منتدي الطريق الي الخلاص
اهلا بيكم في منتدي الطريق الي الخلاص
اذا كنت عضو يسعدنا دخولك واذا كنت زائر نتشرفب تسجيلك للانضمام الينا

تفسير رؤيا يوحنا اللاهوتي - الحلقة الحادية عشر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بدون تفسير رؤيا يوحنا اللاهوتي - الحلقة الحادية عشر

مُساهمة من طرف نوري كريم داؤد في الثلاثاء يونيو 15, 2010 3:27 pm


تفسير رؤيا يوحنا اللاهوتي - وعلاقتها بالماض والحاضر والمستقبل

الحلقة الحادية عشر:
في هذهِ الحلقة سنتكلم عن الختم الخامس الخاص بشهداء المسيح على ممر الاجيال.
الرؤيا(6 - 9): ولما فُتِحَ الختم الخامس رأيتُ تحت المذبح نفوس المقتولين لاجل كلمة الله ولاجل الشهادة التي شهدوا بها (10) فصرخوا بصوت عظيم قائلين حتى متى أيها السيد القدوس الحق لا تقضي ولا تنتقِم لدمائنا من سكان الارض. (11) فأُعطي كل واحد منهم حلة بيضاء, وأُمِروا أن يستريحوا مدة يسيرة بعد الى أن يكملَ عدد شُركائهم في الخدمة. وإخوتهم الذين سيُقتلونَ مثلهم.
الختم الخامس يشمل نفوس كُل المقتولين لاجل كلمة الله على ممر العصور من آدم والى نهاية العالم, وقد أُعطوا حُلل بيضاء لكل واحد منهم ويقول لهم إنتظروا قليلا الى أن يكمل عدد شُركائكم في الخدمة, أي الذين سيقتِلهم المسيح الكذاب في الضيقة العظيمة من أفراد كنيسة أخوية المحبة المعاصرة لوقتِه. (كنيسة فيلادلفيا). والتي في زمانها سيَتِم ختم المؤمنين على جباههم.

الرؤيا(7 - 1): وبعد ذلك رأيت أربعة ملائكة قائمين على أربع زوايا الارض يضبطون رياح الارض الاربعة لكي لا تهب ريح على الارض ولا على البحر ولا على الشجر. (2) ورأيت ملاكا آخر يطلع من مشرق الشمس ومعه ختم الله الحي فنادى بصوت عظيم الى الملائكة الاربعة الذين أُبيح لهم أن يضروا الارض والبحر. (3) قائلا لا تضروا الارض ولا البحر ولا الشجر الى أن نختم عباد الهنا على جباههم. (4) وسمعت عدد المختومين فكان المختومون من جميع أسباط بني إسرائيل مئة الف وأربعة واربعين الفاََ. (5) فالمختومون من سبط يهوذا اثناعشر الفا ومن سبط روابين اثناعشر الفاََ ومن سبط جاد اثناعشر الفاََ (6) ومن سبط أشير اثناعشر الفاََ ومن سبط نفتالي اثناعشر الفاََ ومن سبط منسي اثناعشر الفاََ (7) ومن سبط شمعون اثناعشر الفاََ ومن سبط لاوي اثناعشر الفاََ ومن سبط يساكر اثناعشر الفاََ. (8) ومن سبط زبولون اثناعشر الفاََ ومن سبط يوسف اثناعشر الفاََ ومن سبط بنيامين اثناعشر الفاََ. (9) وبعد ذلك رأيت فإذا بجمع كثير لا يستطع أحد أن يحصيه من كل أُمة وقبيلة, وشعب ولسان واقفون أمام العرش وأمام الحمل لابسين حللاََ بيضا وبأيديهم سعف نخل. (10) وهم يصرخون بصوت عظيم قائلين الخلاص لالهنا الجالس على العرش وللحمل (11) وكان جميع الملائكة وقوفا حول العرش وحول الشيوخ والحيوانات الاربعة فخروا على وجوههم أمام العرش وسجدوا لله. (12) قائلين آمين البركة والمجد والحكمة والشكر والكرامة والقوة والقدرة لالهنا الى دهر الدهور. آمين. (13) فأجاب واحد من الشيوخ وقال لي من هولاء اللابسون الحلل البيض ومن أين أتوا؟ (14) فقلت له انت تعلم يا سيدي .فقال لي هولاء هم الذين أتوا من الضيق الشديد وقد غسلوا حللهم وبيضوها بدم الحمل. (15) لذلك هم أمام عرش الله يعبدونه نهارا وليلا في هيكله والجالس على العرش يحل فوقهم (16) فلا يجوعون ولا يعطشون ولا تأخذهم الشمس ولا الحر البتة. (17) لان الحمل الذي في وسط العرش يرعاهم ويرشدهم الى ينابيع ماء الحياة ويمسح الله كل دمعة من عيونهم.
قال الفادي: قد كلمتكم بهذا لكي لا تعثروا. سيخرجونكم من المجامع, بل تأتي ساعة فيها يظن كل من يقتِلَكم إنه يقدم خدمة لله. (يو16 - 1/2).
فالضيقة العظيمة التي يسببها المسيح الكذاب على المؤمنين بالمسيح الحي الحقيقي ومعانات المؤمنين بابن الله على يد المسيح الكذاب شديدة وعظيمة, فهو يقتل الكثير منهم, ويمنع الكثير عن البيع والشراء ومن يستشهد من أجل المسيح ومن اجل الانجيل وإيمانه يعطى الحلة البيضاء, ويقف أمام العرش السماوي. نعم هولاء هم المقتولين الاتين من الضيقة, فلذلك فالحمل الذي في وسط العرش يرعاهم ويرشدهم الى ينابيع ماء الحياة ويمسح الله كل دمعة من عيونهم, هولاء لا يكون للموت الثاني عليهم سلطان, بل يكونون كهنة لله والمسيح ويملكون معه, وهم الذين ستقوم اجسادهم في القيامة الاولى- اي قيامة الابرار والشهداء.
لاحظوا إن المختونين من اسباط إسرائيل هو "مئة الف وأربعة واربعين الفاََ" وهولاء هم الذين لم يتنجسوا مع النساء أي ابكار, وينتقل يوحنا بالكلام إلى وجود "جمع كثير لا يستطع أحد أن يحصيه من كل أُمة وقبيلة وشعب ولسان" واقفون أمام العرش السماوي, فهولاء هم من المختونين والشهداء الذين غسلوا وبيضوا ثيابهم بدم الحمل, ويقول احد الشيوخ عنهم بأنهم قد اتو من الضيق الشديد, اي إِنَّ يوحنا قد رآهم بالنسبة لهُ ولنا بعد إنتهاء الضيقة العظيمة التي يجلبها الكذاب على المؤمنين بالفداء وبعد القيامة الاولى, أما بالنسبة للواقفين حول العرش فالزمان متوقف تماماََ ولا ينطبق عليهم في اي حالِِ من الاحوال.
وقد إستنكر البعض من المشككين بالرؤيا والمسيحية عدد المخلصين, فَبحسبِ فهمهم بلغ عدد المخلصين مائة واربعة واربعين الف فقط, ولم يفهموا بأَنَ هولاء هم الابكار الذين لم يتنجسوا مع النساء مثل السيد المسيح تماماََ, ولم يقرأ المشككون السطر التالي عن عمد, ألا وهو " فإذا بجمع كثير لا يستطع أحد أن يحصيه من كل أُمة وقبيلة وشعب ولسان واقفون أمام العرش " فأعداد المخلصين بدمِ وفداء المسيح المصلوب لا تعد ولا تحصى, وسيقفون أمام عرش الله والحمل لابسين حللاََ بيضا وبأيديهم سعف النخل ويحتفلون بخلاصهم ونصرهم صارخين بصوت عظيم قائلين الخلاص لالهنا الجالس على العرش وللحمل.
وفي الحلقة القادمة سنتكلم عن الختم السادس والزلزال العظيم وختم المؤمنين.
اخوكم في الايمان
نوري كريم داؤد
10 / 11 / 2009

نوري كريم داؤد
عضو مميز
عضو مميز

ذكر
عدد الرسائل : 132
الديانة : مسيحي
السٌّمعَة : 1
نقاط : 332
تاريخ التسجيل : 10/07/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى