر رإسه كالصوف النقي وعرشه لهيب نار وعجلاته ناراََ مضطرمة (10) ومن أمامه يجري ويخرج نهرُُ من نار. وتخدمه الوف الوف وتقف بين يديه ربوات ربوات فجلس أهل القضاء وفتحت الآسفار.
فهنا نرى إن القديم الايام هو الله تعالى الاب الجالس على العرش السماوي.
ويقول أشعيا (24 - 23): فيخجل القمر وتخزى الشمس إذ يملك ربُ الجنود في جبل صهيون وفي أُورشليم ويتمجد أمام شيوخه.
فنرى إن أشعيا قد رأى الشيوخ الاربعة والعشرين الجالسين على عروشهم حول العرش السماوي في أُورشليم السماوية وقت النهاية عندما تكون هناك علامات في الشمس والقمر, إذ يقول فيخجل القمر وتخزى الشمس عندما يملك رب الارباب في وقت النهاية.
الرؤيا (4 -6): وأمام العرش مثل بحر من زجاج يشبه البلور وفي وسط العرش وحول العرش أربعة حيوانات ممتلئة عيوناََ من قدام ومن وراء (7) فالحيوان الاول يشبه الاسد والحيوان الثاني يشبه العجل والحيوان الثالث له وجه كوجه إنسان والحيوان الرابع يشبه النسر الطائر (8) ولكلٍٍ من الحيوانات ستة أجنحة وهي من حولها ومن داخلها ممتلئة عيوناََ ولا تزال ليلا ونهاراََ تقول قدوس قدوس قدوس الربُ الاله القدير الذي كان والكائن والذي سيأتي.
هذه الحيوانات الاربعة التي تقف حول العرش السماوي قد رآها أشعيا قبل يوحنا وهو يسميها السرافون, وكذلك النبي حزقيال قد وصفها ولكن من زاوية مختلفة, فنرى في:
أشعيا (6 - 1): في السنة التي مات فيها عزيا رأيت السيد جالسا على عرشٍٍ عال رفيع وأذياله تملاء الهيكل (2) من فوقه السرافون قائمون ستة أجنحة لكل واحد باثنين يستر وجهه وباثنين يطير وباثنين يستر رجليه (3) وكان هذا ينادي ذلك ويقول قدوس قدوس قدوس رب الجنود الارض كلها مملوءةٍ من مجده (4) فتزعزعت أُسس العتب من صوت المنادي وإمتلاء البيتُ دخاناََ.
وأما في حزقيال (1 - 4): فرأيتُ فإذا بريحٍ عاصف مقبلةََ من الشمال وغمام عظيم ونارُُ متواصلة وله ضياء من حوله ومن حوله ومن وسطها كمنظر نحاس لامع من وسطٍ النار (5) ومن وسطها شبه أربعة حيوانات وهذا مرآها . لها شبه البشر (6) ولكل واحد أربعة أوجه ولكل واحد أربعة أجنحة ... .(10) أما شبه أوجهها فلاربعتها وجه بشر وعن اليمين وجه أسد ولأربعتها وجه ثور عن الشمال ولآربعتها وجه نسر ......(18) أما أطُرُها فعالية وهائلة وأطرها ملآى عيوناََ من حولها في الاربعة.
وفي حزقيال (10 - 10): أما مرآها فلآربعتها شبهُُ واحد كأنما كان الدولاب في وسطٍ الدولاب (11) فعند سيرها تسير على جوانبها الاربعة ولا تعطف حين تسير بل الى الموضع الذي يتوجه اليه الرأس تسيرُ وراءَهُ ولا تعطف حين تسير (12) وأجسامهم كلها وظهورهم وأيديهم وأجنحتهم والدواليب ملآى عيوناََ على المحيط وذلك لدواليبهم الاربع.
فنرى إن حزقيال قد رأى الحيوانات الاربعة قبل يوحنا ومن جميع زواياها حيثُ راى ذلك من أربعة زوايا , فرأى كل واحد بأربعة أوجه ولكنه لم يرى الجناحين الخامس والسادس الذين يستران وجوهها حيث كانتا مردودتين. أما يوحنا فقد رأى الحيوانات الاربعة من زاويةََ واحدة فقط فرأى لكل حيوان وجه واحد فقط ولكنه رأى الانواع الاربع.
ويصف (حزقيال-17/8 /14) أرجلها وأقدامها وأيديها وطريقة سيرها وسرعة إنتقالها كالبرق..الى آخره.
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
الرؤيا (4 - 9): وحين تؤدي الحيوانات مجدا وكرامةََ وشكراََ للجالس على العرش الحي الى دهر الدهور (10) يخُرُ الاربعة والعشرين شيخاََ أمام الجالس على العرش ويسبحون الحي الى دهر الدهور ويطرحون أكاليلَهُم أمام العرش قائلين (11) مستحقُُ أنت أيها الرب الهنا أن تأخُذَ المجد والكرامة والقوة لآنك أنت خلقت جميعَ الاشياء وبمشيئتُك كانت وخلقت.
الرؤيا الفصل الخامس: (1) ورأيتُ بيمين الجالس على العرش كتاباََ مكتوباََ من داخل ومن خارج مختوماََ بسبعة ختوم (2) ورأيت ملاكاََ قوياََ ينادي بصوتٍٍ عظيم مَن المستحق أن يفتح الكتاب ويفض ختومه؟ (3) فلم يستطع أحد في السماء ولا تحت الارض أن يفتح الكتاب ولا أن ينظر اليه (4) فجعلت أبكي بكاءََ كثيراََ لآنه لم يوجد أحد يستحق أن يفتح الكتاب ولا أن ينظر اليه (5) فقال لي واحدُُ من الشيوخ لا تبكٍ فهوذا قد غلب الاسد من سبط يهوذا أصل داؤد فهو يفتح الكتاب ويفضي ختومه السبعة (6) ورأيتُ فإذا في وسط العرش بين الحيوانات الاربعة في وسط الشيوخ حملُُ قائمُُ كأنه مذبوح وله سبعة قرون وسبعة أعين وهي أرواح الله السبعة المرسلة الى الارض كلها.
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
ولكي نفهم معنى هذه السبع أعين, نقرأ في:
زكريا (4 - 10): فمن الذي إزدرى الايام القصيرة. إنهم سيفرحون ويرون حجر القصدير بيد زربابل, هذه هي سبع أعين الرب الجائلة في الارض كلها.
حجر القصدير وحجر العثار ورأس الزاوية هو السيد المسيح طبعاََ والسبعة أعين هي ملائكة الكنائس السبع وكنائسهم, وهذا هو ما قاله السيد المسيح القابض على الكواكب السبعة بيمينه والماشي في وسط المنائر السبع من الذهب.
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
الرؤيا (5 - 7): فأتى وأخذ الكتاب من يمين الجالس على العرش (8) ولما أخذ الكتاب خرت الحيوانات الاربعة والاربعة والعشرون شيخاََ أمام الحمل وكان لكل منهم كنارة من ذهب وجامات من ذهب ممتلئة بخوراََ وهي صلوات القديسين (9) وهم يسبحون تسبيحةََ جديدة قائلين مستحق أنت أن تأخذ الكتاب وتفض ختومه لآنك ذُبِحتَ وإفتديتنا لله بدمك من بين كل قبيلة ولسان وشعب وأُمة (10) وجعلتنا لالهنا ملكوتاََ وكهنة ونحن سنملك على الارض (11) ورأيتُ فإذا أنا أسمع أصوات ملائكة كثيرين حول العرش والحيوانات والشيوخ وكان عددهم ربوات ربوات والوف الوف (12) قائلين بصوت عظيم مستحق الحمل المذبوح أن يأخذ القدرة والغنى والحكمة والقوة والكرامة والمجد والبركة (13) وكل خليقة مما في السماء وعلى الارض وتحت الارض ومما في البحر وكل ما فيها سمعتها تقول البركة والكرامة والمجد والعزة للجالس على العرش وللحمل الى دهر الدهور (14) فقالت الحيوانات الاربعة آمين. فخر الاربعة والعشرون شيخاََ وسجدوا للحي الى دهر الدهور.
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
فنرى إن الحيوانات الاربعة والاربعة وعشرون شيخا خروا ساجدين أمام الجالس على العرش (ف 4 - 9) وهاهنا يخرون أيضاََ ساجدين للحمل (كما في ف 5 - 8) وهذا لا يمكن أن يكون الا إذا كان الحمل هو الاقنوم الثاني لله حيث إن الحيوانات الاربعة والاربعة وعشرون شيخا الجالسين على الاربعة وعشرون عرشا حول العرش السماوي لا يسجدون الا لله فقط.
ونرى كذلك إن هذه الالوف والربوات من الملائكة الواقفين أمام العرش رآهم النبي دانيال أيضاََ فيقول:
دانيال(7 - 10): ومن أمامه يجري ويخرج نهر من نار وتخدمه الوف الوف وتقف بين يديه ربوات ربوات. فجلس أهل القضاء وفتحت الاسفار.
وفي الحلقة القادمة سنتكلم عن الاختام السبعة المذكورة في الفصل السادس لنحدد معنى وتفسير كل ختم, ولغاية بلوغ نهاية العالم.
اخوكم في الايمان
نوري كريم داؤد
10 / 11 / 2009

نوري كريم داؤد
عضو مميز
عضو مميز

ذكر
عدد الرسائل : 132
الديانة : مسيحي
السٌّمعَة : 1
نقاط : 332
تاريخ التسجيل : 10/07/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى