منتدي الطريق الي الخلاص
اهلا بيكم في منتدي الطريق الي الخلاص
اذا كنت عضو يسعدنا دخولك واذا كنت زائر نتشرفب تسجيلك للانضمام الينا

هل إستغرق خلق الكون ستة أيام, أم مليارات السنين؟ - الحلقة الثانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بدون هل إستغرق خلق الكون ستة أيام, أم مليارات السنين؟ - الحلقة الثانية

مُساهمة من طرف نوري كريم داؤد في السبت مارس 14, 2015 12:17 pm


هل إستغرق خلق الكون ستة أيام, أم مليارات السنين؟

الحلقة الثانية

في الحلقة ألأولى تناولنا خطوات وأيام الخلق بحسبِ ألكتاب ألمُقدس وكذلك اربعة عشر طريقة علمية تتطابق وتتوافق مع عمر ألارض الذي ذكره الكتاب ألمقدس, وفي هذهِ ألحلقة سنتناول طريقة تزوير أعمار ألمتحجرات وطبقات الارض وأنصاف أعمار ألمواد ألمُشِعةَ.

فلغرض التخلص من كلمة الله وما كتبه موسى في سفر التكوين عن خلق الكون والعالمين, قالَ المحامي تشارلز لايال (Charles Lyell) الصَديقْ المُقَرَبْ لدارون والذي كان يكره كلمة الله والكتاب المقدس, بأننا لو جابهنا المجتمع بنكران ما جاء به موسى في سفر التكوين ستقوم الدنيا كلها علينا, لكن لو نكرنا حصول الطوفان وإِدعينا بأنَّ الطوفان لم يكن شاملا على ألأرض كلها بل محلي في منطقة نوح فقط فسنهدم ما جاء به موسى تدريجيا ومن دون أن ينتبه أحد. فإبتدع فكرة الترسب التدريجي ذات الوتيرة الواحدة الثابتة عبر الزمن لطبقات الارض, وقال إِنَّ طبقات الارض الجيولوجية تكونت بألتدريج عبر الترسبات البطيئة والظواهر الطبيعية الاعتيادية, وألهدف ألفعلي لهذهِ الفكرة هو نكران حصول الطوفان الشامل والترسب السريع لطبقات الارض وتحجرها بالحيوانات والنباتات التي جرفتها مياه الطوفان حول العالم, فإبتدء نظريته هذهِ سنة 1830 وكتب كتابه الاول "مبادي الجيولوجيا" ووصف وسمى طبقات ترسبات مياه الطوفان بالعمود الجيولوجي (Geological column) ووضع لكل طبقة عمرا بحسبِ ما أملته عليهِ مخيلته من ملايين السنين ليوفر المدد الزمنية اللازمة لترسبه التدريجي المزعوم مثل 10 و20 و30 و40 مليون سنة ومن دون اي إثبات علمي سوى ما ورد في مخيلته.

وهنا بدأ البحث عن المتحجرات في الاعماق العمرية المختلفة في ألعمود الجيولوجي المزعوم, وبهذهِ ألمتحجرات إِبتدأ تزوير أنصاف أعمار المواد المشعة. فلو فرضنا مثلاَ بأَنَّهم وجدوا قطعة متحجرة في طبقة إِفترضوا عمرها بأربعين مليون سنة, فيقومون بقياس نسبة الرصاس واليورانيوم فيها, وأساسهم العلمي في هذا هو إنَّ اليورانيوم يتحول إلى رصاص عندما يفقد طاقته ألإشعاعية بالكامل. فلو وجدوا في المتحجرة بأَنَّ فيها 2 ملغم من الرصاص و18 ملغم من اليورانيوم, فيقولون بأَنَّ "2/(18+2)= 2/20= 1/10 (أي عِشر) اليورانيوم قد تحولَ إلى رصاص في 40 مليون سنة (التي إفترضوها للعمق الذي وجدوا ألمتحجرة فيه) فإذن ألعمر ألإشعاعي ليتحول جميع اليورانيوم في ألمتحجرة إلى رصاص يساوي " 40مليون X 10 = 400 مليون سنة" فيكون نصف العمر ألإشعاعي في هذهِ ألحالة يسوي " 400/2= 200 مليون سنة". لكن لو فرضوا إنَّ عمر ذات العمق والطبقة يساوي 60 مليون سنة, ففي حينه يصبح نصف العمر الإشعاعي لليورانيوم = 60*10/2 = 600/2 = 300 مليون سنة, وهكذا يتغيَّر نصف العمر الاشعاعي المُفترض بأّنَّهُ علمي صادق ليصبح لعبة بأيديهم بحسب عمر العُمق المُفترض من المخيلة ومن دون اي إثبات او سند علمي!

فكما ترون بأنَّ نصف العمر الإشعاعي هذا بالرغم من إِنَّهُ إعتمد على حقيقة علمية هي تحول اليورانيوم إلى رصاص عندما يفقد تأججهُ الإشعاعي بالكامل, إلا إِنَّ هذا العمر يصبح لعبة تتغير بحسب عمر العمق ألمُفترض الذي وجدت المتحجرة فيهِ, وهو عمر مبني على نسبة وهمية للترسبات الطبيعية بحسبِ ما أملتهُ مخيلة ألمحامي لايال ومن أتى بعدهُ, والتي إفترضوها بملايين السنين, وليس بفعل الترسبات السريعة بسبب إِنحسار مياه الطوفان في أيام نوح قبل حوالي 4000 سنة والذي تعمدوا على نكرانه تماما على ألرغم من وجود متحجرات من الأشجار الواقفة التي تحتل طوليا مناطق عمرية تزيد عن 20 مليون سنة في أعمدتهم الجيولوجية ألمزعومة من قاعدتها إلى قمتها, وهم لا يستطيعون أنْ يقدموا تفسيرا مقبولا كيف بقيت هذهِ ألأشجار محافظة على شكلها وهيئتها واقفة من دون أي تفسخ أو فساد او تآكل أو إِندثار طبيعي لفترة 20 مليون سنة من وقتِ موتها إلى إِكتمال تحجرها عبر ملايين ألسنين, فلو ماتت الأشجار وتحجرت قاعدتها فكيف ستبقى أجسامها ولا تتفسخ حتى يكتمل إنطمارها الكامل خلال مدة 20 مليون سنة مثلا؟





وبعد فرض العمود الجيولوجي وألاعمار المزعومة للاعماق المختلفة, نقبوا لايجاد متحجرات في هذهِ الاعماق وكلما وجدوا متحجرة يُعطوها عمرا بحسبِ أعمار الاعماق التي إفترضوها من دون أي دليل, ومن ثُمَّ قاموا بترتيب هذهِ المتحجرات بحسب الاعماق والاعمار التي إفترضوها, ثُمَّ إدعوا بأنَّ هذهِ ألمتحجرات وأعمارها التي إفترضوها بحسب مخيلتهم أصبحت هي الدليل على صحة أعمار الاعماق ألمختلفة في إعمدتهم ألجيولوجية, أي تماما كما يقول المثل العربي " وفسرَ ألماءِ بعدَ ألجُهدِ بالماءِ! " أي ما يُسمى بالتفسير الدائري (circular reasoning), اي إِنَّ الفرضية تصبح هي الدليل والبرهان! وكمثل لهكذا لف ودوران, نقول مثلا بأنَّ الطريق بين البصرة وبغداد مسطحة, ولإثبات تسطح الطريق نقيسه بمسطرة مسطحة, ثُمَّ نقول بما أنَّ الطريق بين البصرة وبغداد مسطحة, فعليهِ الارض مسطحة وليست كروية, ويصبح دليلنا بأنَّ الارض مسطحة وليست كروية هو تسطح الطريق بين البصرة وبغداد, أي إِنَّ الفرضية الخاطئة تصبح هي ألإثبات والدليل, ومن ثُمَّ يُدرس في ألمدارس والكليات والجامعات إنَّ الارض مسطحة, ويُمنع ويُتهم كُلَّ مَنْ يحاول القول بأنَّ الارض كروية بأنهُ متخلف ورجعي يؤمن بالغيبيات الدينية (سفر أشعيا(40-22)) وليسَ ألعلم.

فكما ترون لقد تَمَّ تزوير أنصاف أعمار المواد ألمشعة ألمختلفة, وكلما وجد علماء ما يُسمى بالتطور بأنَّهم بحاجة لمدد أطول لإثبات تطوراتهم وجعلها ملايين ومليارات السنين, يعمدون إلى تغير أعمار طبقات أعمدتهم الجيولوجية, وبموجبها يتم تغيير وزيادة عمر متحجراتهم التي وجدوها, ومن ثَمَ تزداد وتتغير أنصاف أعمار المواد المشعة, ويصبح ما يُفترض بأنَّهُ علم فيزيائي ذري ثابت العوبة بأيديهم وبأيدي النورانيين الذين يقفون وراء ترويج نظريات التطور وأصل الانسان لتكذيب كلمة الله وإبعاد البشر عن إيمانهم بألله ألخالق.

فإبتدأ عمر الارض بفرضية إنهُ 70000 سنة, ثُمَّ اوصلوه في بداية القرن التاسع عشر إلى بضع مئات من ملايين السنين, ثُمَّ اوصلوه إلى 4,6 مليار سنة خلال القرن العشرين. وإليكم التلاعب ألذي يلعبه علماء التطور بأعمار طبقات الارض ألمُفترض وبهُ يتلاعبون بأنصاف أعمار المواد ألمشعة وألمتحجرات:

1- في 1770 قال جورج بفون (George Buffon ) بأنَّ عمر الارض 70,000 سنة.

2- في سنة 1795 كتب جيمس هيوتون (James Hutton) وكانَ فلاحا يكره الكتاب المُقدس كتاب نظرية الارض وتصور فيه بأنَّ ما يحصل في ألحاضر هو المفتاح لما حصل في الماضِ, اي نظرية الترسبات البطيئة لطبقات الارض, أي نكر حصول طوفان نوح, وقال بأنَّ عمر الارض 80,000 سنة.

3- في سنة 1830 كتب المحامي تشارلز لايال (Charles Lyell) والذي كان يكره كلمة الله والكتاب المقدس أيضا كتابه الاول "مبادي الجيولوجيا" وإخترع فكرة العمود الجيولوجي (Geological column) ووضع لكل طبقة عمرا بحسبِ ما أملته عليهِ مخيلته من ملايين السنين.

4- في سنة 1859 تشارلس دارون (Charles Darwin) الذي فشَلَ في دراسته الجامعية, لكنَّهُ حصل بعد ذلك على شهادة في اللاهوت, كتب نظرية تطور الاجناس معتمدا على أفكار وآراء صديقه المقرب تشارلز لايال, ومن ثُمَّ إِبتدأ السباق لإثبات طفرات نظرية دارون وتزوير الادلة والمتحجرات بأنَّ الانسان أصله قرد, ومن الطبيعي أن تبدأ المُبارات لزيادة اعمار الكون والارض والمتحجرات لتعطي المدد الزمنية الكافية لتطور الاجناس المزعوم.

5- في سنة 1862 قال وليام تومبسون (William Thompson) بأنَّ عمر الارض 20 مليون سنة, وغيرهُ إلى 40 مليون سنة في سنة 1897

6- سنة 1905 أعلنوا رسميا بأنَّ عمر الارض 2 بليون سنة وعمر الديناصورات 8 مليون سنة.

7- سنة 1927 قال آرثر هولمز (Arthur Holmes) بأنَّ عمر الارض بين 1,6 و 3 بليون سنة وعمر الديناصورات بين 12 إلى 20 مليون سنة.

8- سنة 1929 قال روزفورد بأنَّ عمر الارض 3,4 بليون سنة.

9- سنة 1941 تم تغيير عمر الديناصورات إلى 150 مليون سنة, وبناءَ عليه تم تغيير مقاييس أعمار طبقات الارض, وكذلك تَمَّ تغيير وإطالة أنصاف أعمار العناصر المشِعة.

10- سنة 1965 أطالوا عمر الارض إلى 3,5 بليون سنة, وعليهِ أطالوا وغيروا عمر طبقات الارض وأنصاف أعمار العناصر ألمشِعة.

11- في السبعينات عدلوا عمر الارض إلى 4,6 بليون سنة, وعليهِ أطالوا وغيروا عمر طبقات الارض وأنصاف أعمار العناصر ألمشِعة.

أي بمختصر العبارة تلاعبَ علماء التطور بأعمار طبقات الارض التي إفترضوها بحسبِ أهوائهم ومن دون أي دليل علمي بألأساس, وكلما زادوا أعمار طبقات الارض تزداد كنتيجة لذلك أعمار الديناصورات وكذلك تزداد أنصاف أعمار المواد المُشِعة. وأخذوا يُدرسون علمهم المزور بالجامعات والمدارس عن أعمار الارض والمتحجرات الذي أوصلوه إلى مليارات السنين, متقصدين التزوير والتمويه بإسم العلم, لينسفوا ويُبطلوا كلمة الله ويُشككوا بها.

والآن دعنا نرى كيف قام المتأثرون بنظريات التطور, بمحاولة التوفيق بين ما يقوله علماء التطور, وما هو مكتوب في الكتاب المقدس, مُحاوليين ركوبَ موجتين في وقتِ واحد, فوجدوا بأنَّ ما يقوله ألكتاب الذي يؤمنون به يتنافى مع ما يقوله علماء التطور, او ما يُسمونه بعلم التطور, الذي بدأ ألنورانيين عبدة إبليس بنشرهِ وتدريسه في المدارس والجامعات, بإعتبار إنَّهُ علم تم التوصل إليه, كبقية العلوم التطبيقية والعلمية التي توصلت إليها ألبشرية عبر الحضارة الانسانية, ولم يُفكروا أو يتسألوا: هل علم التطور المزعوم هو حقيقة علمية فعلا, ام أكاذيب مُفبركة لتبدوا كحقائق علمية؟ فحاول الكهنة مع بعض المؤمنين العلمانيين, التوفيق بين ما يقوله الكتاب بأنَّ الخلق تم في ستة ايام, وبين مليارات السنين ألتي يدعيها علماء التطور.

فقام القس توماس جارلمرز (Thomas Chalmers 1814) بترويج الفكرة ألتي تقول بأَنَّ عمر الكون مليارات السنين ووضع نظرية الفجوات والفواصل بين أيام الخلق, أي إِنَّ أيام الخلق هي ستة أيام لكن يتخللها بين اليوم والآخر ملايين وملايين السنين, اي بدأ بتكذيب الله وروج عن عمد أعمار نظريات التطور لتكذيب الانجيل. وبعدها قال أللاهوتي جورج ستانلي فابر (Faber, George Stanley, 1773-1854) بأنَّ أيام الخلق لم تكن اياما عادية, بل مدد زمنية طويلة جدا (أي ملايين السنين). ونسيَ هولاء القساوسة كيف يمكن أن تعيش النباتات التي خُلقت في اليوم الثالث للخلق, وكذلك الخليقة الحيوانية التي خُلقت في اليومين الخامس والسادس في برودة تصل لآلاف او على الاقل مئات الدرجات الحرارية تحت الصفر في ظلام ليل مدته آلاف أو ملايين او مليارات من السنين من دون ان تموت بجملتها. وكذلك نسيَّ الموفقون بأنَّ ما يروجون له, بالحقيقة يناقض الانجيل الذي يقول "إنَّ الموت دخل إلى الخليقة بعصيان آدم" فبقبول ملايين السنين أعمارا للمخلوقات قبل ظهور الانسان وموتها قبل آدم "يجعل الموت قد حلَّ بالخليقة أصلا وليس كنتيجة للخطيئة" أي إنَّ الله إنْ وجِدْ ! فقد أدخل الموت على الخليقة قبل آدم او الخطيئة. فكيفَ نظر الله إلى خليقَتِهِ في نهاية اليوم السادس ورأى كُلَّ شيء حسنُ جدا وقد فتكَ الموت بكُلِّ مخلوقاتِهِ؟ وبهذا طبعا لا يكون ضرورة لمجيْ المسيح لمحو الخطايا لرفع الموت عن البشرية والخليقة.

**** هذا ولقد أثبتت الانفجارات البركانية وحممها الحديثة خطأ ألأعمار التي اعطتها الطرق الاشعاعية للقياس بالمقاييس المفترضة الكاذبة, وأعطت  نتائج مضخمة خاطئة بنسب مئات الألاف من المرات أكثر من الواقع الحقيقي الصحيح, وهاهنا بعض الامثلة:

1- صخور من الكراند كانيون في امريكا عمرها الحقيقي 1000 سنة, ولدى قياس أعمار ستة عينات بطريقة عناصر البوتاسيوم آرجون فأعطت اعمارا تتراوح بين 10,000 سنة و117 مليون سنة, وقيست أعمار خمسة من ذات ألعينات بطريقة الروبيديوم إسترانشيوم فأعطت أعمارا تتراوح بين 1,27 و 1,39 بليون سنة. وقيست عينة أُخرى بطريقة اليورانيوم رصاص فأعطت عمر 2,6 بليون سنة.

2- بركان في نيوزلندة أثبت علماء النبات والآثار والكيمياء, بأنَّ عمره 1000 سنة فقط, إلا أَنَّ قياس عينات منه بطريقة البوتاسيوم آرجون فأعطى أعمارا تتراوح بين 145,000 و465,000 سنة.

3- عند قياس أعمار صخور من جبل سانت هيلين بالقياس ألإشعاعي بوتاسيوم آرجون سنة 2000م أعطت أعمارا مقدارها 2,8 مليون سنة, وهي صخور تكونت بالحقيقة من حمم البركان الذي ثار في سنة 1980م, أي إِنَّ عمرها الحقيقي 20 سنة فقط.

4- عند قياس عمر صخور من بركان جبل إيتنا في صقلية الذي ثار سنة 122 قبل الميلاد, أعطت عمر 250,000 سنة بطريقة البوتاسيوم آركون. وعندما ثار سنة 1964 أعطت صخور الانفجار عمر 700,000 سنة بالبوتاسيم آركون, في حين كان عمر الصخور الحقيقي 35 سنة فقط. وعندما ثار نفس البركان سنة 1972 أعطت صخور الانفجار عمر 350,000 سنة.

5- عند قياس أعمار صخور من بركان هاواي الذي ثار سنة 1801 بطريقة البوتاسيوم آركون أعطت عمر يتراوح بين 1,6 و2,96 بليون سنة. وعند قياس أعمار صخور بركان من جبل كيلاوي إيكا في هاواي والذي ثارَ سنة 1959أعطت عمر 8,5 مليون سنة بطريقة اليوتاسيوم آركون.

6- قياس أعمار صخور من القمر بالبوتاسيوم آركون أعطت أعمارأ تتراوح بين 123,8 و125,5 بليون سنة, اي أقدم من عمر الكون بعشرة مرات, وأقدم من عمر الارض بثلاثين مرة.

7- قبل حوالي 30 سنة عثَرَ دان جونس على قطعة متحجرة على شاطيء النهر وفي داخلهِا رولة معدنية من التي يستعملها صيادي الاسماك على قصبة صيد السمك, وعند قياس عمر المتحجرة بالطرق الاشعاعية, فقالوا بأنَّ عمرها 3 مليون سنة, في حين لم يتم تصنيع هذهِ الرولات المعدنية إلا بعد سنة 1874, اي إنَّ عمر الرولة لا يمكن ان يكون اكثر من 140 سنة!

8- هذا وإنَّ قياس عينات مختلفة من متحجرة واحدة يُعطي اعمارا إشعاعية تتفاوت بآلاف وملايين السنين عند إعادة قياس أعمارها عدة مرات في مُختبر واحد او في مختبرات مختلفة وفي بلدان مختلفة.

** أما الاكتشافات البيولوجية ففي سنة 2005 إكتشفت ميري شفايتزر (Mery Schweitzer) عظم لديناصور وفيهِ خلايا دموية وأنسجة طرية في داخلهِ وتمَّ تحديد (DNA) للديناصور مما ينافي العمر المفترض للديناصورات الذي اوصلوه إلى 65 مليون سنة إشعاعيا. فحاولوا منعها من نشر إكتشافها لأنَّهُ يُبطِل تزويراتهم لاعمار الديناصورات, ولمن يُريد تتبع الموضوع المنشور في المجلة العلمية أُرفق أللنك أدناه:


http://discovermagazine.com/2006/apr/dinosaur-dna


هذا ويمتنع العلماء والمختبرات من قياس أعمار عينات اية متحجرات لعظام الديناصورات أو أية مواد يُفترض إنَّ عمرها ملايين من السنين بطريقة الكربون 14 المشِع, لأَنَّها جميعا تحتوي على نسبِ مُتفاوته من الكربون المشع فيها, فقياس أعمارها بهذهِ الطريقة تعطي أعماراَ تقل عن 51570 سنة, فتُفضح أكاذيب العلماء وتزويراتهم المتعمدة الواضحة لأعمار ألمتحجرات التي بملايين السنين لإضعاف إيمان البشر بكلمات الله في الإنجيل, وإبعادهم عن الله والإيمان بهِ.

وفي الحلقة الثالثة وألأخيرة سنتطرق لطرق قياس أعمار المتحجرات بالكربون 14, وكيفَ إِنَّ هذهِ الطريقة تُكّذب وتفضح تزويرات علماء التطور المزعوم ومصداقية هذهِ الطريقة, وكذلك سنتطرق إلى السوآل ألعلمي الذي يُثار خاصة من قِبَل التطوريين "كيف يصلنا الضوء من المجرات التي تبعد بلايين السنين الضوئية, بينما عمر الارض بحسبِ كلمة الله لا يتعدى سبعة آلاف سنة ارضية فقط! ".


أخوكم في ألإيمان وألتبني

نوري كريم داؤد

11 / 02 / 2015

نوري كريم داؤد
عضو مميز
عضو مميز

ذكر
عدد الرسائل : 132
الديانة : مسيحي
السٌّمعَة : 1
نقاط : 332
تاريخ التسجيل : 10/07/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى