منتدي الطريق الي الخلاص
اهلا بيكم في منتدي الطريق الي الخلاص
اذا كنت عضو يسعدنا دخولك واذا كنت زائر نتشرفب تسجيلك للانضمام الينا

رسالة من الله الحي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بدون رسالة من الله الحي

مُساهمة من طرف admin في السبت نوفمبر 03, 2007 1:24 am

رسالة من الله الحي
كانت إحدى السيدات توزِّع نبذاً على المسافرين في احدى البواخر فأعطت النبذة الى شخص بين من اعطتهم وبعد وصولها الى المؤخرة لاحظت أثناء عودتها ان الشخص قد مزَّق النبذة الى قصاصات ورمى بها الى البحر فتألمت كثيراً ولكنها لم تقل له إلا هذه الكلمات البسيطة " ستُعطي حساباً عن هذا".

على أن الرجل لم يفكر في هذا الأمر فقد طرح النبذة في الماء ونسي كل ما يتعلَّق بها . ولكن الله الحي لم ينسى النبذة ولا نسي من مزَّقها فقد سمح بعنايته ان ترد الريح قصاصة صغيرة منها الى حضن ذلك الرجل دون ان يشعر بها . وفي تلك الليلة حين خلع ثيابه ليأوي الى فراشه سقطت تلك القصاصة من بين ملابسه ، فالتقطها وكانت صغيرة جداً ولكنها كانت كافية لأن تسع كلمتين على أعظم جانب من الأهمية والخطورة وهما : " الله والأبدية" ومع هاتين الكلمتين عادت الى ذاكرة الرجل العبارة التي قالتها له السيدة "ستُعطي حساباً على هذا".

والآن استعرضت أمام ذهن ذلك الشخص ثلاث حقائق خطيرة : (الله) - (الأبدية) - (الدينونة) - يا لها من كلمات مرعبة للنفس ! ذهب للنوم لكن لم يأتيه النعاس في تلك الليلة بطولها فبات يتقلَّب في فراشه الى الصباح ، والكلمات " الله ، والأبدية ، وستُعطي حساباً عن هذا" يرن صداها في أذنيه لتصل إلى أعماق قلبه .

قام من الفراش وقصد ان يُغرق مشغوليته وانزعاجه في كأس من الخمر ولكنه لم يستطع ، لأنه بعد ان أفاق من السكر شعر بشدَّة تلك الكلمات : الله ، الأبدية ، الدينونة ، .

ما أعجب طرق الله ! ومن يجرؤ على الشك في ان يد الله كانت تُحرّك الريح التي حملت تلك القصاصة الصغيرة الى حضن الرجل ؟ فما أمجد اسم الرب ! انه يعرف كيف يصل الى النفس . ومتى ابتدأ بالعمل لا تستطيع أي قوة ان تقف في سبيله او ان تحوِّل الرسالة الذي تصوِّبها نعمته الى القلب لتخطئ مرماها. قد ظنَّ الرجل ان يتخلَّص من النبذة ولكن الله صمَّم على ان يُرسل الى حضنه الجزء الذي فيه الرسالة المقصود توصيلها له .

بعد ذلك حاول الرجل ان يتخلَّص من العوامل التي خالجت نفسه ولكن شقاءه واضطرابه زدا ولم يكن هناك من علاج لجرحه إلا بلسان الإنجيل الشافي وفضائل دم المسيح الذي يُطهّر من كل خطية . سمع صوت الإنجيل فهدأت ثائرة نفسه المضطربة اذ وجدت راحتها في عمل المسيح الذي أكمل على الصليب .

والآن أيها القارئ ألم تشعر قط بخطورة هذه الكلمات :

(الله) - (الأبدية) - (الدينونة) ؟

نرجوك أن تتذكر انه لا بد لك من ملاقات الله ان عاجلاً او آجلاً ولا بد ايضاً من وقوفك أمام كرسي المسيح فتفكِّر في هذا . وتأمل في هول الموقف عندما تلاقي الله وأنت بدون مسيح عندما تقف بكل خطاياك أمام العرش العظيم الأبيض حيث يُدان كل انسان بحسب أعماله ويُرسَل الى لهب جنهم المرعبة ليبقى هناك الى الأبد ويا للهول !

الأبدية : يا لها من كلمة واسعة . أيها القارئ العزيز هل انت مستعد لها ؟ ان لم تكن مستعداً فلماذا ؟ لماذا تتوانى لحظة واحدة بعد الآن ؟ لماذا لا تهرب - الآن - الآن حالاً - الى ذراعي الله المُخلِّص فهو مستعد ان يرحب بك في أحضانه ؟ نتوسَّل اليك ان تأتي ، تعال الى الرب يسوع المسيح كما انت . ولا تستخفّ بنفسك الغالية . لا تسمح للشيطان بعد الآن ان يضع غشاوة على عينيك ويخدع قلبك . لا تسمح بعد الآن لملذّات الخطية وجاذبيات العالم أن تؤخرك ، أهرب من الغضب الآتي . الوقت قصير . ويوم الخلاص سينتهي قريباً . وسنة الرب المقبولة ستفلت منك سريعاً . وباب النعمة سيقفل قريباً ولا يفتح لك الى الأبد . يا ليتك تقبل هذه الرسالة كرسالة شخصية لك من الله الحي . اليوم ان سمعتم صوته فلا تُقسُّوا قلوبكم (عب 4: 7 ) .


الآن يوم خلاص . الآن وقت مقبول (2كو 6: 2) .

admin

ابن الملك


ابن الملك

ذكر
عدد الرسائل : 3208
الدولة : مبارك شعبي مصر
الديانة : مسيحي بحب ربنا
احترامك للقوانين :
مزاجي :
شفيعي :
السٌّمعَة : 210
نقاط : 1356
تاريخ التسجيل : 05/10/2007

بطاقة الشخصية
لقبك: ابن الملك

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://altarek.ahlamontada.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى