منتدي الطريق الي الخلاص
اهلا بيكم في منتدي الطريق الي الخلاص
اذا كنت عضو يسعدنا دخولك واذا كنت زائر نتشرفب تسجيلك للانضمام الينا

خـيـمــة ألإجـتـمـاع وما معـناها ؟ - الحـلـقـة السابعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بدون خـيـمــة ألإجـتـمـاع وما معـناها ؟ - الحـلـقـة السابعة

مُساهمة من طرف نوري كريم داؤد في الأحد مايو 22, 2016 8:32 pm

خـيـمــة ألإجـتـمـاع وما معـناها ؟

الحـلـقـة السابعة

 

(ج) أعمدة باب الخيمة وستارة القدس

الخروج (26 – 36): وتصنع ستاراَ لباب الخيمة من إسمنجوني وأرجوان وصبغ قرمز وبوص مبروم صنعة الطراز (37) وتصنع للستارة خمسة أعمدةِ من سنط وتغشيها بذهبِ وتكون عقاقيفها (رززها) من ذهبِ وتسبك لها خمس قواعد من نحاسِ.

(ج) أعمدة باب الخيمة وستارة القدس: ستارة باب الخيمة أي باب القدس الى الخارج مصنوعةَ من كتانِ أبيض مبروم مطرز بإسمنجوني وأرجوانِ وصبغ قرمزِ. ومعلقة على خمسة أعمدة من سنطِ مغشي بالذهب وعقاقيفها من ذهبِ وقواعدها من نحاسِ.

أعمدة الستارة غير مثبة بإحكامِ مع حوائط البيت, فلا يوجد ما يدل الى ذلك ولكنها واقفةَ بثبات في موقعها لتحمل الستارة. للدلالة على إن وجودها في موقعها وقتي أي يزول بزوال البشرية من على الارض أي الى وقت قيام الدينونة الثانية. والاعمدة من خشب السنط مغشية بالذهب, أي إنها إنقطعت عن سبل الحياة فغشيها البر الالهي لتبقى الى الابد. قواعد الاعمدة من نحاسِ وعقاقيفها من ذهبِ. أي إن جميع الناس من الذين في الخارج في ساحة الدار الخارجية لا زالوا تحت الدينونة والهلاك (قواعد النحاس) ولسببِ واحدِ إن لا صالح ولا واحدُ من بني البشر وهم تحت ناموس الوصايا .إلا إن بإمكانهم الحصول على الحياة الابدية والبر الالهي إذا دخلوا من خلال الستارة وعبروا الى القدس من أربعة مداخلِِِ تشكلها الاعمدة الخمسة. وهذه المداخل تمثل أركان الارض الأربعة.

والستارة من كتانِ أبيضِ مبرومِ ومطرز بإسمنجوني وأرجوان وصبغ القرمز. أي إنها ملطخة بدم ملكِ كاهنِ سماوي .يدخلها من يقبل بفداءه أي بفداء يسوع المسيح إبن الله من الذين في الساحة الخارجية. وأيضاَ من آمن بفدائه أي الذي قدم رمز فدائه على مذبح المحرقة الذي في الخارج. والدخول ممكن للبشر كافة ومن أركان الارض الاربعة.


 

(د) أعمدة وحجاب قدس الاقداس

الخروج (26 – 31): واصنع حجاباَ من إسمنجوني وأرجوانِ وصبغ قرمز وبوص مبروم صنعة نساج حاذق يصنعه بكروبين (32) وتجعله على أربعة أعمدة من سنط مغشاةِ ذهباَ عقاقيفها من ذهب ولها أربعة قواعد من فضة (33) وتجعل الحجاب تحت الاشظة وتدخل الى هناك داخل الحجاب تابوت الشهادة فيكون الحجاب لكم فاصلاَ بين القدس وقدس الاقداس. (34) وتجعل الغطاء على تابوت الشهادة في قدس الاقداس (35) وتقيم المائدة خارج الحجاب والمنارة تجاهها الى الجانب الجنوبي من المسكن والمائدة تجعلها الى الجانب الشمالي.

(د) أعمدة وحجاب قدس الاقداس: إن حجاب قدس الاقداس منسوجُ من إسمنجوني وأرجوانِ وصبغ قرمزِ وكتانِ مبرومِ بكروبين. ومعلقُ على أربعة أعمدةِ من خشب السنط المغشي بالذهب , وقواعد الاعمدة من فضةِ أما عقاقيف الاعمدة فمن ذهبِ. ومكان الحجاب تحت الأشظة الذهبية وتفصل بين القدس وقدس الاقداس.

أولاَ نسأل : لماذا وضع الحجاب تحت الاشظة الذهبية ؟

ثانياّّ : لماذا سمي حجاباَ وليس ستارة كما في باب القدس وباب سور الخيمة ؟

ثالثاَ : لماذا الكروبين على الحجاب ولما هو منسوج وليس مطرز؟

إن ألاعمدة الاربعة التي تحمل الحجاب مصنوعةَ من خشب السنط ومغشية بالذهب أي إنها قد إنقطعت عن سبل الحياة فغشيها البر الإلهي. ولكل عمود قاعدة واحدة من الفضة وله عقاقيف من ذهبِ. أي إن المؤمنين الذين في القدس هم مفديون وقائمون في القدس على أساس الفداء (قاعدة الفضة) وبإمكانهم الحصول على الحياة الابدية (عقاقيف الذهب) ولكنهم لا يتمكنون من الدخول الى حضرة الخالق ما دام الحجاب موجوداَ حيث إن الكروبين يمنعونهم من الدخول ما داموا مكلفين بحراسة الطريق المؤدية الى قدس الاقداس. وذلك واضح من:

تكوين (3 - 24): فطرد (الله) آدم وأقام شرقي جنة عدنِ الكروبين وبريق سيفِ متقلبِ لحراسة طريق شجرة الحياة.
أي قد أقام الرب الكروبين وكلفهم بحراسة قدس الاقداس ومنع من يحاول الدخول كائن من كان الى الاقداس السماوية. وحتى هرون لم يكن مسموحاَ له بالدخول الى قدس الاقداس الا مرة واحدةَ في السنة يوم الكفارة وبدم ذبائح الخطيئة التي يقدمها عن نفسه وعن الشعب . ويٌقدم ملء راحته بخوراَ عطراَ على مذبح البخور في نفس الوقت. (لا 16 -14).

فالحجاب سمي حجاباَ لأنه يحجب رؤية البشر للهيكل السماوي ويمنعهم من رؤية وجه الخالق المتجلي في هيكله السماوي أو الاقتراب منه للدخول في حضرته.

وقد كان الحجاب منسوجاَ من إسمنجوني وأرجوانِ وصبغ قرمزِ وكتانِ أبيضِ مبرومِ بكروبين ومعنى ذلك إن الحجاب من السماء ولملكِ فادي كاهنِ, وإن الكروبين نسجوا على الحجاب للدلالة على إنهم جزءُ منه وظيفتهم حماية طريق الاقداس السماوية.

ولقد كانت الاعمدة أربعةُ وبوجودها معاَ تألف ثلاثة مداخلِ للدخول الى قدس الاقداس وقد علق الحجاب عليها. والمداخل الثلاثة تمثل الله نفسه الاب والابن والروح القدس فالمدخل والحجاب كونت الممر الى قدس الاقداس.

ولهذا قال المسيح في: يوحنا (14 - 6): أنا الطريق والحق والحياة. لا يأتي أحدُ الى الاب إلا بي.

ولكي يسمح الله للمؤمنين الذين قبلوا بفداء إبنه المسيح أن يدخلوا الى قدس الاقداس وجب إنهاء مهمة الكروبين, وذلك بإنهاء سبب المهمة ذاتها. فلما كانت مهمة الكروبين منع الخطاة (بني آدم) من دخول الاقداس السماوية, وجب إزالة خطاياهم وسترها أي فدائها, أي وجب تقديم الابن الموعود به لإستكمال متطلبات العدل الالهي. وهنا قدم الاب إبنه عن المؤمنين وفداهم بصلبه وموته على الصليب عوضاَ عنهم. وهذا ما نراه في:

متى (27 - 50): وصرخ يسوع بصوتِ عظيمِ وأسلم الروح (51) وإذا حجاب الهيكل قد إنشق الى إثنين من فوقِ الى أسفلِ والارض تزلزلت والصخور تشققت.

وفي: لوقا (23 - 45): وإظلمت الشمس وإنشق حجاب الهيكل من وسطه (46) ونادى يسوع بصوتِ عظيمِ قائلاَ يا أبت في يديك أستودع روحي. ولما قال هذا أسلم الروح.

فههنا إنشق الحجاب من منتصفه ليسمح للمؤمنين من الدخول الى الاقداس السماوية منهياَ بذلك مهمة الكروبين وبهذا يعود المؤمنون الى حضرة خالقهم ثانيةَ وينعموا برضاه بعد أن سترت خطاياهم بدم ابن الله.

والان لماذا وضع الحجاب تحت الاشظة الذهبية لغطاء الخيمة؟

هنا وجب علينا أن نفهم ماذا يحصل للخيمة عند وضع الحجاب تحت الاشظة الذهبية أي كيف تقسم الخيمة . فعرض البيت جهة الغرب ستة الواح وفي كل من الجانبين لوحُ مزدوجُ, فنحن نتوقع أن يكون قدس الاقداس مربعُ وأن يكون بطول ثمانية الواحِ أي إثناعشر ذراعاَ في كل جانبِ. وحيث أن هناك عشرون لوحاَ في حوائط البيت من جهة الشمال والجنوب فيكون طول القدس إثناعشر لوحاَ أي ثمانيةعشر ذراعاَ من كل جانب. ولكن الحال ليس كذلك. فوضع الحجاب تحت الاشظة جعل طول قدس الاقداس من جهة الشمال والجنوب سبعة الواح فما الذي حصل هنا؟ وما دلالة ذلك؟

بما أن الالواح تمثل بشراَ فيجب علينا أن نعرف من موجود في الهيكل القدسي, وعند ذلك نفهم الذي حصل بهذا التقسيم. فنذهب الى:

الرؤيا (4 - 2): وللوقت صرت في الروح فإذا بعرشِ موضوعِ في السماء وعلى العرش جالسُ (3) ...... (4) وحول العرش أربعةُ وعشرون عرشاَ وعلى العروش اربعةُ وعشرون شيخاَ جلوساَ لابسين ثياباَ بيضاَ وعلى رؤوسهم أكاليل من ذهبِ.

وفي: زكريا (4 - 2): وقال لي (الملاك) ماذا أنت راءِ فقلت إني رأيت بمنارةِ كلها ذهبُ وكوبها على رأسها وعليها سبعة سرجِ وسبعة مساكبِ للسرج التي على رأسها (3) وعليها زيتونتان إحداهما عن يمين الكوب والاخرى عن يساره (4) وأجبت وقلت للملاك المتكلم معي ما هذه يا سيدي. (5)......... (11) وأجبت وقلت ما هاتان الزيتونتان على يمين المنارة وعلى يسارها . (12) ثم أجبت ثانيةَ وقلت له ما غصنا الزيتون اللذان يصبان زيتهما الذهبي في الانبوبين الذهبين . (13) فكلمني قائلاَ ألم تعلم ما هاذان فقلت لا يا سيدي. (14) فقال هاذان هما إبنا الزيت الواقفان لدى رب الارض كلها.

وطبعاَ إبنا الزيت هما إيليا وأخنوخ الذين نقلهما الله الى السماء. وهما الشاهدين الذين يرسلهما الله الى البشر في آخر الزمان للشهادة لهم اولاَ وعليهم ثانياَ قبل نهاية العالم.

فقد رأينا أن الذين حول العرش السماوي هم ألاربعة والعشرون شيخاَ, ويقف أمامه الشاهدان. أي إن عددهم هو ستةُ وعشرون, وعدد الالواح في القدس أيضاَ ستةُ وعشرون.

وحوائط قدس الاقداس. وهي تمثل الرسل والانبياء كما جاء ذلك في:
أفسس (2 - 11): فلذلك تذكروا أنتم الذين كانوا حيناَ أمماَ في الجسد مدعوين قلفاَ من الذين يدعون ختاناَ في الجسد من عمل اليد (12) أنكم كنتم حينئذِ بغير مسيحِ أجنبين عن رعوية إسرائيل وغرباء عن عهود الموعد بلا رجاءِ وبلا إلهِ في العالم (13) أما الان فأنتم الذين كانوا حيناَ بعيدين قد صرتم في المسيح قريبين بدم المسيح (14) لأنه هو سلامنا هو جعل الإثنين واحداَ ونقض في جسده حائط السياج الحاجز أي العداوة (15) وأبطل ناموس الوصايا بتعاليمه ليخلق الاثنين في نفسه إنساناَ واحداَ جديداَ بإجرائه السلام (16) ويصالح كليهما في جسدِ واحد مع الله بالصليب بقتله العداوة في نفسه (17) وجاء وبشركم بالسلام أنتم البعيدين وبشر بالسلام القريبين (18) لأن به لنا كلينا التوصل الى الاب في روحِ واحدِ (19) فلستم إذن غرباء بعد ولا دخلاء بل أنتم رعيةُ مع القديسين وأهل بيت الله (20) وقد بنيتم على أساس الرسل والانبياء وحجر الزاوية هو المسيح يسوع (21) الذي فيه ينسق البنيان كله فينمو هيكلاَ مقدساَ في الرب (22) وفيه أنتم أيضاَ تبنون معاَ مسكناَ لله في الروح.

وبهذا التقسيم يكون أيضاَ طول قدس الاقداس في جهة الشمال وكذلك جهة الجنوب سبعة الواح أي إن مجموع الالواح في قدس الاقداس هو إثنان وعشرون لوحاَ وهذا هو نفس عدد العجر والازهار الموجودة على المنارة الذهبية التي تمثل كنائس الله السبعة في العالم (وهي ثلاثة في كلِ من الشعب الطرفية وأربع في الساق الرئيسية أي ما مجموعه إثنان وعشرون عجرةِ بزهرة.


في الحلقة القادمة سنشرح أغطية الخيمة

نوري كريم داؤد

نوري كريم داؤد
عضو مميز
عضو مميز

ذكر
عدد الرسائل : 132
الديانة : مسيحي
السٌّمعَة : 1
نقاط : 332
تاريخ التسجيل : 10/07/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى