منتدي الطريق الي الخلاص
اهلا بيكم في منتدي الطريق الي الخلاص
اذا كنت عضو يسعدنا دخولك واذا كنت زائر نتشرفب تسجيلك للانضمام الينا

تحذيرات هامة لكل من يسلك فى طريق التوبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بدون تحذيرات هامة لكل من يسلك فى طريق التوبة

مُساهمة من طرف fouad في الثلاثاء مايو 19, 2009 7:58 pm

(( واثقا بهذا عينه أن الذي ابتدأ فيكم عملا صالحا يكمل إلى يوم يسوع المسيح )) (فيلبى 6:1)

الإنسان الذي وضع قدميه على بداية الطريق الروحي في توبة صادقة , وألقى وراء ظهره شهوات الجسد والعيون وتعظيم المعيشة , فليتحذر وليحترس من بعض الأمور التي ستواجهه في بداية حياته الروحية الجديدة مع الرب ... نذكر منها :

1. حيل الشيطان

2. شكوك في الأيمان

3. كبرياء الأذهان



أولا : حيل الشيطان

بمجرد أن يبدأ الشخص في الحياة مع المسيح , يبدأ أيضا الشيطان في شن حروبه عليه , وينصب له الفخاخ ... لذا يقول الكتاب :
(( اصحوا واسهروا لان إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمسا من يبتلعه هو ... )) ( بطرس الأولى 8:5 )
فالسيد المسيح له المجد نفسه بعدما تعمد في نهر الأردن , وشهد له الأب قائلا : هذا هو أبنى الحبيب الذي به سررت ... نرى إبليس يجربه بأنواع مختلفة من التجارب ...

وهذا هو نفس ما تتدرب عليه كلاب الصيد التي تخرج مع الصيادين ... فعندما يرى الصياد سربا من الطيور , فيقوم بإطلاق الرصاص من رشاشه , ويقوم الكلب بجمع الطيور ...
وتدريبه يكون على أساس أن الطير الذي أصيب في مقتل يتركه فسيبقى في مكانه ... أما الذي يحاول الطيران بسبب إصابة بسيطة , فهذا يكون هدفا أساسيا للكلب حتى لا يستجمع الطيران في السماء العشرة مع الله فهو يجعل منا هدفا يركز عليه هجماته ...

لكن ما يطمئننا أننا لسنا متروكين بمفردنا , فإن لنا أبا قادرا يدافع عنا , لذا قال الكتاب : (( كل من ولد من الله لا يخطىء }خطية الموت { , بل المولود من الله } أي من الرب يسوع { يحفظ نفسه } نفس المؤمن {والشرير }الشيطان{ لا يمسه ... )) ( يوحنا الأولى 18:5 )

ويقول القديس أغسطينوس :
(( لا تخف من تجارب إبليس , فالشيطان لا يستطيع أن ينصب فخاخه في الطريق , لان الطريق هو المسيح الذي هو الطريق والحق والحياة ... لكن الشيطان ينصب فخاخه على جانبي الطريق ))

ثانيا : شكوك في الأيمان

وهذا هو أمر هام يجب أن يتحذر منه المؤمن في بداية طريقة الروحي , إذ يبدأ الشيطان أن يشككه في محبة الله له , وفى قبول المسيح له , وفى غفرانه لذنوبه ... والرب يحذرنا من هذا كما حذر بطرس وهو يسير على الماء قائلا : (( يا قليل الإيمان لماذا شككت ... )) ( متى 31:14 )

كما يحارب الشيطان أيضا بضعفات الحاضر وسقطاته , ولكن المؤمن وإن سقط لا ينطرح لان له طبيعة كارهة للخطية , حتى وان جرب وسقط فهو يقوم من جديد ... فالله كأب لا يترك أولاده ينطرحون , بل يعود ويسندهم في الطريق ضد شكوك العدو ...

ثالثا : كبرياء الأذهان

خطورة أخرى يجب أن يتحذر منها المؤمن , وهى كبرياء المعرفة , فيتصور المؤمن أنه أصبح أفضل من البعيدين وأسمى وأعلى منهم , فيصيبه العدو بضربة يمينية ... لكن يجب أن نتحذر متذكرين أنه كلما اقتربنا من نور المسيح , كلما اكتشفنا ضعفاتنا , وأدركنا أننا لا شيء بالمرة وأن الآخرين أفضل منا ...

حتى أن معلمنا بولس الرسول يقول : (( أنا لست أحسب نفسي أنى قد أدركت ولكني أفعل شيئا واحدا إذ أنا أنسى
ما هو وراء وأمتد إلى ما هو قدام ... )) ( فيلبى 13:3 )

ليحفظنا الرب من هذه المنعطفات التي يحاول بها عدو الخير أن يرجعنا إلى حظيرته , لكننا نثق ونؤمن في اليد القوية التي تحامى عنا في مسيرتنا المقدسة له ... له القوة والمجد والبركة والعزة إلى الأبد ...

أميــــــــــن ...

من كتاب (( كيف أبدأ مع المسيح )) لأبونا زكريا بطرس

fouad
عضو شادد حيلة
عضو شادد حيلة

ذكر
عدد الرسائل : 552
العمر : 61
الدولة : وطنى
الديانة : مسيحى ارثوذكسي
مزاجي :
شفيعي :
السٌّمعَة : 3
نقاط : 967
تاريخ التسجيل : 14/04/2009

بطاقة الشخصية
لقبك: ابن المسيح

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى