منتدي الطريق الي الخلاص
اهلا بيكم في منتدي الطريق الي الخلاص
اذا كنت عضو يسعدنا دخولك واذا كنت زائر نتشرفب تسجيلك للانضمام الينا

تفسير رؤيا يوحنا اللاهوتي - الحلقة السادسة عشر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بدون تفسير رؤيا يوحنا اللاهوتي - الحلقة السادسة عشر

مُساهمة من طرف نوري كريم داؤد في الأحد مايو 22, 2016 8:48 pm

تفسير رؤيا يوحنا اللاهوتي - وعلاقتها بالماض والحاضر والمستقبل

الحلقة السادسة عشر:


في الحلقة السابقة تكلمنا عن الجامات السبعة وتوقف الزمن اثناء معركة هرمجدون وقارناها مع معركة يشوع مع ملوك الاموريين الخمسة.

والآن بعد ضربات الجامات السبعة, بعد أن تحولت البحار إلى دماء وماتت كل نفس حية فيها, وتحولت الانهار وعيون المياه إلى دم واظلمت مملكة المسيح الكذاب وانتهت, ودُكت الجبال وزالت ولم توجد من بعد, وهربت الجزر وتزحزحت من اماكنها, وسقطت مدن الامم كافة, وكانت ضربة حجارة البرد التي سقطت على روؤس البشر عظيمةُ جداَ, ولا علم لنا بالذي حصل للهواء الذي تلقى ضربة الجام السابع, هل هو صالح للتنفس ام لا؟ والزمن وقد توقف في أيام بوق الملاك السابع اي بوق رئيس الملائكة, وقد قتل كل الذين جاؤا ليحاربوا الرب وملائكته في معركة هرمجدون, هنا نتوقف لنتسأل:

من بقي على الارض من سكانها؟ بعد جامات الملائكة السبعة؟

يجيب: أشعيا(24 - 5): ها إن الرب يخرب الارض ويخليها ويقلب وجهها ويبيد سكانها .....(6) فلذلك أكلت اللعنة الارض وعوقب الساكنون فيها وإحترق سكان الارض فبقي نفر قليل ....(13) وسيكون ما بقي في وسط الارض بين الشعوب كما إذا نُفضت زيتونة وكالخصاصة إذا فرغ القطاف.

ويحدد سفر عزرا الثاني عدد البشر المتبقين على الارض: بحدودعشرة يبقون احياء من مدينة, أو إتنين يبقون منْ منْ إختبؤا في الغابات او من الذين أخفوا انفسهم في الكهوف وهكذا, ولك ان تتصور اجمالي الاحياء الباقين في العالم اجمع.

الرؤيا الفصل العشرون: (1) ورأيتُ ملاكا هابطا من السماء ومعه مفتاح الهاوية وبيده سلسلة عظيمة. (2) فقبض على التنين الحية القديمة الذي هو إبليس والشيطان وقيده الف سنة. (3) وطرحهُ في الهاوية وأقفل خاتما عليه لئلا يضل الامم بعد الى تمام الالف سنة وبعد ذلك سيُحل زماناَ يسيراَ (4) ورأيتُ عروشاَ فجلسوا عليها وأُتوا الحكم ورأيتُ نفوس الذين قتلوا لاجل شهادة يسوع ولاجل كلمة الله والذين لم يسجدوا للوحش ولا لصورته ولم يتسموا بالسمة على جباههم ولا أيديهم فحيوا وملكوا مع المسيح الف سنة. (5) أما باقي الاموات فلم يحيوا الى تمام الالف سنة. هذه هي القيامة الاولى. (6) سعيد ومقدس من له نصيب في القيامة الاولى إن هولاء لا يكون عليهم للموت الثاني سلطان بل يكونون كهنة لله والمسيح ويملكون معه الف سنة.

لقد تكلمنا عن القيامة الاولى والاختطاف في الحلقة الرابعة عشر والتي تتم بعد نفخ الملاك في البوق السابع والاخير ووقت توقف الزمن. والذين قاموا في القيامة الاولى مع الذين خُطفوا يلاقون المسيح في الجو اي يكونون في السماء وليس على الارض بحسب كلام القديس بولس, ولما كان الزمان قد توقف بالنسبة لهم, فبحسب النبؤة يكون يوم واحد هو كالف سنة!

تقول الرؤيا: وطُرح إبليس في الهاوية وأُقفل خاتماَ عليه, ولمدة الف سنة.

أي إنّ ملكهم الذي هو إبليس القي في الهاوية, ويفتقد بعد الف سنة. (إنتبهوا: ليس في بحيرة النار) أما جيوشهم التي في هرمجدون فقد قتلوا بسيف الراكب على الفرس وهو السيف الخارج من فيه (كلمته) فشبعت كل الطيور من لحومهم ولحوم ملوكهم.

ونسال: إن توقف الزمن في أيام بوق الملاك السابع, وقبل أن يُطرح التنين في الهاوية ويُقفلُ عليه الف سنة: فما طول الالف سنة؟ والزمن متوقف والديان مع قديسيه, فالف سنة كيوم واحد ويوم واحد كالف سنة.


::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::


الرؤيا(20 - 7): وإذا تمت الالف سنة يُحل الشيطان من سجنه ويخرج ليضل الامم الذين في زوايا الارض الاربعة جوج وما جوج ليحشدهم للقتال في عدد كرمل البحر. (8) فطلعوا على سعة الارض وأحاطوا بمعسكر القديسين وبالمدينة المحبوبة. (9) فهبطت نارُُ من عند الله من السماء فاكلتهم وطُرح إبليس الذي أضلهم في بحيرة النار والكبريت حيثُ الوحش والنبي الكذاب. (10) هناك يعذبون نهاراَ وليلاَ الى دهر الدهور.


:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::


وهنا نسال كيف تم التخلص من جوج وما جوج والحشد الذي معه الذين كرمل البحر كثرة؟ والجواب طبعاَ هو: نزلت نارُُ من السماء وأكلتهم. وهذا ما يقوله القديس بولس أيضا!:

2 تسالونيكي(1 - 8): حين ينتقم (يسوع) بلهيب النار من الذين لا يعرفون الله ولايُطيعون إنجيل ربنا يسوع المسيح.

والان نسال: من هو جوج هذا؟ وماذا قال النبي حزقيال عنه؟

حزقيال(38 - 2): يا إبن البشر إجعل وجهك نحو جوج ارض ما جوج رئيس روش وماشك وتوبال وتنبأ عليه. (3) وقُل هكذا قال السيد الرب هاءنذا اليك يا جوج رئيس روش وماشك وتوبال (4) فأُديرك وأجعل حلقة في فكك وأُخرجك أنت وجميع جيشك خيلا وفُرساناَ من كل لابس ثياب فاخرة جمعا كثيراَ ذا مجانب ومجان من كل قابض سيف. (5) ومعهم فارس وكوش وفوط وكلهم ذوو مجان وخوذ. (6) ومعك جومر وجميع جيوشهم وآل توجرمة وأقاصي الشمال وجميع جيوشهم وشعوب كثيرون ......(15) فتاتي من مكانك من أقاصي الشمال ومعك شعوب كثيرون كلهم راكبوا خيل جمع عظيم وجيش كثير. (16) وتصعد على شعبي إسرائيل كغمام يُغطي الارض إنك في آخر الايام تكون, فاتي بك على أرضي لكي تعرفني الامم حين أتقدسُ بك على عيونهم يا جوج .......(21) لكني أدعو السيف عليه في جميع جبالي يقول الرب, فيكون سيف كل رجل على أخيه. (22) وأُدينه بالوباء والدم والمطر الطاغي وحجارة البرد وأُمطر النار والكبريت عليه وعلى جيوشه وعلى الشعوب الكثيرين معه.

وبعدما رأينا ما قاله النبي حزقيال, نذهب الى سفر يشوع بن نون حتى نرى المثال الذي ضربهُ لنا الله عن جوج وجماعته وإبليس في الايام الاخيرة.

يشوع(11 - 1): ولما سمع يابين ملك حاصور أرسل الى يوباب ملك شمرون وملك أكشاف (2) والى الملوك الذين الى الشمال في الجبل وفي الغور جنوبي كنروت في السهل وفي بقاع دور غرباَ. (3) والى الكنعانيين شرقا وغربا والاموريين والحثيين والفرزيين واليبوسيين في الجبل والحويين تحت حرمون في ارض المصفاة (4) فخرجوا بكل جيوشهم في خلقِ كثير مثل الرمل الذي على البحر كثرة ومراكب كثيرة جداَ. (5) وإجتمع جميع أولئك الملوك وجاءوا ونزلوا جميعا على مياه ميروم لمحاربة إسرائيل. (6) فقال الرب ليشوع لا ترهب وجوههم فإني في مثل هذا الوقت من غد أجعل جميعهم صرعى أمام إسرائيل. فعرقب خيلهم وأحرق مراكبم بالنار. (7) فخرج يشوع عليهم بجميع رجال الحرب عند مياه ميروم بغتة وإنقضوا عليهم. (8) فأسلمهم الرب الى أيدي إسرائيل فضربوهم وتعقبوهم الى صيدون الكبيرة ومياه مسرفوت وبقعة المصفاة شرقا وضربوهم حتى لم يستبقى منهم باق (9) وصنع يشوع كما قال الرب عرقب خيلهم وأحرق مراكبهم بالنار. ....(14).... وأما الرجال فضربوهم جميعا بحد السيف حتى أفنوهم ولم يبقوا نسمة (20) لان ذلك كان من قبل الرب وهو قسى قلوبهم حتى خرجوا على بني إسرائيل بالقتال لكي يبسلوا ولا تقع بهم رأفة بل يستأصلوا كما أمر الرب موسى.

فهجوم الاعداء الاخير هذا , عددهم كرمل البحر كثرة وحرقهم يتم بالنار هذا ما تم أيام يشوع بن نون, وهذا ما سوف يتم في آخر الزمان مع إبليس وجوج وما جوج والامم الذين معه.


::::::::::::::::::::::::::::::::::::


الرؤيا(14 - 17): وخرج ملاك آخر من الهيكل الذي في السماء ومعه أيضاَ منجل حاد. (18) وخرج ملاك آخر من المذبح وله سلطان على النار ونادى الذي معه المنجل الحاد بصراخ شديد قائلاَ إعمل منجلك الحاد واقطف عناقيد كرم الارض لان عنبها قد نضج. (19) فألقى الملاك منجله على الارض وقُطف كرم الارض والقي في معصرة غضب الله العظيمة. (20) وديست المعصرة خارج المدينة وخرج دم من المعصرة حتى بلغ لجم الخيل الى مدى الف وست مئة غلوة.

الرؤيا(20 - 11): ورأيت عرشا عظيما أبيض والجالس عليه الذي هربت السماء والارض من وجهه ولم يوجد لهما موضع (12) ورأيت الاموات كبارهم وصغارهم واقفين أمام العرش وقد فتحت الاسفار, وفُتح سفر آخر الذي هو سفرُ الحياة. ودين الاموات على مقتضى المكتوب في الاسفار بحسب أعمالهم. (13) والقى البحر الاموات الذين فيه والقى الموت والجحيم الاموات الذين فيهما فدين كل واحد بحسب أعماله. (14) وطُرح الموت والجحيم في بحيرة النار. هذا هو الموت الثاني. (15) ومن لم يوجد مكتوبا في سفر الحياة طُرح في بحيرة النار.


:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::


هذه هي الدينونة الثانية والتي ستقوم بعد الف سنة من قيام الدينونة الاولى, ولكن إنتبه إنّ كل الذين دينوا بحسب أعمالهم يذهبون الى جهنم. وتسميهم النبؤة بألاموات ولم يخلُص إلا الذين كُتبت أسمائهُم في سفر الحياة, أي المعمدين بإسم المسيح الذين قبلوا فدائهُ ونالوا غفراناَ لخطأياهُم بدم المسيح. ويقول القديس بولس:

كورنتس الاولى(15 - 54): ومتى لبس هذا الفاسد عدم الفساد, ولبس هذا المائت عدم الموت, فحينئذِ يتم القول الذي كتب أن قد أُبتُلع الموت في الغلبة. (55) فاين شوكتك أيها الموت (56) إن شوكة الموت هي الخطيئة وقوة الموت هي الناموس (57) فشكراَ لله الذي منحنا الغلبة بربنا يسوع المسيح.

وهنا نرى الدينونة على الاموات الذين يُحاسبون بحسب أعمالهم: فنرى كيف يتم ذلك:

رومية(2 - 12): فكل الذين خطئوا بمعزلِ عن الناموس فبمعزل عن الناموس يهلكون وكل الذين خطئوا في الناموس فبالناموس يُدانون (13) لانه ليس السامعون للناموس هم أبرار عند الله بل العاملون بالناموس هم يُبررون (14) والامم الذين ليس عندهم ناموس إذا عملوا بالطبيعة بما هو في الناموس فهولاء وإن لم يكن عندهم الناموس فهم ناموس لانفسهم (15) ويظهرون عمل الناموس المكتوب في قلوبهم وضميرهم شاهد وأفكارهم تشكوا أو تحتج فيما بينها (16) يوم يدين الله سرائر الناس بحسب إنجيلي بيسوع المسيح.

وهنا نقول إحذروا فإنه بالناموس لا يخلص أحد, ولو كان بإمكان احد ان يخلص باعمال الناموس لما جاء المسيح, ولما كان من حاجة لمقدمه أو صلبه, ونقول أيضاَ إن خطاَ واحداَ فقط أهبط آدم وحواء من الجنة, فعمل واحد من أعمال الشر يُضيع حسنات عُمرِ بأكمله, ولا يوجد ميزان لوزن الحسنات والسيئات, فمن له خطيئة او معصية واحدة فقط, لن يرى وجه الله أبداَ, ولا يستطع أن يدخل اورشليم السماوية ولا أن يقف أمام العرش السماوي. فتذكروا إن معصية واحدة فقط أهبطت آدم وحواء من الجنة, وكأنهم لم يعملوا حتى حسنة واحدة في كل  حياتهم في الفردوس أبداَ.

والان دعنا نرى كيف يُطرح الموت في بحيرة النار ولماذا؟ فيقول الوحي:

كورنتس الاولى(15 - 24): وبعد ذلك المنتهى متى سُلم الملك لله الاب متى ابطل كل رئاسة وكل سلطان وكل قوة (25) لانه لابد أن يملك حتى يضع جميع أعدائه تحت قدميه. (26) وآخر عدو يبطل هو الموت, لانه أخضع كل شيء تحت قدميه, وفي قوله (27) إن كل شيء قد أخضع من الواضح إنه يستثني الذي أخضع له كل شيء. (28) ومتى أخضع له كل شيء فحينئذِ يُخضع الابن نفسه للذي أخضع له كل شيء ليكون الله كلاَ في الكل.

فألان ترون إن كل شيء يصبح تحت قدميه, وهذا كما قال القديس بولس يشمل الموت الذي يكون آخر عدو يُبطل. ولهذا يطرح آخراَ في النار ولا يكون فيما بعد أبداَ. وقد أعطى الله لنا مثلا ورمزاَ أيام يشوع بن نون لنفهم بأن الله سيُتم القصد ويُخضع كل شيء تحت قدمي إبنه يسوع المسيح في آخر الزمان.

يشوع(10 - 23): ففعلوا وأخرجوا له أولئك الملوك الخمسة من المغارة ملك أورشليم وملك حبرون وملك يرموت وملك لكيش وملك عجلون (24) ولما أخرجوا أولئك الملوك الى يشوع. إستدعى يشوع جميع رجال إسرائيل وقال لقواد رجال الحرب الذين ساروا معه تقدموا وضعوا أقدامكم على رقاب هولاء الملوك فتقدموا ووضعوا أقدامهم على رقابهم.

فكما ترون إن يشوع إستدعى رجال إسرائيل ليكونوا شهوداَ لما سيحصل, وطلب من قواد رجال الحرب أن يضعوا أقدامهم على رقاب الملوك إتماماَ رمزياَ فقط لما سيفعلهُ الله بأن يضع كل شيء تحت قدمي إبنه يسوع المسيح عندما يأتي في مجده منتصرا لاخذ ملكه والى ابد الاباد.

الرؤيا(21 - 1): ورأيتُ سماء جديدة وأرضاَ جديدة لان السماء الاولى والارض الاولى قد زالتا والبحر لم يكن من بعد.

والقديس بطرس يقول لنا ماذا سيجري للارض الاولى:

2 بطرس(3 - 3): فإعلموا أولا إنه سيأتي في آخر الايام قوم مستهزئون يسلكون على حسب شهواتهم (4) ويقولون أين موعد مجيئه فإنه منذُ رقد الاباء ما زال كل شيء على ما كان عليه من بدء الخليقة........(10) وسيأتي يومُ الرب كاللص فيه تزول السموات بدوي قاصف وتنحل العناصر متقدة وتحترق الارض وما فيها من مصنوعات. .... (13) لكنا على مقتضى موعده ننتظر سموات جديدة وأرضا جديدة يسكن فيها البر.

في الحلقة القادمة سنتكلم عن أُورشليم السماوية وسورها واساساتها.


اخوكم في الايمان

نوري كريم داؤد

15/ 02 / 2010

نوري كريم داؤد
عضو مميز
عضو مميز

ذكر
عدد الرسائل : 132
الديانة : مسيحي
السٌّمعَة : 1
نقاط : 332
تاريخ التسجيل : 10/07/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى