منتدي الطريق الي الخلاص
اهلا بيكم في منتدي الطريق الي الخلاص
اذا كنت عضو يسعدنا دخولك واذا كنت زائر نتشرفب تسجيلك للانضمام الينا

أبديتك لقداسه البابا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بدون أبديتك لقداسه البابا

مُساهمة من طرف nancy cat في الخميس فبراير 05, 2009 5:33 pm

أبديتك



يوجد الكثير من الناس لهم أهتمامات كثيرة ، لكن لا يفكرون بأبديتهم.




لذلك نرى السيد المسيح قال يوماً لمرثا:" انت تهتمين وتضطرين إلى أمور

كثيرة ولكن الحاجة الى واحد"(لوقا 10: 41). الواحد هذا هو أهتمام الإنسان

بأبديته... يفكر في أبديته ويعمل لها لأنه "اذا كان البار بالجهد يخلص"( 1

بطرس 4: 18) فأين يكون الإنسان الخطئ.




+ تفكير الإنسان بأبديته ومصيره كل يوم يجعله يهتم بهذا الأمر كل

الاهتمام، هكذا تعلمنا الكنسية، ولا نذهب بعيداً فمار أفرام السرياني هذا

القديس العظيم كان كل يوم مساءً يقول في نفسه إن هذه اخر ليلة لي يجوز ان

لا تشرق الشمس عليَّ لذلك كان يجتهد بالصلاة ومحاسبة نفسه الى الصباح وفي

الصباح يقول يجوز ان يكون هذا اخر صباح لي ويعمل كالسابق لذلك اعطى

الكنيسة هذا الكم الهائل من الكتب والتفاسير والألحان وكان الله معه وعاش

حياة كلها قداسة ومحبة لله وللمؤمنين.



- هذا هو اسلوب الآباء القديسين إنهم يفكرون في أبديتهم باستمرار وهذا ما تعلمنا الكنيسة إياه.



+ واول خطوة لأبديتك لا بُد أن تكون بالتوبة الصادقة الى الله تعالى.



+ هكذا عاش داود النبي، كان مشغولاً بوصايا الله ليل نهار (مزمور 1 :

2)،مع إنه كان ملكاً ومسؤليته كملك كانت كبيرة ومتعبة. وأعدائه كذلك كانوا

كثيرين، حتى إبنه أبشالوم كان عدواً له، وأيضاً شخص أسمه شمعي بن كِيرا،

الذي مسك داود يوماً وبدء يسبه ويشتمه ويهينه. ومع ذلك نشاهد داود النبي

يقول في المزمور:" جلس ايضا رؤساء تقاولوا عليّ.اما عبدك فيناجي بفرائضك

ايضا شهاداتك هي لذّتي اهل مشورتي"(مزمور 119: 24).

كان يتأمل في وصايا الله وحقوقه وترك أعدائه لأن الله أهم" ليكن الله

مطاعاً أكثر من الناس". وقال داود :" تكلم معي مخالفي الناموس بكلام هذيان

لكن ليس كناموسك يارب لأن كل وصاياك حقٌ"(مزمور 119 : 151)، كان يتأمل في

وصايا الله لأنه كان يبحث عن أبديته.



- ثم يقول :" كثيرون هم الذين يضهدونني ويهزمونني وعن شهاداتك لم أمِل أحببت وياصاياك"، أعدائه جالسون في دنيا وهو في دنيا.




+ كما تعرفون إن الشيطان يجلب المشاكل على الإنسان لكي ينسى الله، يشغله بالسلبيات لكي ينسى الإيجابيات.



- الإنسان الروحي الذي يفكر في أبديته لا تهمه مشاكل العالم، وما أسهل للشيطان أن يقدم للإنسان مشاغل عديدة كي ينسى أبديته.




لم يكن داود هكذا فكان عنده نساء وأولاد وأملاك ومع ذلك لم ينسى أبديته، كان مشغولاً بالله.



السيد المسيح قال لمرثى :" أنت تهتمين وتضطربين لأمور كثيرة والحاجة إلى واحد"(لوقا 10 : 41).



- الذي يفكر في أبديته لا يفكر بالمشاغل الكثيرة، لا يفكر بالمادة والمناصب...



مثل سليمان الملك الذي قال يوماً:" بنيت لنفسي فراديس وعملت لنفسي جنان

وأقتنيت جواري ونساء ..ألخ..ومهما أشتهته عيناي لم أمنعه عنها"(جامعة 2:

10).



سليمان هنا أنشغل في الّلذة والمادة ولذلك لم يكن قلبه كاملاً مع الله مثل

داود أبيه وكان سيضيع بسبب نسائه الغريبات لولا ان الله كشف له ذلك

وعاقبه، لانه لم يضع أبديته أولاً إلى أن قال سليمان بعد ذلك:" إن كل ما

رأيته باطل الأباطيل"(جامعة 1 : 2)، وبدء يفكر في أبديته وحُسبت

+ كثير من الناس يهتمون كيف يبنون أنفسهم، ويبحثون عن المناصب والمراكز

وقد يضيع الإنسان وتضيع منه المناصب والمراكز ويصبح كمن لم يكسب لا سماء

ولا أرض.




+ وهناك من يقول أني شاب صغير لماذا أهتم بأبديتي الوقت مبكر، عندما أكبر

أفكر بابديتي، علماً أن تيموثاوس تلميذ مار بولس كان صغيراً ... هناك من

يبحث عن أبديتهم من صغرهم.



+ وهناك بعض الناس مشغولون بالهدم، متخصصين بذلك لا يعرف أحدهم أن يبني

شيأً، وعندما تسأله ماذا بنيت في ملكوت الله؟ لا تجد عنده أية اجابة.



يقول أنا موهبتي الأولى أن أخلع الزوان من الأرض، ويتخيل زواناً في الأرض ليخلعه.



تقول له إن مهمتك الاولى أن تصبح حنطة؟ لأنه من الجائز وأنت تخلع الزوان

أن تصبح زواناً، ومن الجائز وانت تخلع الزوان أن تتعلم الشتائم والنقد

والكلام السئ والادانة...ألخ.. وفيما يخلع الزوان يصير هو أيضاً زواناً.




+ يجب أن يفكر الإنسان إن أيام غربته على الأرض قليله. وداود النبي عرف ذلك لذلك



قال:" غريبٌ أنا على الأرض فلا تخفى عني وصاياك"، مع انه كان ملكاً والكل

يهابه وكان يعد نفسه غريباً؟ الذي يهتم بأبديته يعرف أن وجودة في العالم

مجرد فترة أختبار.. الله يختبر قلبه ومشاعرة وفكره وتصرفاته وعلى حسب هذا

الاختبار تكون حياته في الابدية. لأن الله يقول لنا ان سرنا حسناً في

حياتنا:" أعطيك مئة ضعف + ملكوت السموات".



+ الذي يفكر في أبديته يبدأ يُعد نفسه لذلك، بالتوبة ومحاسبة النفس فمن

الجائز ان خطيئة واحدة تفقده أبديته....كما نعرف إذا دخل ميكروب صغير الى

الطعام فإنه يفسد الطعام كله ويؤذي من يأكله، هكذا الخطية، مثل الميكروب.

لذلك الذي يفكر في أبديته ينقي نفسه من كل خطية، ويعد نفسه بلا عيب أو لوم

أمام الله والناس.




+ إذا كنت تفكر بأبديتك فكر هل حياتك هذه التي تعيشها تساعدك على كتابة أسمك في سفر الحياة أم لا.



+ في مثل العذاري الحكيمات والجاهلات نجد أن الجاهلات كان ينقصهم الزيت

لذلك رفضهم السيد المسيح ..( متى 25 : 1) اما نحن يجب أن نشتري زيتاً من

الآن، والزيت رمز للروح القدس وعمله فينا.



+ ان كنت تهتم بأبديتك أهتم بأن تكون هيكلاً للروح القدس والروح القدس

يعمل فيك ويقود خطواتك."ام لستم تعلمون ان جسدكم هو هيكل للروح القدس الذي

فيكم الذي لكم من الله وانكم لستم لانفسكم"(1كو 6 : 19 ).



+ بل لا تهتم فقط بأبديتك بل بمركزك في الأبدية لانه يوجد الكثير يذهبون

الى الأبدية لكن الكتاب المقدس يقول:" أن نجم يمتاز عن نجم في المجد"(1كو

15: 41). لذلك حتى لو ذهبت للأبدية فما هو مركزك هناك، لأنه على مقدار ما

تعد نفسك للأبدية يكون مركزك هناك.




+ الذي يعد نفسه للأبدية يعد قلبه وفكره وعقله وبذلك يكون مستعد للأبدية.




+هل يستطيع أحد أن يقول أنا مستعد الأن للقاء الله؟ ........هناك أناس

يلاقونه برعب ويقولون كقول الكتب المقدس :" أيتها الجبال اسقطي

علينا"(لوقا 23: 30)، وهناك من يقابل الله بفرح ويقول لهم



الرب:"فقال له سيده نعمّا ايها العبد الصالح والامين كنت امينا في القليل فاقيمك على الكثير.ادخل الى فرح سيدك"( مت 25 :21)


_________________



nancy cat

بنت يسوع


بنت يسوع

انثى
عدد الرسائل : 2551
الديانة : Chrétiens
احترامك للقوانين :
مزاجي :
شفيعي :
السٌّمعَة : 55
نقاط : 2626
تاريخ التسجيل : 14/01/2008

بطاقة الشخصية
لقبك: اختار لقبك وحط وسام لك

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى