منتدي الطريق الي الخلاص
اهلا بيكم في منتدي الطريق الي الخلاص
اذا كنت عضو يسعدنا دخولك واذا كنت زائر نتشرفب تسجيلك للانضمام الينا

تفسير رؤيا يوحنا اللاهوتي - الحلقة الثانية عشر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بدون تفسير رؤيا يوحنا اللاهوتي - الحلقة الثانية عشر

مُساهمة من طرف نوري كريم داؤد في السبت فبراير 02, 2013 6:31 am


تفسير رؤيا يوحنا اللاهوتي - وعلاقتها بالماض والحاضر والمستقبل

الحلقة الثانية عشر

في هذهِ الحلقة سنتكلم عن الختم السادس والزلزال العظيم وختم المومنين الناجين من الضيقة العظيمة.

الرؤيا(6 - 12): ورأيتُ لما فُتِحَ الختم السادس فإذا بزلزلة عظيمة وقد إسودت الشمس كمسح الشعر والقمر كله صار مثل الدم. (13) وتساقطت كواكب السماء على الارض كما تُسقِط شجرة التين أثمارها إذا هزتها ريح عاصف. (14) وإندرجت السماء كما يُطوى الكتاب وكل جبل وجزيرة تزحزحا عن موضعهما (15) وتوارت ملوك الارض والعظماء والقواد والاغنياء والاقوياء وكل عبد وحر في المغاور وتحت صخور الجبال (16) وهم يقولون للجبال والصخور اسقطي علينا واخفينا من وجه الجالس على العرش ومن غضب الحمل. (17) لأنه قد جاء يوم غضبه العظيم فمن يطيق الوقوف.

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

بعد الضيقة التي يجلبها المسيح الكذاب (لمدة ثلاث سنوات ونصف), وكعلامة لنهايته وبداية علامات النهاية يكون فاتحة العلامات, هذا الزلزال العظيم, فماذا يقول النبي أشعيا عن هذا الوقت؟

أشعيا(34 - 1): إقتربوا أيها الامم وأصغوا أيها الشعوب, لتسمع الارض وملؤها المسكونة وكل ما تخرِجه. (2) فإن سخط الرب على جميع الامم وغضبه على كل جندهم وقد أبسلهُم ودفعهم الى الذبح (3) فتطرح قتلاهم وينبعِثَ النتن من جيفهم وتسيل الجبال من دمائهم. (4) وينحل جند السماء, والسماوات تطوى كدرج ويسقط جندها كافة سقوط الورق من الكرم والسقاط من التين.

فهل إنتبهتَ؟ نعم هذا هو نفس كلام الرؤيا, قد قاله النبي أشعيا سابقاََ, وهذا هو الذي سوف يحصل ويكون بداية علامات النهاية. وهذا هو أيضاََ ما قاله الفادي عندما سألوه عن علامات النهاية فقال:

متى(24 - 29): وللوقت بعد ضيق تلكَ الايام تظلم الشمس والقمر لا يعطي ضوءه والنجوم تسقط من السماء وقوات السموات تتزعزع

وفي لوقا(21 - 25): وتكون علامات في الشمس والقمر والنجوم وعلى الارض كرب أُمم بحيرة, البحر والامواج تضج. (26) والناس يُغشى عليهم من خَوف وإنتظار ما يأتي على المسكونة لان قوات السموات تتزعزع. (27) وحينئذِِ يُشاهدون إبن البشر آتياََ على سحابة بقوة وجلال عظيمين. (28) ومتى إبتدأت هذه تكون فإنتصبوا وارفعوا روؤسكم لان نجاتكم تقترب. (29) وقال لهم مثلا إنظروا الى شجرة التين وكل الاشجار. ( 30 ) فإنها إذا أورقت علمتم إن الصيف قد دنا. (31) كذلك انتم إذا رأيتُم إن هذا واقع فإعلموا إن ملكوت الله قريب. (32) الحق أقول لكم إنه لا يزول هذا الجيل حتى يكون الكل. (33) السماء والارض تزولان ولكن كلامي لا يزول.

نعم يقول الفادي متى ما إبتدأت علامات النهاية بألزلزال العظيم, فإنها تستمر لفترة أقل من جيل واحد من بدايتها والى نهايتها, وبعدها يأتي ملكوت الله.

فيقول الرب: إنتصِبوا وارفعوا روؤسكم ولا تحنوا هاماتكم أمام المسيح الكذاب وإبليس. اصمدوا وتعزوا فإن قدوم الرب قريب, وهو يقول السماء والارض تزولان ولكن كلامه لا يزول, فالارض ستزول وتحترق, والسماء ستطوى مثل الدرج, ولكن كلام السيد المسيح سيبقى الى أبد الاباد, ولما كان هو البداية والنهاية فلن يسقط حرفُُ واحد من كلامه حتى النهاية والابد.

وعن هذا الزمان تكلم النبي إرميا ووصف حال الارض والبشر, وعن هذا الختم بالذات قال:

إرميا(4 - 23): نظرتُ الى الارض فإذا هي خاوية خالية والى السموات فلم يكن فيها من نور. (24) ونظرتُ الى الجبال فإذا هي ترتجف والتلال تتقلقل. (25) نظرتُ فلم يكن إنسان وكل طير السماء قد إنهزمت. (26) نظرتُ فإذا بألكرمل قد صار برية وجميع مدنه قد هربت من وجه الرب ومن وجه شرة غضبه. (27) فإنه هكذا قال الرب ستستوحش الارض كلها لكني لا أُفنيها. (28) فلذلك تنوح الارض وتسود السموات من فوق لاني تكلمت وعزمتُ ولا أندم ولا أرجع عنه.

ويقول النبي أشعيا عن حال البشر في هذا اليوم عندما يتعالى الرب وحده, وكل ركبة ستسجد على الارض أمام رعب الرب ومن بهاء عظمته:

أشعيا(2 - 9): فلذلك سيوضع البشر ويحط الانسان ولا تغفر لهم. (10) ادخل في الصخر وتوار في التراب أمام رعب الرب ومن بهاء عظمته. (11) ان عيون البشر المتشامخة ستخفض وتَرفع الانسان سيوضع ويتعالى الرب وحده في ذلك اليوم. (12) فإنه يوم رب الجنود على كل متكبر ومتعال وعلى كل مرتفع فيحط. (13) ......... (17) وسيوضع تشامخ البشر ويُحَط ترفع الانسان ويتعالى الرب وحده في ذلك اليوم. (18) وتزول الاصنام بتمامها. (19) ويدخل كل أحد في مغاور الصخر وأخادير التراب من أمام رعب الرب ومن بهاء عظمته حين يقوم ليزلزل الارض.

وفي أشعيا(13 - 5): يأتي من ارض بعيدة من أقاصي السموات الرب وأدوات سخطه لتدمير الارض كلها. (6) ولولوا فإن يوم الرب قريب وافِد وفد إجتياح من لدن القدير. (7) فلذلك تسترخي كل يد ويذوب قلب كل إنسان (8) فيفزعون ويأخذهم الطلق والمخاض ويتضورون كألتي تلد ويبهتون بعضهم الى بعض ووجوههم مثل اللهيب. (9) هوذا يوم الرب قد حضر يوم قاس ذو سخط واضطرام غضب ليجعل الارض خراباََ ويبيد خطاتها منها. (10) إن كواكب السماء ونجومها لا تبعثُ نورها والشمس تظم في خروجها والقمر لا يضيء بنوره. (11) وأفتقد المسكونة بشرها والمنافقين بأثامهم وأردع صلف المستكبرين واحط تجبر الجائرين. ( 12 ) وأجعَلُ الانسان أعز من الابريز والبشر أثمن من نضار أُوفير. (13) فإني سأُزعزع السماء وأُزلزل الارض من مقرها في سخط رب الجنود وفي إضطرام غضبه. (14) فيكون الانسان كالضبي المطرود وكغنم ليس لها من يجمعها فكل واحد يتوجه الى شعبه ويهرب الى أرضه. (15) وكل من صودِف طُعِن وكُل من إنحاز سقط بألسيف.

أما من هم الذين يُختمون بختم الله الحي, بعد زلزال الختم السادس, فنقرأ ذلك في:

الرؤيا(7 - 1): وبعد ذلك رأيت أربعة ملائكة قائمين على أربع زوايا الارض يضبطون رياح الارض الاربعة لكي لا تهب ريح على الارض ولا على البحر ولا على الشجر. (2) ورأيت ملاكا آخر يطلع من مشرق الشمس ومعه ختم الله الحي فنادى بصوت عظيم الى الملائكة الاربعة الذين أُبيح لهم أن يضروا الارض والبحر. (3) قائلا لا تضروا الارض ولا البحر ولا الشجر الى أن نختم عباد الهنا على جباههم. (4) وسمعت عدد المختومين فكان المختومون من جميع أسباط بني إسرائيل مئة الف وأربعة واربعين الفاََ. (5) فالمختومون من سبط يهوذا اثناعشر الفا ومن سبط روابين اثناعشر الفاََ ومن سبط جاد اثناعشر الفاََ (6) ومن سبط أشير اثناعشر الفاََ ومن سبط نفتالي اثناعشر الفاََ ومن سبط منسي اثناعشر الفاََ (7) ومن سبط شمعون اثناعشر الفاََ ومن سبط لاوي اثناعشر الفاََ ومن سبط يساكر اثناعشر الفاََ. (8) ومن سبط زبولون اثناعشر الفاََ ومن سبط يوسف اثناعشر الفاََ ومن سبط بنيامين اثناعشر الفاََ. (9) وبعد ذلك رأيت فإذا بجمع كثير لا يستطع أحد أن يحصيه من كل أُمة وقبيلة, وشعب ولسان واقفون أمام العرش وأمام الحمل لابسين حللاََ بيضا وبأيديهم سعف نخل. (10) وهم يصرخون بصوت عظيم قائلين الخلاص لالهنا الجالس على العرش وللحمل (11) وكان جميع الملائكة وقوفا حول العرش وحول الشيوخ والحيوانات الاربعة فخروا على وجوههم أمام العرش وسجدوا لله. (12) قائلين آمين البركة والمجد والحكمة والشكر والكرامة والقوة والقدرة لالهنا الى دهر الدهور. آمين. (13) فأجاب واحد من الشيوخ وقال لي من هولاء اللابسون الحلل البيض ومن أين أتوا؟ (14) فقلت له انت تعلم يا سيدي .فقال لي هولاء هم الذين أتوا من الضيق الشديد وقد غسلوا حللهم وبيضوها بدم الحمل. (15) لذلك هم أمام عرش الله يعبدونه نهارا وليلا في هيكله والجالس على العرش يحل فوقهم (16) فلا يجوعون ولا يعطشون ولا تأخذهم الشمس ولا الحر البتة. (17) لان الحمل الذي في وسط العرش يرعاهم ويرشدهم الى ينابيع ماء الحياة ويمسح الله كل دمعة من عيونهم.

لاحظوا إن المختونين من اسباط إسرائيل هو "مئة الف وأربعة واربعين الفاََ" وهولاء هم الذين لم يتنجسوا مع النساء أي ابكار, وينتقل يوحنا بالكلام إلى وجود "جمع كثير لا يستطع أحد أن يحصيه من كل أُمة وقبيلة وشعب ولسان" واقفون أمام العرش السماوي, فهولاء هم من المختونين والشهداء الذين غسلوا وبيضوا ثيابهم بدم الحمل, ويقول احد الشيوخ عنهم بأنهم قد اتو من الضيق الشديد, اي إِنَّ يوحنا قد رآهم بالنسبة لهُ ولنا بعد إنتهاء الضيقة العظيمة التي يجلبها الكذاب على المؤمنين بالفداء وبعد القيامة الاولى, أما بالنسبة للواقفين حول العرش فالزمان متوقف تماماََ ولا ينطبق عليهم في اي حالِِ من الاحوال.

يتهكم بعض الاخوة من الاديان الاخرى ويقولون بأنَّ المسيحيين يعبدون الخاروف! ويا ليتهم كانوا يُدركون فخامة من عليهِ يتهكمون!! فالحمل الذي في وسط العرش هو السيد المسيح الذي فدى البشرية على الصليب, اي الله الابن, اي الاقنوم الثاني. فهم بكلامهم هذا إِنما يتهكمون على الله ذاته, فيا ليتهم كانوا يفهمون جسامة كلامهم وبمن هم بالحقيقة يستخفون!!!

زوايا الارض الاربعة هي إِحداثيات المكان اي الشمال والجنوب والشرق والغرب, اما رياح الارض الاربعة فهي أحداثيات المكان والزمان, والملائكة الاربعة مسؤلون عن ضبط ما يحصل على كل مكان في الارض للفترة الزمنية الكافية لغاية أن يُختم كل المؤمنين المستحقين أن يُختموا.

وختم المؤمنين يتم بعد الزلزال العظيم (الختم السادس). وذلك من أجل أن يتم تميزهم عن الخطاة لكي لا تُصيبهم الضربات عند نفخ الملائكة السبع بألابواق تماماََ كما تميزت راحاب الزانية من اريحا عندما ربطت حبل القرمز في كوة بيتها لتخلص وتتميز هي واهل بيتها, واعداد المختمومين وقت النهاية لا تُعد ولا تحصى فقد صبروا وتميزوا وتحملوا الاهوال وإضطهادات المسيح الكذاب وعبروا من خلال الضيقة العظيمة ولم ينكروا إيمانهم ومخلصهم, فاستحقوا الختم لكي لا تصيبهم المآسي والاهوال التي تقع على الخطاة وعلى الذين قبلوا سمة الوحش على ايديهم اليُمنى او على جباههم ورضخوا للمسيح الكذاب.

وفي الحلقة القادمة سنتكلم عن الختم السابع وابواق الملائكة السبعة.

اخوكم في الايمان

نوري كريم داؤد

10 / 11 / 2009

نوري كريم داؤد
عضو مميز
عضو مميز

ذكر
عدد الرسائل : 132
الديانة : مسيحي
السٌّمعَة : 1
نقاط : 332
تاريخ التسجيل : 10/07/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى