منتدي الطريق الي الخلاص
اهلا بيكم في منتدي الطريق الي الخلاص
اذا كنت عضو يسعدنا دخولك واذا كنت زائر نتشرفب تسجيلك للانضمام الينا

الرب يرعانى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بدون الرب يرعانى

مُساهمة من طرف الشماس ميخو في الثلاثاء نوفمبر 30, 2010 1:16 am

هذا المزمور ينشده النبي بلسان الأمم الذين يبتهجون لأن الرب يرعاهم. وهم في الواقع يبسطون العيد السخي الذي يهيئه لهم ذاك الذي يرعاهم
… الرب يرعاني. الذين يرعاهم الرب يفتخرون به
… في مراعٍ خضر هناك أربضني. لقد أسكنني في جمال أرض خضراء صيفية، هي مروج الروح
… على مياه الراحة ربّاني. مياه الراحة هي مياه المعمودية المقدسة. وهي التي تزيل ثقل الخطيئة
… ردّ نفسي. لقد ردّ نفسي من أسر الشيطان، وبهذا قادني إلى وصاياه من الموت إلى الحياة. هنا الوصايا هي تعاليم الإنجيل
… عصاك وعكازك هما يعزياني. العصا والعكاز هما المسيح نفسه. "يرسل الرب قضيب عزك من صهيون" (مزمور 2:110) و"قضيب العز عصا الجلال" (إرميا 17:48). فالقوة التي تُصلِح هي عصا والمعونة التي تأتي بالتعزية هي عكّاز
… مسحت بالدهن رأسي. هذا مسح سري
… كأسي ريّا. أيضاً هذا فرح سري
… رحمتك تتبعني جميع أيام حياتي. فإن الذين اشتركوا في كل الأمور التي سبق ذكرها سوف يكونون دوماً في رحمة الله، وسوف يسكنون فعلاً في بيته
المقال أو الموضوع يعبر فقط عن رأي صاحبه، ولا يعبر عن اتجاهات الموقع، ومن منطلق حرية الرأي والتعبير نترك مساحة حرية للكاتب حتى يعبر عن رأيه

الشماس ميخو
عضو
عضو

عدد الرسائل : 16
الديانة : ارثوذكسى وافتخر
السٌّمعَة : 0
نقاط : 42
تاريخ التسجيل : 30/11/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى