منتدي الطريق الي الخلاص
اهلا بيكم في منتدي الطريق الي الخلاص
اذا كنت عضو يسعدنا دخولك واذا كنت زائر نتشرفب تسجيلك للانضمام الينا

خـيـمــة ألإجـتـمـاع وما معـناها ؟ - الحـلـقـة التاسعة والأخيرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بدون خـيـمــة ألإجـتـمـاع وما معـناها ؟ - الحـلـقـة التاسعة والأخيرة

مُساهمة من طرف نوري كريم داؤد في الأحد مايو 22, 2016 8:38 pm

لما خـيـمــة ألإجـتـمـاع وما معـناها ؟ - الحـلـقـة التاسعة والأخيرة

 

ونأتي الى وصف أماكن أغراض الخيمة ومعنى ذلك أي دلالة ذلك على مراحل خطة الفداء فقد طلب الله وضع التابوت في قدس الاقداس . وطلب أن تكون المائدة في القدس الى الشمال والمنارة الذهبية الى الجنوب, وأن يوضع مذبح البخور العطر في القدس أمام حجاب قدس الاقداس. وأن يوضع مذبح المحرقة (النحاس) في خارج الدار أي بين مدخل الخيمة ومدخل السور ووضع مغتسل الماء الذي صنع من النحاس بين مذبح المحرقة وباب الخيمة المؤدية الى القدس.

والان ناتي الى الاعمدة المختلفة التي طلبها الرب لسور الخيمة ومدخلها أولاَ. ثم أعمدة باب الخيمة ثم أعمدة حجاب قدس الاقداس. لنتبين مراحل الخروج الذي أعده الله للبشر:

(1) فقد كانت أعمدة السور وأعمدة باب السور من خشب السنط أطواقها وعقاقيفها من فضةِ وقواعدها من نحاسِ. قلنا سابقاَ إن العمود يمثل حال البشر خارجه ما هم فيه وما يستطيعوا الحصول عليه. فالبشر خارج السور جميعاَ تحت نير الخطيئة أي تحت الدينونة والهلاك (قواعد النحاس). أي إنهم في مرحلة السقوط وهم ساقطون مائتون روحاَ وجسداَ. ولكن هم قادرون على الحصول على الفداء إن هم أرادوا بتقديم الذبائح التي ترمز الى فداء المسيح وأن يعلنوا توبتهم وإيمانهم وقبولهم لفدائه وأن يطلبوا الكهنوت في بيت الله الذي أمامهم (ستارة الكتان الابيض) ومن بين الذبائح التي قٌدمت في هذه المرحلة ذبيحة هابيل وذبائح نوحِ وذبيحة إبراهيم.

(2) من أراد الخلاص وهو في الخارج ويطلب الفداء عليه أن يدخل الى داخل البيت عن طريق باب السور والستارة التي عليه . أي أن يطلب الدخول الى فداء أبن الله الملك الكاهن السماوي. وهذا ممكنُ لجميع البشر من أركان الارض الأربعة , ولكن حال دخوله الى ساحة الدار يرى أمامه مذبح المحرقة, أي إنه لا زال تحت الدينونة وهنا عليه العمل بناموس الوصايا وأحكام الشريعة كاملةِ غير منقوصةِ وإلا وقع تحت اللعنة ويرمى في جهنم النار التي يمثلها مذبح المحرقة , أو عليه أن يٌقدم الذبائح التي نصت عليها أحكام الشريعة معلناَ ندمه على خطاياه مؤمناَ إن هذه الذبائح التي يقدمها إنما ترمز الى ذبيحة إبن الله وفدائه. وهذه هي مرحلة العمل باحكام الناموس. ومن بين العاملين بأحكام هذه المرحلةِ النبي موسى وهرون. ولكي يكمل الطريق ويدخل الى القدس عليه أن يغسل جسده بالماء الذي في المرحضة كي لا يموت عند دخوله القدس كما قال الرب. أي أن يتعمد بالماء ونرى ذلك جلياَ من:

الاعمال (10 - 3): .... رأى في رؤيا جليةِ ملاك الله داخلاَ عليه وقائلاَ له يا كرنيليوس (4) فتفرس فيه وقد داخله خوفُ فقال ما الامر يا سيد فقال له إن صلواتك وصدقاتك قد صعدت أمام الله تذكاراَ (5) فأرسل الان ..... واستحضر سمعان الملقب بطرس .... (34) ففتح بطرس فاه وقال... (38) كيف مسح الله بروح القدس وبالقوة يسوع الناصري الذي إجتاز يحسن الى الناس ويبرىء كل من قهره إبليس لأن الله كان معه (39) ونحن شهودُ بكل ما صنع في أرض اليهود وفي أورشليم . فقتلوه معلقين إياه على خشبةِ (40) هذا أقامه الله في اليوم الثالث وأعطاه أن يظهر علانيةَ (41) لا للشعب كله بل لشهودِ إصطفاهم الله من قبل أي لنا نحن الذين أكلنا وشربنا معه بعد قيامته من بين الاموات (42) وقد أوصانا أن نكرز للشعب ونشهد بأنه هو الذي عينه الله دياناَ للأحياء والاموات (43) وله يشهد جميع الانبياء بأن من يؤمن به ينال مغفرة الخطايا بإسمه (44) وفيما كان بطرس يخاطبهم بهذا الكلام حل الروح القدس على جميع الذين سمعوا الكلمة. .... (47) حينئذِ أجاب بطرس العل أحداَ يستطيع أن يمنع الماء فلا يعتمد هولاء الذين نالوا الروح القدس مثلنا. (48) فأمر أن يعتمدوا بإسم الرب. ... .

فكما ترون كان الماء للعماد بإسم الرب يسوع المسيح. أي إن الذي حل عليه الروح القدس تطهر روحيا, وعليه أن يتطهر جسدياَ ويعتمد بإسم إبن الله يسوع المسيح.

وفي: أفسس (5 - 25): ...... كما أحب المسيح الكنيسة وبذل نفسه لأجلها (26) ليقدسها مطهراَ إياها بغسل الماء وكلمة الحياة.

أي: أن تولدوا ثانيةَ من الماء والروح القدس. وهذا هو ما قاله المسيح لنيقودمس

في يوحنا ( 3 - 5 ): ".. الحق الحق أقول لك إن لم يولد أحدُ من الماء والروح فلا يقدر أن يدخل ملكوت السماء" (6) إن المولود من الجسد إنما هو جسدُ والمولود من الروح إنما هو روحُ.

أي إن الماء الذي في المغتسل يرمز الى عبور نهر الاردن الذي عبره الاسرائليون قبل دخول ارض الميعاد , وكما قلنا سابقاَ فإن نهر الاردن ذاته رمز الى نهر ماء الحياة في أورشليم السماوية والذي ينبع من عرش الله والحمل. وكل نفس تزحف الى النهر تشفى وتحيا بالعماد فيه.

ولقد كان إرتفاع اعمدة السور ومدخله خمسة أذرع وهو نصف إرتفاع أعمدة مداخل القدس وقدس الاقداس والواحهما أي إن من كان في الخارج وطلب الخلاص من الله وتطلع الى الدخول الى بيته , أي أراد أن يصبح فرداَ من أفراد بيته ومن جملة شعبه المختار الحقيقي عليه الدخول من باب السور (اي الى مرحلة العمل بالناموس) ويكون بهذا قد وصل الى منتصف طريق الخلاص فقط, وإن كان يريد الخلاص فعلاَ فعليه أن يتم الطريق الى الاخير أي أن يغسل جسده بماء المغتسل أي أن يتعمد ثم يدخل الى القدس أي أن يصبح فرداَ من أفراد كنائس الله السبعة معلناَ قبوله لفداء ابن الله يسوع المسيح ساجداَ في هيكله شاكراَ له نعمته.

(3) والان نصل الى باب الخيمة أي باب القدس والاعمدة هنا من خشب السنط مغشيةُ بالذهب وقواعدها من نحاسِ وعقاقيفها من ذهبِ. وهذا معناه إن الذي في الخارج هو تحت الدينونة والهلاك (قاعدة النحاس) ولكنه يستطيع الحصول على الخلاص من مصيره بطلب الفداء الذي تمثله الستارة, أي ان يطلب فداء إبن الله له ويدخل من خلال الستارة الى الداخل أي الى القدس بعد أن يكون قد غسل جسده أي إعتمد بإسم الرب يسوع المسيح. وهنا يرى أمامه ما يجب عليه فعله, أي يرى أمامه مائدة التقدمة فعليه الاكل من خبزها والشرب من خمرها, وأيضاَ أمامه المنارة الذهبية فعليه أن يكون مؤمناَ من مؤمني الكنيسة, وأيضاَ أمامه مذبح البخور العطر اي عليه أن يعلن إيمانه وأن يقدم الصلاة والشكر والسجود لله الذي أنقذه وخلصه, فترفع صلاته بخوراَ عطراَ الى هيكل الخالق. وهذه المرحلة تمثل مرحلة الفداء والطريق السهلة الجديدة التي أعطيت للخلاص. ويمكن للبشر كافةِ من أركان الأرض الاربعة الدخول إن هم آمنوا وطلبوا الخلاص.

(4) والان نصل الى مدخل قدس الاقداس والحجاب الذي عليه. والاعمدة هنا من خشب السنط مغشيةُ بالذهب وقواعدها من فضةِ وعقاقيفها من ذهبِ . أي إن الذي في القدس (أي الكنيسة) هو مفدي بدم الفادي المسيح إبن الله ويسمح له الدخول الى قدس الاقداس حيث الحياة الابدية بحضرة الخالق. وهنا يصل المؤمنون الى الجنة التي طردوا منها بعد أن يكون الفادي قد أوفى بكافة مستلزمات العدل الالهي عوضاَ عنهم على الصليب فينالوا المشاركة بحياته الابدية ويخلصوا.

والان نسأل: عن الاشظة الذهبية ؟؟ فما دور الاشظة هنا ؟؟

كما رأينا إن الاشظة الذهبية قد ربطت السماء بالارض أي العرش السماوي بكنيسة الله على الارض, وطبعاَ هذا الربط موقت لأن البشرية على الارض سوف تنتهي حال إنتهاء الزمان وقيام الدينونة. لذا وصلت الشقق كل خمس مع بعضها البعض وصلاَ تاماَ بينما وصلت القطعتين الناتجتين بالعري الاسمنجونية والاشظة الذهبية وصلاَ موقتاَ.

ونرى من وصف العرش السماوي وأورشليم السماوية عدم وجود القدس ولا الحجاب لان دورهما قد إنتهى. كما في

الرؤيا (7 - 9): وبعد ذلك رأيت فإذا بجمعِ كثيرِ لا يستطيع أحدُ أن يحصيه من كل أمةِ وقبيلةِ وشعبِ ولسانِ واقفون أمام العرش وأمام الحمل لابسين حللاَ بيضاَ وبأيديهم سعف نخلِ (10) وهم يصرخون بصوتِ عظيمِ قائلين الخلاص لإلهنا الجالس على العرش وللحمل (11) وكان جميع الملائكة وقوفاَ حول العرش وحول الشيوخ والحيوانات الاربعة فخروا على وجوههم أمام العرش وسجدوا لله.

وفي: الرؤيا (21 - 6): فقال لى قد إنقضى أنا الالف والياء البداءة والنهاية أنا أعطي العطشان من ينبوع ماء الحياة مجاناَ (7) من غلب يرث هذه وأنا أكون له إلهاَ وهو يكون لى إبناَ (8) ......... (10) وذهب بى في الروح الى جبلِ عظيمِ عالِ وأراني المدينة المقدسة أورشليم نازلةَ من السماء من عند الله (11) ولها مجد الله ونيرها يشبه أكرم حجرِ يشبِ صافِ كالبلور (12) ولها سورُ عالِ وإثناعشر باباَ وعلى الابواب إثناعشر ملاكاَ وعليها أسماءُ مكتوبةُ وهي أسباط إسرائيل الإثناعشر (13) ...... (14) ولسور المدينة إثناعشر أساساَ فيها أسماء رسل الحمل الاثني عشر (15)...(16) والمدينة مربعةُ وطولها قدر عرضها. فقاس المدينة..... وطولها وعرضها وسمكها سواءُ. (17) ..... (18) وبناء سورها من حجر اليشب والمدينة من ذهبِ نقيِ يشبه الزجاج الصافي (19) وأسس سور المدينة مزينةُ بكل حجرِ ثمين. فالاساس الاول يشبُ والثاني لازوردُ (ياقوت أزرق) والثالث عقيقُ يمانِ (أبيضُ) والرابع زمردُ ذبابيُ (20) والخامس ماسُ (جزعُ عقيقي) والسادس ياقوتُ (عقيقُ) أحمرُ والسابع زبرجد (حجر ذهبِ) والثامن زمردُ سلقي (جزعُ) والتاسع ياقوتُ أصفرُ والعاشر عقيقُ أخضرُ والحادي عشر إسمنجونيُ والثاني عشر جمشتُ. (21) والابواب الاثناعشر إثناعشرة لؤلؤةَ كل واحدِ من الابواب لؤلؤةُ .... (22) ولم أر فيها هيكلاَ لأن الرب الاله القدير والحمل هما هيكلها (23) ولا حاجةَ للمدينة الى الشمس ولا الى القمر ليضيئا فيها لأن مجد الله أنارها ومصباحها الحمل.

الرؤيا (22 - 1): وأراني نهرماء الحياة صافياَ كالبلور خارجاَ من عرش الله والحمل. (2) في وسط ساحتها وعلى جانبي النهر شجرة الحياة تثمر إثنتي عشرة ثمرةَ وتؤتي في كل شهرِ ثمرها وورق الشجرة لشفاء الامم (3) ولا يكون لعنُ بعد وسيكون فيها عرش الله والحمل فيعبده عباده (4) وينظرون وجهه ويكون إسمه على جباههم.

فهل تصورتم هذا؟ كيف تكون شجرةُ واحدةُ على جانبي نهر ماء الحياة وفي وسط ساحة المدينة؟؟

فالنهر ينبع من عرش الله والحمل أي من جنب السيد المسيح, ونهر ماء الحياة هو الذي يسقي الشجرة حتى تؤتي بثمار الحياة والاوراق لشفاء الامم. أي إن الشجرة في وسط ساحة المدينة والنهر يمر في وسط الشجرة. أي إن النهر يسقي الشجرة لتعطي ثمار الحياة. أي إن دم المسيح المراق هو العلاج لشفاء الامم وخلاصها.

وكما رأينا ليس هناك قدسُ في المدينة فهي كلها قدس أقداسِ لأن الله ساكنُ فيها مع عباده وفيها عرش الله ومنه ينبع نهر ماء الحياة. وتحرس الملائكة أبوابها. ولهذا وقف يسوع المسيح وصاح قائلاّ إن عطش أحدُ فليات الي ويشرب. من آمن بي فكما قال الكتاب ستجري من جوفه أنهار ماءِ حيِ. [يوحنا (7 - 37/38)].

وها هنا يعود بني البشر ثانيةَ الى حضرة الخالق وفي نعيم الجنة في أورشليم السماوية. ويكمل الخروج من الخطيئة وعبودية إبليس الى ابد الابدين. وهم يكونون شعب الله المختار الحقيقي (وليس الرمز) وينعموا برضاه ويسكنوا معه الى الابد.


ولتكن معكم جميعاَ نعمة ربنا يسوع المسيح  
ومحبة الله, وشركة الروح القدس
الى أبد الابدين
آمين




نوري كريم داؤد


نوري كريم داؤد
عضو مميز
عضو مميز

ذكر
عدد الرسائل : 132
الديانة : مسيحي
السٌّمعَة : 1
نقاط : 332
تاريخ التسجيل : 10/07/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى