منتدي الطريق الي الخلاص
اهلا بيكم في منتدي الطريق الي الخلاص
اذا كنت عضو يسعدنا دخولك واذا كنت زائر نتشرفب تسجيلك للانضمام الينا

خـيـمــة ألإجـتـمـاع وما معـناها ؟ - الحـلـقـة الثامنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بدون خـيـمــة ألإجـتـمـاع وما معـناها ؟ - الحـلـقـة الثامنة

مُساهمة من طرف نوري كريم داؤد في الأحد مايو 22, 2016 8:35 pm

خـيـمــة ألإجـتـمـاع وما معـناها ؟ - الحـلـقـة الثامنة



(9) أغطية الخيمة

الخروج (26 – 1): واصنع المسكن عشر شققِ من بوص مبروم وإسمنجوني وأرجوان وصبغ قرمزِ بكروبين صنعة نساجِ حاذق تصنعها (2) طول كل شقةِ ثمان وعشرون ذراعاَ في عرض أربع أذرعِ. قياس واحدُ لجميع الشقق (3) خمس شقق تكون موصولة بعضها ببعض والخمس الشقق الاخرى تكون موصولة بعضها ببعضِ (4) واصنع عري من إسمنجوني لحاشية الشقة الطرفية من الموصل الواحد وكذلك تصنع لحاشية الشقة الطرفية من الموصل الثاني (5) خمسين عروة تصنع للشقة الواحدة وخمسين عروة لطرف الشقة الطرفية من الموصل الثاني ولتكن العري متقابلة إحداها الى الاخرى (6) واصنع خمسين شظاظاَ من ذهب وضم الشقتين الواحدة الى الاخرى بالاشظة فيصير المسكن واحداَ (7) واصنع شققاَ من شعر معزى خيمة فوق المسكن إحدى عشرة شقةَ تصنعها (8) طول كل شقة ثلاثون ذراعاَ في عرض أربع أذرع قياسُ واحد للاحدى عشرة شقةَ (9) وتضم خمس شقق على حدة وست شقق على حدةِ وتثني الشقة السادسة في وجه الخيمة (10) وتصنع خمسين عروة على حاشية الشقة المتطرفة من الموصل الواحد وخمسين عروة على حاشية الشقة من الموصل الثاني (11) وتصنع خمسين شظاظاَ من نحاس وتدخل الاشظة في العرى وتضم الخيمة فتصير واحدة (12) والفاضل من شقق الخيمة تسبله نصف الشقة الموصلة الفاضل يسبل على مؤخر المسكن (13) والذراع من ههنا والذراع من هناك وهو الفاضل من طول شقق الخيمة يكون مسبلاَ على جانبي المسكن من هنا ومن هنا ليغطيه (14) واصنع غطاء للخيمة من جلود كباشِ مصبوغةِ بالحمرة. وغطاء من جلود تخس إسمنجونية من فوق.

(9) أغطية الخيمة: مثلت اغطية الخيمة مراحل الخلاص المختلفة أي مراحل الخروج المختلفة, الخروج من تحت الدينونة والغضب والعودة ثانيةَ الى رضا الخالق والسكن معه. ونبدأ بوصف الاغطية من فوق الى تحت بإتجاه قدس الاقداس.

(أ) غطاء جلود التخس (جلود الدلافين): غطاء جلود التخس أي الدلافين لونه أزرق داكن مائل الى السواد . والدلافين خلقت قبل الانسان .وهذا معناه ان خطة الخلاص والفداء وضعت قبل خلق الانسان لأن الله سبحانه كان سابق العلم بما سوف يفعله آدم وحواء. أي إن هذا الغطاء مثل مرحلة ما قبل السقوط.

(ب) غطاء جلود كباشِ محمرة: غطاء جلود الكباش المحمرة أي جلود الذبائح الرمزية التي إبتدأت بالذبيحة التي صنع الله من جلدها أقمصةَ لتغطية عورتي آدم وحواء أي لتغطية خطيئتهما. وقدمها بعد ذلك البشر إبتداءَ بذبيحة هابيل وإستمرت الى زمان إعطاء الوصايا وأحكام الشريعة لموسى على جبل سيناء. وكان رمزها الكبش الذي أعطي لإبراهيم والذي أصعده بدل إبنه إسحق على جبل موريةِ. وهذه الذبائح كانت تقدم لله كرمزِ لذبيحة إبنه الموعودة. أي إن هذا الغطاء مثل ذبائح مرحلة السقوط والاستعباد للخطيئة.

(ج) غطاء شعر المعزى المغزول: شعر المعزى عادةَ أسود اللون للدلالة على أن مقدم الذبيحة حزينُ ونادمُ على خطيئته لإخلاله وتعديه على ناموس الوصايا وأحكام الشريعة . والغطاء يمثل ذبائح الخطايا والكفارة التي قدمت تلبيةَ لاحكام الناموس الملوكي الذي أعطاه الله لموسى ولبني البشر كافة ووافق بني إسرائيل على العمل بموجبه. أي الذبائح التي كانت ترمز الى فداء المسيح. أي إن هذا الغطاء مثل مرحلة الناموس والعمل بأحكام الشريعة من زمان موسى ولغاية مجيء السيد المسيح وفداء إبن الله للبشر وإعطائهم مرحلةَ وطريقةَ سهلةَ جديدةَ للخلاص.

وكان هذا الغطاء مكونِ من أحد عشر شقةِ (أي قطعة) بطول ثلاثين ذراع وعرض أربعة أذرعِ, وصلت الشقق الستة الاولى ببعضها البعض بحيث أصبحت قطعةَ واحدة, ووصلت الشقق الخمس الباقية ببعضها البعض بحيث أصبحت قطعةَ واحدةَ أيضاَ, ثم وضع خمسون عروةِ من نفس مادة ولون الغطاء على جانب القطعة الاولى وعلى الجانب المقابل من القطعة الثانية كذلك , وكانت العري متقابلة ووصلت القطعتين ببعضهما البعض بواسطة خمسون شظاظاَ من نحاسِ فصارت الخيمة واحدةَ. والشقة السادسة مثنية إلى ما يلي وجه الخيمة. ونصف الشقة الفاضل عن طول البيت مسبلة على مؤخر المسكن . والذراع الفاضل من طول الشقق عن شقق الكتان مسبلاَ على جانبي المسكن ليغطيه.

وأشظة النحاس تدل على أن مقدم الذبيحة العامل بالناموس لا زال تحت الدينونة التي تلاحقه, لأن ذبيحته تعطي غطاءَ موقتاَ لخطيئته وهي ترمز فقط الى ذبيحة إبن الله ولا زال مطالباَ بقبول ذبيحة إبن الله وإعلانِ إيمانه به. وكانت الاشظة النحاسية مباشرةَ فوق الاشظة الذهبية لغطاء الكتان الذي تحتها.

(د) غطاء الكتان المنسوج: هذا المسكن مصنوع من عشرة شققِ أي قطع, كل شقةِ طولها ثمانِ وعشرون ذراعاَ وعرضها أربعة أذرعِ وكل خمسةِ منها وصلت مع بعضها البعض بحيث أصبحت قطعةَ واحدةَ. وكل شقة من كتانِ أبيضِ منسوجُ بأسمنجوني وأرجوانِ وصبغ قرمزِ وبكروبين. ثم وضع خمسون عروة من إسمنجوني على جانب القطعة الاولى وأيضاَ خمسون عروةِ على جانب القطعة الثانية المقابلة لها. وكانت العري في الجانبين متقابلة, ووصلت القطعتين ببعضهما البعض بواسطة خمسون شظاظاَ من ذهبِ فصار المسكن واحداَ.

هذا المسكن هو مسكن كهنوت قد فدي بدم ملكِ سماوي والكروبون يحرسونه ولا يدخله أحدُ إلا من الابواب التي بين الاعمدة ومن خلال الحجاب المشقوق الفاصل بين القدس وقدس الاقداس. أي إن الغطاء مثل مرحلة الفداء والخلاص بدم المسيح.

ونرى إن الكتاب يسمي هذا الغطاء بالمسكن وغطاء شعر المعزى بالخيمة. وعندما يقول فصار المسكن واحداَ فهو يعني القدس وقدس الاقداس لأن الحجاب تحت الأشظة الذهبية وهو يفصل بين القدس وقدس الاقداس, أي إن الله ربط قدس الاقداس الذي يمثل العرش السماوي وهو في السماء مع القدس والذي يمثل كنائس الله السبعة وهو على الارض. ولما كانت العري إسمنجونية  و ألاشظة ذهبية فيكون معنى ذلك إن الله ربط العرش السماوي بعريِ سماويةِ إلآهية بكنيسته على الارض. فأصبحت الملائكة تحرس كنيسة الله بفروعها السبعة, أي كنيسة الله على ممر الزمن من وقت مجيء المسيح الاول لفداء البشر والى مجيئه الثاني في مجده.

وقد ربط الله  أيضاَ قدس الاقداس مع القدس في مرحلة الناموس (الاشظة النحاسية) بشرط العمل بأحكام الشريعة والوصايا العشرة وتقديم ذبائخ الخطايا التي كانت ترمز إلى ذبيحة الصليب والفداء, وسميت بالخيمة لأنها مثلت الخيمة التي كانت تنصب أثناء تنقل بني إسرائيل في صحراء سيناء والخيمة موقتة أما المسكن فهو ثابت.

إن الله سبحانه قد أورد تسلسل أغراض الخيمة ووصفها في كتابه بطريقةِ غير التي إتبعناها نحن في تفسيرنا: فقد إبتدأ سبحانه أولاَ بوصف تابوت العهد وغطاءه ثم مائدة التقدمة ثم المنارة الذهبية. ثم وصف ثانياَ الخيمة وأغطيتها وشكل حوائط الدار وأقسام الدار أي القدس وقدس الاقداس. ثم ثالثاَ وصف مذبح المحرقة. ثم وصف رابعاَ سور الخيمة. ثم خامساَ وصف ملابس الكهنوت ثم وصف سادساَ مذبح البخور المذهب ونوع البخور المصعد عليه. ثم سابعاَ طلب صنع مغتسل النحاس.

التسلسل الذي أورده الله في كتابه هو نفس تسلسل مراحل الخروج من الخطيئة . والذي وضعه الله. أي إن أساس خروج بني البشر من عبودية إبليس هو أولاَ فداء إبن الله ورمزه هو تابوت العهد. ثم بفدائه أعطانا جسده لناكله ودمه لنشربه فنحي بهما أي الخبز والخمر الذي على المائدة. ثم تقوم كنائس الله بتوزيع الخبز ورمزها المنارة. وهذه هي خطة الفداء بكاملها.

ثم ثانياَ وصف كيف ربطت السماء بالارض أي بكنيسة الله على الارض بواسطة الفداء. ووصف موقع المؤمنين في القدس والهيكل.  ثم ثالثاَ إبتدأ بوصف كيف يمكن للبشر الخلاص بمراحله. أي أولاَ بأنهم تحت الدينونة والهلاك ويقدمون الذبائح التي ترمز الى ذبيحة إبن الله وهم خارج السور. ثم رابعاَ بتقديم الذبائح التي ترمز الى فداء إبن الله أي مرحلة مذبح المحرقة (النحاس). أي مرحلة الناموس ثم خامساَ وصف كيف يجب على الذين يريدون الخلاص أن يطلبوا الكهنوت ويدخلوا في القدس الى مرحلة الفداء بعد الصليب. ثم سادساَ أن يقدموا الايمان والصلاة والشكر والسجود وأن يكونوا هم ملح الارض. ثم سابعاَ أن يعملوا على نظافة اجسادهم لأن الخلاص هو للروح والجسد معاَ أي وجب عمادهم. فكانت ثالثاَ ورابعاَ وخامساَ وسادساَ وسابعاَ تمثل كيفية تسلسل تنفيذ الخطة على ممر الاجيال من أجل خلاص كل البشر الذين يومنون.

في الحلقة القادمة سنشرح أماكن أغراض الخيمة ومعنى ذلك أي دلالة ذلك على مراحل خطة الفداء و الى باب الخيمة أي باب القدس و مدخل قدس الاقداس والحجاب الذي عليه والاشظة الذهبية قد ربطت السماء بالارض  


نوري كريم داؤد

نوري كريم داؤد
عضو مميز
عضو مميز

ذكر
عدد الرسائل : 132
الديانة : مسيحي
السٌّمعَة : 1
نقاط : 332
تاريخ التسجيل : 10/07/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى