منتدي الطريق الي الخلاص
اهلا بيكم في منتدي الطريق الي الخلاص
اذا كنت عضو يسعدنا دخولك واذا كنت زائر نتشرفب تسجيلك للانضمام الينا

سيرة حياة القديس الانبا بيشوي حبيب المسيح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بدون سيرة حياة القديس الانبا بيشوي حبيب المسيح

مُساهمة من طرف fouad في الإثنين أبريل 27, 2009 9:21 pm

ولد القديس الأنبا بيشوي في قرية شنسا بالمنوفية سنة 320م وكان والداه بارين تقيين عابدين لله وقد تنيح والده وهو لا يزال في سن الزهور مثل أخوته الستة ولكن الأم التقية وضعت في قلبها أن تتفتح هذه الزهور وترتمي في أحضان الأيمان المسيحي هكذا كانت أم القديس بيشوي لذا فإن الله قد أرسل ملاكه في رؤيا ذات ليلة للقديسة أم القديس الأنبا بيشوي ليقول لها: إن الرب يقول لك أعطيني أحد أولادك ليكون لي. أجابته الأم:ها أنا والأبناء الذين أعطاني إياهم الرب. ولكن الملاك مد يده وأمسك برأس بيشوي الصغير وقال:هذا هو الذي سيكون خادما أمينا لسيده ،أجابته: إنه أضعفهم بنية اختار منهم الأقوى ليخدم الرب أجاب: إن قوة الرب في الضعف تكمل. تقدم بيشوي ونما في القامة روحياً وجسديا وتطلع قلبه إلي الرهبنة وناداه الله إلي البرية فترك أرضه وعشيرته وذهب إلي برية شيهيت ولم يكن يملك شيئا.كان هذا سنة 340م أي وهو لا يزال في عنفوان شبابه.وهناك التقى بالقديس الأنبا بموا تلميذ القديس مقاريوس الكبير ومعلم رجل الطاعة الأنبا يحنس القصير وتتلمذ علي يديه فكان مثال التلميذ المجتهد في تنفيذ وصايا مرشده مداوماً الصلاة والصوم والسهر في نسك وعبادة كثيرة وأحبه معلمه جداً وألبسه إسكيم الرهبنة وكان يدعوه المشرق أبا بيشويبعد أن تنيح القديس الأنبا بموا مكث الأنبا بيشوي مع زميله الأنبا يحنس القصير صاحب شجرة الطاعة بمحبة روحانية في موضع واحد وكان يصوم من السبت إلي السبت لا يأكل سوي الخبز والملح وكان الأنبا بيشوي محباً للكتاب المقدس فحفظ جزءا كبيرا منه وكان سفر أرميا أحب الأسفار أليه لذلك لقبوه بيشوي أرميا أو بيشوي الأرمي.
وكان القديس كلما قرأ هذا السفر كان أرميا النبي يظهر له ويفسر له الكلام والمعاني الروحية ويعزيه.وازداد القديس الأنبا بيشوي شوقا إلي الوحدة والتوحد حتى أن صديقه المخلص الأنبا يحنس لاحظ ذلك فاتفقا أن يمضوا الليل كله في الصلاة ليرشدهما الرب وقد ظهر لهما ملاك الرب وقال لهما:ليكن كل واحد منكما وحده لكمال التدبير الذي حدده الله لكما وليبقى يحنس في هذا الموضعفخرج القديس أنبا بيشوي بعد هذه الرسالة السماوية وصنع له مغارة تبعد عن يحنس بمقدار ميلين مكان ديره الحالي وأقام نحو ثلاث سنين لا ينظر خلالها أحد بل ظل ملازما الصلاة ليلا ونهاراً.وعن طريق الصلاة تجلت قوة الله لقديسنا ودأب علي السهر ومقاومة النوم بكل وسيلة حيث صنع ثقبا في أعلي الصخرة جعل فيه وتداً ثم علق به حبلاً وكان كلما تحركت فيه طبيعة النوم ربط شعر رأسه فيه حتى إذا ثقلت رأسه شدها الحبل وقد ظهر الرب للقديس مرات عديدة فى مرة منهم حمل القديس الرب وغسل أرجله فوعده بأن جسده لن يري فساداً وفي عام 408م هجم البربر علي برية شيهيت فمضي إلي نواحي الصعيد إلي مدينة أنصنا وسكن في الجبل والتقي بالأنبا بولا الطموهي وتنيح الأنبا بيشوي في اليوم الثامن من شهر أبيب المبارك سنة 417م ودفن جسده في بلده منية صقر ولما علم القديس أثناسيوس أسقف أنصنا قام وأخذ معه سفينة ليأتي بجسده ليضعه داخل الدير وأخذ معه القديس الأنبا بولا الطموهي لأنهما تعهدا أن يكونا جسديهما معا بعد الموت .ثم نقلوا إلي دير القديس الأنبا بيشوي ببرية شيهيت ولزال جسده إلي الآن كما هو.
بركة صلواته فلتكن مع جميعنا امين

fouad
عضو شادد حيلة
عضو شادد حيلة

ذكر
عدد الرسائل : 552
العمر : 61
الدولة : وطنى
الديانة : مسيحى ارثوذكسي
مزاجي :
شفيعي :
السٌّمعَة : 3
نقاط : 967
تاريخ التسجيل : 14/04/2009

بطاقة الشخصية
لقبك: ابن المسيح

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى