منتدي الطريق الي الخلاص
اهلا بيكم في منتدي الطريق الي الخلاص
اذا كنت عضو يسعدنا دخولك واذا كنت زائر نتشرفب تسجيلك للانضمام الينا

الرد على بدعة شهود يهوه - سيقوم مسحاء كذبة وأنبياء كذبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بدون الرد على بدعة شهود يهوه - سيقوم مسحاء كذبة وأنبياء كذبة

مُساهمة من طرف نوري كريم داؤد في الجمعة أبريل 16, 2010 3:40 am


الرد على بدعة شهود يهوه
سيقوم مسحاء كذبة وأنبياء كذبة ليضلوا المختاريين إِنْ أمكن فلا تصدقوهم


1-- يدعي شهود يهوه بأَنَّ المسيح ليسَ الاقنوم الثاني لله, لكنهُ أول خلائق "يهوه" خلقهُ اولاََ وكان بعد هذا ملازماََ ليهوه بعملية الخلق. وهذا خطأ يصل لحد الكفر, لأَنَّ المسيح الذي تمَّ خلقهُ أولاََ بحسبِ إِدعائهم هو الملاك ميخائيل رئيس الملائكة.

فنسأل كيف سيسجد الاربعة والعشرين شيخاََ الماثلون امام عرش الله للحمل"اي للمسيح" إن كان هو رئيس الملائكة, ولماذا تصيح ربوات ربوات الملائكة التي حول العرش الالهي " مستحقُُ الحمل المذبوح أن ينال القدرة والغنى والحكمة والقوة والإكرام والمجد والتسبيح" فهل اصبحت الملائكة تسبح بعضها البعض! أليسَ التسبيح والمجد والسجود لله الجالس على العرش فقط! فحالما يسجد الشيوخ وتهلهل ربوات ربوات الملائكة بأعلى صوتها مسبحةََ للحمل, نفهم بأَنَّ الحمل هو الله ذاته اي الاقنوم الثاني, وإلا لأصبح السجود والتسبيح للحمل كفراََ والانكى والأَمَر إِنَّ هذا يحصل أمام عرش الله الآب "يهوه" ذاته! كما في الرؤيا (5- 6/14).
وأَلم يتكلم الفصل الاول من التكوين ويقول: تك(1-1): في البدء خلق الله السماوات والأرض.
فهو يصف اول فعل, اول ما خلقَ الله وهي السماوات والارض, ولم يقل اولاََ خلق الله المسيح! او أولاََ خلقَ الله رئيس الملائكة ميخائيل! فمن أَين جاء " تشارل روسل" صاحب بدعة شهود يهوه أو بالأحرى " شهود برج صهيون للمراقبة " بأَنَّ يهوه خلقَ المسيح اولاََ ؟ فدعهم يذكروا لنا في اي فصل من الأنجيل بعهديهِ القديم والجديد وردَ خلقَ يهوه للمسيح! فهم بهذا يوازون الدين الاسلامي بالقول إِنَّ المسيح مخلوق ليس إلا, وهو ليسَ الاقنوم الثاني, وكذلك شأن شهود يهوه شأن الاسلام في نكران كون الروح القدس أن يكون هو الاقنوم الثالث, فيقولون بأنَّهُ قوة الله او قوة يهوه! وفكرة شهود يهوه بالحقيقة والواقع هي نفس فكرة هرطقة آريوس ولكن البسوها رداءََ جديداََ.
فهرطقة اريوس تقول "إِنَّ اللوغوس" (الكلمة) إِله, ، ولكنه إله مخلوق وليس من جوهر الآب. وإنه كائن وسيط بين الله الإله الحقيقى (يهوه) وبين العالم المخلوق لأنه لا يليق أن يتصل يهوه بالخليقة، لذلك استخدم اللوغوس – وهو كائن أقل وأدنى من الله - كأداة لخلق العالم. وبهذا فلسف اريوس عبارة "كل شئ به كان" (يو1: 3). وقال أن هذا الكائن الوسيط والأدنى لا يمكن أن يكون مساو لله فى الجوهر والأزلية" . وهرطقة اريوس هذهِ كانت السبب الذي من أجله إجتمع مجمع نيقية سنة 325 ميلادية للرد على هذهِ البدعة ليُحرمها, وليُصدر قانون الايمان الكنسي.
وإِنْ كان المسيح هو الملاك ميخائيل سابقاََ كما يدعي شهود يهوه, فليسَ فيهِ من روح الله ذاته, اي هو اقل شأناََ من اي بشر خلقهُ الله, فروح البشر نفخة خالدة من الخالق, ولأَنَّ الخالق أَزلي لا يموت, فكذلك النفخة التي صدرت منهُ خالدة لا تموت لا في هذهِ الدنيا ولا في الآتية, اما الملائكة فليسَ روح الله فيهم, وإِنما هُم خدام مطيعون يأتمرون بأمر الله, ولا يحق لاي منهم الاختيار او التفكير بامر الله, لكن عليهم التنفيذ الحرفي والا وقعوا في المعصية كما حصل مع سيفورس رئيس الشياطين الذي كان رئيساََ لملائكة الله اولاََ. فبهذهِ المقولة, اي إِنَّ المسيح هو اول خلق يهوه وهو الملاك ميخائيل يصبح المسيح اقل شأناََ من اي بشر, ولا يحق لهُ فداء البشر لأَنَّ للملائكة طاقات غير طبيعية اي فوق الطبيعة وهذا لاهوتياََ لن يلائم او ينفع أن يكون أي منهم هو "إبنُ الإنسان" اي المسيح الفادي.
وقد قال المسيح في: يوحنا (17 - 5 ): والان مجدني أنتَ يا أبَتِ عندك بألمجدِ الذي كانَ لي عندك قبلَ كونِ العالم.......(11) أيُها ألآبُ القدوسُ إحفَظ بإسمِكَ الذينَ أعطيتَهُم لي ليكونوا واحداََ كما نحن واحدُُ........ (17) قَدسهُم بِحَقِكَ, إن كَلِمَتِكَ هي الحق.......... (20) ولَستُ أسألُ من أجلِ هولاءِ فقط بل أيضاََ من أجلِ الذين يؤمنونَ بي عن كلامِهم (21) ليكون الجميع واحداََ, كما إِنَّكَ أَيُها الاب فيَّ وأَنا فيك, ليكونوا هُم أيضاََ واحداََ فينا حتى يُؤمنَ العالم أنكَ أنتَ أرسلتني (22) وأنا قد أعطيتُ لهم المجدَ الذي أعطيتَهُ لي ليكونوا واحداََ كما نحنُ واحد (23) أنا فيهِم وأنتَ فيَّ لِيَكونوا مُكَملينَ في الوحدةِ حتى يعلَم العالم إنكَ أنتَ أرسلتني وإنَكَ أحبَبتَهُم كما أحبَبتني.
فإِنْ كان روح المسيح المتجسد هو ميخائيل الحال في جسد المسيح, فهذا معناه "إِنَّ رئيس الملائكة ميخائيل سيكون وقد كانَ واحداََ في الاب "يهوه" وهذا هو الكُفر بعينهِ فلا تجانس بين طبيعة وخلقة الملائكة مع طبيعة وروح الله القدوس, وهذا خطأ لاهوتي وتجديف على الروح القدس ولا يُغتفر لا في هذهِ الدنيا ولا في الآتية بحسبِ قول الرب يسوع المسيح.
كما وإِنَّ كلام السيد المسيح أَعلاه لا يصح إِلا إِذا كان روح المسيح من روح الله ذاته, وهنا يصبح غير مخلوق لا قبل كل الدهور ولا بعدها, وكلمة كل الدهور تعني كل الازمنة اي منذُ بداية الزمن, ونحنُ نعلم بأَنَّ الله لا ينطبق عليهِ الزمن, ولا يشملهُ لا الزمان ولا المكان, فزمنهُ صفراََ مطلقاََ ومكانه غير محدود فهو الكل بالكل ماليء الكل, اي هو يملأ كل مكان وكل زمان.
ويقول شهود برج المراقبة "إِنَّ المسيح مات على خشبة وليسَ على الصليب, وإِنَّهُ قامَ من الموت بالروح وليسَ في الجسد, وإِنَّ جسده قد استنفِذ او إِختفى من القبر, اي أخفاهُ الله, ولم يقوم" وهنا هي الطامة الكُبرى والمُغالطة وشهادة الزور!
فإِنْ إختفى جسد المسيح ولم يقم, فلا يكون هناك قيامة لا للمسيح ولا لأي بشر من بعد, ومواعيد القيامة كلها تصبح باطلة, فكما يقول القديس بولس الرسول في:
1كورنتس (15- 3): فإِني سلمتُ إليكم ... "أَنَّ المسيح ماتَ من أجلِ خطايانا حسب الكُتب (4) وإِنَّهُ دُفن وإِنَّهُ قام في اليوم الثالث كما في الكُتب (5) وإِنَّهُ ظهَرَ لبطرس ثُم للإثني عشر. (6) وبعد ذلك ظهرَ دفعةََ واحدة لأكثر من خمسمائة أخ أكثرهم باقِِ إلى الآن, لكن بعضهم قد رقدوا (7) وبعد ذلك ظهر ليعقوب ثُم للرسل أَجمعين (8) وآخر الكل – كأنهُ للسقط - ظهر لي أَنا ..... ( 12) ولكن إن كان المسيح يكرز به أنه قام من الأموات, فكيف يقول قوم بينكم إن ليس قيامة أموات؟ (13) فإن لم تكن قيامة أموات فلا يكون المسيح قد قام (14) وإن لم يكن المسيح قد قام فباطلة كرازتنا وإيمانكم أيضا باطل (15) ونكون نحن أيضا شهود زور لله لأننا شهدنا من جهة الله أنه أقام المسيح وهو لم يقمه، إِن كانَ الموتى لا يقومون! ... (20) ولكن الآن قد قام المسيح من الأموات وصار باكورة الراقدين ... (22) لأنه كما في آدم يموت الجميع هكذا في المسيح سيحيا الجميع (23) ولكن كل واحد في رتبته. المسيح كباكورة ثم الذين للمسيح في مجيئه.
فشهود يهوه بالحقيقة يقولون بعدم القيامة, وهم بنفس الوقت يُكرِزونَ بها, وهذا هو التناقض بعينهِ! فنحنُ نعلم إِنَّ الروح لا يموت, والجسد هو وحدهُ الذي يموت, فروح المسيح لم تمت ابداََ وعليه فهي لم تقوم كذلك. والوحيد الذي مات كانَ جسدهُ اي ناسوته, وإِنْ كانَ جسدهُ قد أُخفي او إختفى ولم يقوم من الموت, فالقيامة التي كرز بها الرسل ووعد بها الله اصبحت باطلة, والكل بما في ذلك " شهود برج المراقبة الصهيوني" أَصبحوا شهود زور على الله, وإِنْ لم يكن جسد المسيح قد قام ليكون باكورة القائمين من الموت, فلا قيامة للجميع, ويصبح وعد الله وامر القيامة باطلة, وباطلة الاباطيل.
ويدعي شهود برج المراقبة إِنْ روح المسيح ظهر بأَجساد موقتة صنعها او كونها لغرض ظهوره لمريم المجدلية والتلاميذ لإقناعهم بأنَّهٌ قد قام من الموت وخاصة لتوما الذي لمس جراحاتهُ ليتأكد من أمر القيامة فعلاََ, فهو بهذا يكون قد كذب عليهم واوهمهم بأمر القيامة وهو بالحقيقة لم يقوم, والامر كلهُ يصبح خدعة كبيرة وإيماننا بالقيامة باطل باطل باطل! ولن يقوم اي من البشر بالخديعة هذهِ أبداََ!
كما ويدعي شهود يهوه بأَنَّ جسد المسيح كان مشوهاََ بعملية الصلب والتعذيب فليسَ لائقاََ أن يصعدَ المسيح بهِ امام ملائكة السماء فسوف ينتقص ذلك من الوهية ومكانة المسيح, وهذا القول لا معنى لهُ متى ما علمنا إِنَّ جسده بعد قيامتهِ قد تغيير إلى جسد روحاني ممجد, وإِنَّ الفداء والصلب والاهانات والبصق والشتائم والإستخفافات بشخص المسيح يعلمها جميع ملائكة الله والبشر أجمعين, وإِنَّ الله لم يستحي منها وقد قبلها جميعاََ حباََ بالبشر وتحملها جميعاََ لاجل خلاصهم وفدائهم. فهذا لن يكون إنتقاصاََ وإما إجلالاََ وإِكراماََ لهذا ألإله ذو الحب الإلاهي اللامُتناهي والذي يفوق كل وصف, ويسموا على كل طبيعة وكبرياءإ

واما نكران الصليب وإستبداله بخشبة عمودية فهذا لأَنَّ أَهم ما يخشاه الشيطان هو الصليب, فالشياطين تستطيع الوقوف وتحدي من يرفع امامها وبوجهها أي عمود من خشب إلا أنها تهرب إذا رُفع بوجهها الصليب, لأَّنُهُ قوة الله للخلاص وبهِ سُحقَ رأس الحية ابليس, وهو علامة ظفر وإِنتصار ابن البشر التي ستظهر في السماء عند مقدم المسيح الثاني مع ملائكتهِ في مجده, كما في:
متى (24 - 29): وعلى أثرِ ضيق تلك الايام تظلم الشمس والقمر لا يعطي ضوءه والكواكب تتساقط من السماء وقوات السماء تتزعزع (30) وحينئذ تظهر علامة ابن البشر في السماء وتنوح جميع قبائل الارض ويرون ابن البشر آتيا على سحاب السماء بقوة وجلال عظيمين (31) ويرسل ملائكته ببوق وصوت عظيم فيجمعون مختاريه من الرياح الاربع من أقاصي السماوات الى أقاصيها.
والقديس متى يقول في اعلاه, بأَنَّ جميع البشر سيرون مجيء المسيح وعلامتهِ في السماء بقوة وجلالِِ عظيمين, أما شهود برج المراقبة فيقولون " لن يظهر المسيح للعيان لأَحد بل يكون ظهورهُ مخفياََ ومستتراََ" ولن يراهُ إلا ال 144000 الذين سيساعدوه بحكم العالم الارضي, ثُم يقولون بأَنَّهم شهود يهوه! عجبي!, فهل نصدق إنجيل متى, أَم نصدق إنجيل برج المراقبة؟
والقديس بولس يقول في 1كورنتس(1-23): " لكننا نحنُ نكرزُ بالمسيح مصلوباََ شكاََ لليهود وجهالةََ لليونانيين (الامم)" ولم يقل معلقاََ على خشبة ولا حتى مرة واحد في كل رسائله, مع العلم إِنَّهُ يذكر الصليب عشرات وعشرات المرات في غلاطية وغيرها, فهل نصدق القديس بولس؟ أم رتشارد روسل مؤسس برج مراقبة صهيون؟
لكن الحقيقة التي بشر بها التلاميذ والتي طلبها المسيح منهم هي إِبلاغ البُشرى السارة للبشرية (الإنجيل) والتي تقول لقد قام جسد المسيح من الموت, وكانَ هو الباكورة, وقد تحول جسدهُ إلى جسد روحاني مُمَجد بعد قيامتِهِ, وكل البشر بما في ذلك الصالحين والطالحين ستقوم أجسادهم في يوم القيامة, وستدخل أرواحهم التي لم تمت بعد ولن تموت أو تُفنى ابداََ في أجسادهم, لكي يُبعثوا أَحياء, ولكي يقفوا امام الديان. والصالحين منهم ستتغير اجسادهم إلى أجساد ممجدة روحانية إِسوة بما حصل للمسيح ويكونون له شعباََ وهو يكون لهم إِلاهاََ. أما الطالحين الهالكين فلن تموت ارواحهم وأجسادهم بفنائها, لكن تموت بخلودها في العذاب الابدي في بحيرة النار والكبريت. كما في:
الرؤيا(20 – 09): فهبطت نارُُ من عند الله من السماء فاكلتهم وطُرِحَ إبليس الذي أضلهم في بحيرة النار والكبريت حيثُ الوحش والنبي الكذاب. (10) هناك يعذبون نهاراََ وليلاََ الى دهر الدهور. ... (14) وطُرِحَ الموت والجحيم في بحيرة النار. هذا هو الموت الثاني. (15) ومن لم يوجد مكتوبا في سفر الحياة طُرِحَ في بحيرة النار.
وقد قال السيد المسيح للأشرار كما في : متى(25-41): إِذهبوا عني يا ملاعين إِلى النار الابدية المعدة لإبليس وملائكتهُ.
لكن المصيبة هي, إِنَّ شهود يهوه يقولون بعدم وجود مكان اسمه " جهنم" بل إِنَّ الموت الثاني يكون بأَنْ تُفنى أجساد وأرواح الاشرار والاباليس والشياطين إلى الابد وكأَنَّهم لم يكونون أبداََ, لكن هيهات ثُم هيهات فكلام الرؤيا هنا واضح جداََ ولا لبسَ فيهِ, فجهنم تدعوها الرؤيا هنا "ببحيرة النار والكبريت" ويطرح فيها ابليس الشيطان والنبي الكذاب اي المسيح الدجال, وويطرح فيها ايضاََ الموت الذي هو آخر عدو يبطل وأخيراََ يطرح فيها كل من ليس مكتوباََ اسمه في سفر الحياة, اي سفر فداء الحمل يسوع المسيح وخلاصهِ. ويُعذبون فيها نهاراََ وليلاََ الى دهر الدهور. وكيف ستُفنى أرواحهم وهي نفخة ابدية من الخالق يهوه الذي منحها ونفخها في الانسان, فإِنْ أمكن فنائها فهذا معناه إِنَّ هناك إِمكانية لفناء الخالق يهوه ذاته! وهنا نقول "كان غيركٌُم أَشطر!!! فهل أنتم أَشطر من إبليس صاحب ومُروج البدعة ذاتها؟"
والروح ليس فقط القوة المحركة لجسد الانسان, فعندما كنتُ صغيراََ خرجت روحي من جسدي, وفي حينهِ كانت روحي ترى وتسمع وتشعر وتُفكر, وعندما رايتُ جسدي لم يكن مهماََ لي ما يحدث لهُ, وكأنَّهُ ليسَ لي, وكتشبيه لهذهِ الحالة أقول " لو قلمت أظافرك ورميتها امامك, او خلعت احد اضراسك, فأَنتَ تعلم بأَنَّهُ كانَ جزءََ منكَ, إلا أَنَّك لا تهتم لما يحصل لهُ فترميه بعيداََ عنك من دونِ أن تحسب لهُ أي حساب. فكما ترون لقد انعم الله عليَّ برؤية روحي منفصلة عن جسدي, فأستطيع أَنْ أُخبركم بأَنها كأثير دُخاني شفاف, وهي ليست نفخة هواء من الخالق او نفسُُ من أنفاسِهِ , فهو لا يتنفس, لكنها جزءُ خالدُُ منهُ يهبها فتدخل جسد الانسان لتعطيهِ الحياة, وحال خروجها منهُ يصبح هامداََ لا حراك لهُ وتبدأ خلاياهُ بالفناء والموت.
وهذا لا يعني بأَنَّ الاجساد ليست مهمة وليسَ مهماََ أن تقوم في وقت القيامة, فهي ستقوم إلا أَنَّها ستتغير إلى أَجساد سماوية أسوةََ بالذي حصل لجسد الرب يسوع بعد قيامَتِهِ, وكما ذكر القديس بولس في:
1كورنتس (15 – 49): وَكَمَا لَبِسْنَا صُورَةَ التُّرَابِيِّ سَنَلْبَسُ أَيْضاً صُورَةَ السَّمَاوِيِّ 50 فَأَقُولُ هَذَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ: إِنَّ لَحْماً وَدَماً لاَ يَقْدِرَانِ أَنْ يَرِثَا مَلَكُوتَ اللهِ وَلاَ يَرِثُ الْفَسَادُ عَدَمَ الْفَسَادِ. 51 وها إِنّي أكشفُ لكم سِرًّا: لاَ نَرْقُدُ كُلُّنَا وَلَكِنَّنَا كُلَّنَا نَتَغَيَّرُ، 52 فِي لَحْظَةٍ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ عِنْدَ الْبُوقِ الأَخِيرِ. فَإِنَّهُ سَيُبَوَّقُ فَيُقَامُ الأَمْوَاتُ عَدِيمِي فَسَادٍ وَنَحْنُ نَتَغَيَّرُ. 53 لأَنَّ هَذَا الْفَاسِدَ لاَ بُدَّ أَنْ يَلْبَسَ عَدَمَ فَسَادٍ وَهَذَا الْمَائِتَ يَلْبَسُ عَدَمَ مَوْتٍ 54 : وَمَتَى لَبِسَ هَذَا الْفَاسِدُ عَدَمَ فَسَادٍ وَلَبِسَ هَذَا الْمَائِتُ عَدَمَ مَوْتٍ فَحِينَئِذٍ تَصِيرُ الْكَلِمَةُ الْمَكْتُوبَةُ: "ابْتُلِعَ الْمَوْتُ إِلَى غَلَبَةٍ ."
2- يدعي شهود يهوه بأَنَّ 144000 فقط هم المختمومين من بين اسباط اسرائيل الإثناعشر وهولاء هم الوحيدين الذين سيصعدون إلى السماء ليكونوا مع الله والسيد المسيح ليعاونوا المسيح في حكم الارض ومن عليها, وإِنَّ المخلصين من الامم والذين عددهم لا يُعد ولا يُحصى لن يذهبوا إلى السماء ليكونوا مع الله" يهوه" والمسيح, بل إِنَّ هولاء سيبقون على الارض في الفردوس الارضي او ما يسمونهُ الارض المجددة التي ستحكمها حكومة السماء, وهنا نرد ونقول لهم هذا خطأ آخر أوقعوا أَنفسهم بهِ:
أولاََ : فالنقرأ النص:
الرؤيا(7-9): وإذا جمع كثير لم يستطع أحد من أن يَعُدَهُ من كل الامم والقبائل والشعوب والالسنة واقفون أمام العرش وأمام الخروف متسربلين بثِيابِِ بيض وفي أيديهم سعف النخل (10) وهم يصرخون بصوت عظيم قائلين الخلاص لالهنا الجالس على العرش وللخروف. (11) وجميع الملائكة كانوا واقفين حول العرش والشيوخ والحيوانات الاربعة وخروا أمام العرش على وجوههم وسَجدوا لله. (12) قائلين آمين, البركة والمجد والحكمة والشكر والكرامة والقدرة والقوة لالهنا الى أبد الابدين. آمين. (13) وأجاب واحد من الشيوخ قائلاََ لي هولاء المتسربلون بالثياب البيض من هم ومن أينَ أتوا؟ (14) فقلتُ له يا سيد أنتَ تعلم. فقال لي هولاء هُم الذين أتوا من الضيقة العظيمة وقد غسلوا ثيابهم وبيضوا ثيابهم في دم الخروف.
فنرى إِنَّ الجمع الكثير الذين لم يستطع أحد من أن يَعُدَهُم من كل الامم والقبائل والشعوب والالسنة هُم أمام العرش السماوي اي عرش الله "يهوه" , وعرش الله "يهوه" هو في السماء وليسَ على الارض, وهم من الذين أتوا من الضيقة العظيمة وقد غسلوا ثيابهم وبيضوا ثيابهم في دم الخروف. اي هم من الشهداء الذين قتلهم المسيح الكذاب أَثناء الضيقة العظيمة التي يتسبب بها ويجلبُها على المؤمنين بفداء الرب يسوع المسيح الذين رفضوا أن يحملوا سمة الكذاب على جبينهم او ايديهم, ولم يطيعوه.

ثانياََ: ال 144000 المختومين من بين اسباط بني إسرائيل هم ليسوا كل المختومين من اسباط إسرائيل الجسديين, بل هم 12000 من كل سبط من اسباط إسرائيل الجسديين الذين حافظوا على بكوريتهم وهم الوحيدين الذين تعلموا تسبيحة الحمل الجديدة لأّتهم ابكار مثـلهُ اي لم يتنجسوا مع النساء طيلة حياتهم على الارض لغاية ختمهم وإِختطافهم, كما في:
الرؤيا(14-1): ورأيتُ فإذا بألحمل قائم على جبل صهيون ومعهُ مئة الف واربعة واربعون الفاََ عليهم إسمه واسم أبيهِ مكتوباََ على جِبَاهِهِم. (2) وسمعت صوتا من السماء كصوت مياه غزيرة كصوت رعدِِ قاصف والصوت الذي سمعته هو صوت عازفين بألكنارة ويعزفون بكناراتهم. (3) وهم يسبحون تسبيحةََ جديدة أمام العرش وأمام الحيوانات الاربعة والشيوخ ولم يستطع أحد أن يتعلم تلك التسبيحة إلا المئة والاربعة والاربعون الفاََ الذين أُفتدوا من الارض. (4) هولاء هم الذين لم يتنجسوا مع النساء لأنهم أبكار. وهم التابعون للحمل حيثُما يذهب وقد أٌفتدوا من بين الناس باكورة لله وللحمل (5) ولم يوجد في أفواههم كذب لانهم بلا عيب أمام عرش الله.
فهولاء ال144000 تميزوا عن بقية المختومين من بني اسرائيل الجسديين وعن المختومين من الامم بكونهم أبكار ليسَ إِلا. وهذا معناه بأَنَّ هناك مختومين آخرين من بني إسرائيل الجسديين الذين سيقبلون الايمان بفداء الرب يسوع المسيح في ايام الضيقة العظيمة وأعداد لا تُحصى من المختومين من بقية الامم من الذين مروا من خلال الضيقة وتغلبوا على الاضطهاد وقبلوا الالام والعذاب لغاية نهاية الكذاب فإِستحقوا الختم على جباههم بختم الله الحي اي ختم اسم "الآب والابن". وهولاء جميعاََ سيُختطفون بعد قيامة الشهداء والابرار اي القيامة الاولى.
3- يدعي شهود يهوه بأَنَّ آدم وحواء خُلقا كاملين وعصيا فهما ملعونان ولن يقوما في الدينونة لأنهما قد استحقا الفناء لمخالفتهما أمر الله تعالى ووصيته, أما نسلهم فلأَنَّهم قد توارثوا الخطيئة الاصلية من غير ذنبِِ مباشر إرتكبوه, فسيشملهم فداء الرب يسوع المسيح إِنْ قبلوا بفدائهِ وسيقومون في وقت القيامة, وهذا خطأ آخر وقعوا فيهِ:
فلقد كان آدم لا يعرف الخير والشر وعليهِ كان كالطفل الصغير الذي لا يعرف أن يُميز بين الصالح والطالح. فإن بقي على حالهِ يكون خالداََ بدون أن يعرف الخير أو الشر, ويكون الله في هذهِ الحالةِ كألوالد الأمين على إبنِهِ يختارُ لهُ الخير دائماََ. وقد كانَ ممكناََ أن لا يدع الله أبليس أن يقترب من آدم وحواء ويسقطهم في المعصية, ولكنهُ سمح له بذلك, ومن نقطة عدم الدراية بتمييز الخير عن الشر بدأ ابليس الحوار مع آدم وحواء لكي يوقِعَهُم في الخطيئةِ والمعصيةِ ليتخلص من هذا ألآبن المدلل لله, كمأ جاء في:

تك (3 - 1): ..... أيقيناََ قال اللهُ لا تأكُلا من جميعِ شجر الجنةِ (2) فقالت المرأةُ للحيةِ من ثمرِ شجَرِ الجنةِ نأكُل (3) وأما ثمرُ الشجرةِ التي في وسطِ الجنةِ فقال اللهُ لا تأكُلا منهُ ولا تمَساهُ كيلا تموتا. (4) فقالت الحيةُ للمرأةِ لَن تَموتا (5) إنمأ الله عالِمُُ أنكما في يومِ تأكُلانِ منهُ تنفتِحُ أعينُكُما وتصيرانِ كآلهةِِ عارفي الخير والشرِ.
فالشيطان لم يكذب وقد تحقق كل ما قالهُ لآدم وحواء, ولكنهُ لم يقل كل الحقيقة متقصداََ, فجسدياََ لم يدخل عليهما الموت فوراََ, ولذا تمت غواية آدم, فحواء سبقتهُ بالأكل وها هي امامه لم تموت (فوراََ), وها هي بذاتها تعطيه ليأكل هو أيضاََ, فأخذ هو الآخر وأكل. وفعلاََ اصبح آدم وحواء يعرفان أن يُميزا بين الخير والشر ولكنهما دخلا في مرحلة جديدة فإكتشفا بأنهما كانا عريانين و ..... ولم يموتا فوراََ بعد أن أكلا من الشجرة, فقد عاش آدم تِسْعُ مِئَةٍ وَثَلاَثُونَ سَنَة.
فإبليس لم يكذب ولكنهُ قال لهم نصف الحقيقة متقصداََ, فكانت النتيجة أنهم ماتوا موتاََ روحياََ فوريا وجسدياََ لاحقاََ بسبب المعصية التي إرتكبوها وهم غير مدركين لجسامة فعلتهم لأنهم كانوا مثل الاطفال الابرياء قبل إقتراف المعصية.
وبعد المعصية إنفتحت أعين آدم وحواء, وقال الله:
تك (3 - 22): وقال الربُ الإله هوذا آدم قد صار كواحدِِِ منا يعرف الخير والشر وألآن لعلهُ يمد يدهُ فيأخذ من شجرةِ الحياةِ أيضاََ ويأكل فيحيا الى الدهر (23) فأخرجَهُ الربُ الاله من جنةِ عدنِِ .............. (24) فطردَ آدم وأقامَ شرقي جنةِ عدنِِ الكروبينَ وبريقَ سيفِِ متقلِبِِ لحراسةِ طريق شجرةِ الحياةِ.

وفي هذهِ النقطة لعن الله الحية ووضع عداوة بين نسلها ونسل المرأة, ولكنَّهُ لم يلعن آدم وحواء, بل إِكتفى بلعن الارض والمشقات التي أوقعها عليهما. وصنع لهما أَقمصة من جلد وكساههما. اي إِبتدأ فوراََ عملية فدائهما ونسلهم من بعدهم.
4- يدعي شهود يهوه بأَنَّ هناك عدداََ من المؤمنين قد ختموا فعلاََ وسَيُختم غيرهم لاحقاََ (بحدود 9000 شخص لغاية سنة 1988), وهذا ايضاََ خطأ آخر للأسباب التالية: وسنورد النصوص من الرؤيا اولاََ:

الرؤيا(11 - 3): وسأُعطي شاهدي (سأُقيمُ) فيتنبئان الفا ومئتين وستين يوما, وعليهما مسوح (4) .... (7) وحين يتمان شهادتهما يحاربهما الوحش الصاعد من الهاوية ويغلبهما ويقتُلَهما. (8) وتبقى جثثهما في شارع المدينة العظيمة التي يقال لها بحسب الروح سدوم ومِصر حيثُ صُلِبَ ربُهما (ربنا) أيضاََ.
الرؤيا(6 - 12): ورأيتُ لما فُتِحَ الختم السادس فإذا بزلزلة عظيمة وقد إسودت الشمس كمسح الشعر والقمر كله صار مثل الدم. (13) وتساقطت كواكب السماء على الارض كما تُسقِط شجرة التين أثمارها إذا هزتها ريح عاصف. (14) وإندرجت السماء كما يُطوى الكتاب وكل جبل وجزيرة تزحزحا عن موضعهما
الرؤيا(7 - 1): وبعد ذلك رأيت أربعة ملائكة قائمين على أربع زوايا الارض يضبطون رياح الارض الاربعة لكي لا تهب ريح على الارض ولا على البحر ولا على الشجر. (2) ورأيت ملاكا آخر يطلع من مشرق الشمس ومعه ختم الله الحي فنادى بصوت عظيم الى الملائكة الاربعة الذين أُبيح لهم أن يضروا الارض والبحر. (3) قائلا لا تضروا الارض ولا البحر ولا الشجر الى أن نختم عباد الهنا على جباههم. (4) وسمعت عدد المختومين فكان المختومون من جميع أسباط بني إسرائيل مئة الف وأربعة واربعين الفاََ.

فكما ترون فإِنَّ ختم المؤمنين بما في ذلك ال 144000 من ابكار أسباط إِسرائيل ( يعقوب) الجسديين يبدأ بعد زلزال الختم السادس بحسب الرؤيا, وهذا الزلزال لن يحدثْ إلا بعد إِنتهاء فترة حكم الكذاب, وهو أيضاََ سيقتل الشاهدين الذين سيُرسلهما الله في وقت النهاية ليشهدا للبشرية بمقدم نهاية العالم ولكي يُحذرانه ويُنبهانه بقرب مقدم المسيح الكذاب والضيقة التي سيجلبها على البشرية, والذان سيقتلان في مدينة القدس حيثُ صُلبَ ربنا ايضاََ. فإِننا لم نرى ولم نسمع بشيء من هذا القبيل قد حدث بعد ولغاية هذهِ الساعة ويومنا هذا, اي لم يظهر الشاهدان ولم يتم قتلهما ولم يأتي المسيح الكذاب والضيقة العظيمة ولم يحصل بعد في أي حال من الاحوال زلزال الختم السادس حين تتساقط كواكب السماء على الارض, فعليه لم يُختم أحد كائن من كان بعد ولغاية يومنا هذا. ومن إدعى ختمه فهو كاذب, وكل من قيل لهُ بأَنَّهُ قد خُتم فالذي أخبره بهذا كاذب, وهذهِ هي الكذبة الكبيرة على عقول أتباعهم!
5- يدعي شهود يهوه إِنَّ الارض الحالية بعد أن يزيل "يهوه" الخطاة منها ستتحول إلى فردوس ثانية, لكن تُعلمنا الرؤيا بالنص:
الرؤيا(21 - 1): ورأيتُ سماء جديدة وأرضاََ جديدة لان السماء الاولى والارض الاولى قد زالتا والبحر لم يكن من بعد.
والقديس بطرس يقول لنا ماذا سيجري للارض الاولى:
2 بطرس(3 - 3): فإعلموا أولا إنه سيأتي في آخر الايام قوم مستهزئون يسلكون على حسب شهواتهم (4) ويقولون أين موعد مجيئه فإنه منذُ رقد الاباء ما زال كل شيء على ما كان عليه من بدء الخليقة........(10) وسيأتي يومُ الرب كاللص فيه تزول السموات بدوي قاصف وتنحل العناصر متقدة وتحترق الارض وما فيها من مصنوعات. .... (13) لكنا على مقتضى موعده ننتظر سموات جديدة وأرضا جديدة يسكِن فيها البر.
فألكلام في الرؤيا اعلاه واضح ويقول "السماء الاولى والأرض الاولى" زالتــا والبحر غير موجود في الارض الجديدة, كذلك يقول بطرس تزول السموات بدوي قاصف وتنحل العناصر متقدة وتحترق الارض وما فيها, فكلمة تزول واضحة ولا تعني تتحول او تتبدل او تتغير بل هنالك إِنتظار لأرضِِ جديدة وسموات جديدة أي أُورشليم السماوية التي يسكن فيها "يهوه" مع عبادهِ المُخلصين أَجمعين.
6- يدعي شهود يهوه بأَنّ جميع الاموات سيقومون في القيامة الثانية اي الذين لم يقوموا في القيامة الاولى وهولاء سيُدانون ومن كان صالحاََ فيهم سيبقى في الفردوس الارضي, ومن لم يكن صالحاََ مرضياََ سيُفنى ويزول إلى العدم, وهذا خطأ آخر اوقع شهود يهوه انفسهم فيهِ, فنحنُ نعلم إِنَّ كل بني البشر هم من نسل آدم وهم خليقة الله "يهوه" وقد تميزوا عن بقية مخلوقات الله من الملائكة والحيوانات بأَنَّ الله قد نفخَ أَرواحهم فيهم, وبما أَنَّ ارواحهم هي نفخة من الخالق فهي خالدة خلود يهوه الذي صدرت منهُ فهيَ غير قابلة للفناء وبهذا لن تزول وتصبح عدماََ وصفراََ, لكنها تموت بإنفصالها عن الخالق وطرحها في بحيرة النار والكبريت الابدية. (رؤيا 20- 15).
7-- يدعي شهود يهوه بأَنَّ البشر من الصالحين سيبقون على الارض المحولة إلى فردوس جديد, ويخضعون لحكم السماء, وهم يتناسون بأَنَّ هذا البقاء محدود بمدة ألف سنة, هذا إذا كان الزمن باقياََ على حالِهِ, لكننا نعلم إِنَّ الزمن سيتوقف, فقد قال الملاك وأقسم بالحي الى دهر الدهور خالق السماء وما فيها والارض وما فيها والبحر وما فيه, إنهُ لا يَكونَ زَمانُُ بعد, كما في الرؤيا(10- 6)" فما طول الالف سنة, فهل هي فترة زمنية كما تعودنا عليه؟ ام هي يوم واحد, فليسَ هناك وحدة لقياس الوقت ما دام الزمن قد توقف! وبأي حالِِ من الاحوال ستنتهي هذهِ المدة, فأين سيذهب المخلصون بعدها؟ إليسَ إلى السماء؟ أم ماذا؟
8- وشهود يهوه ايضاََ يدعون بأنَّ جميع كنائس الله باطلة وهي جميعاََ بدعة من الشيطان, بما في ذلك الكنائس السبعة المذكورة في رؤيا يوحنا, فهذا معناه بإنهم يكذبون المسيح ذاته, فهو الذي يتكلم مع هذهِ الكنائس منبهاََ كل واحدة منها, وحتى تسمية الكنيسة قد شطبوها من إنجيلهم الذي حرفوه على أهوائهم ليُلائم بدعتهم الشيطانية واسموها بحسب ترجمتهم وتحريفهم بمجموعة افسس , ومجموعة ثياتيرة ... وهكذا , ومع ذلك يستشهدون بكلام من الرؤيا, وهم يأتون بإنجيلين عندما يأتون لتبشير المسيحيين الاول هو الانجيل المقبول كنسياََ, والثاني الخاص بهم ولن يُخبروك بالثاني إلا بعد حين لكي لا تتفاجأ وتنسحب من البداية.

9- حَسَبَ تشارل روسل تاريخ " نهاية ازمنة الامم ونهاية العالم وموعد عودة المسيح الثانية" بحسب بدعتهِ الجديدة على اساس الرؤيا التي رآها نبوخذنصر والتي فسرها النبي دانيال له "بأن عقوبتهِ ستستمر لسبعة أزمنة ثُم يعود لملكه ومجده" وهنا قارن تشارل روسل هذهِ العقوبة وساواها بعقوبة اليهود حين تم سبيهم سنة 606 بحسب إعتقاده وحساباته التاريخية واضاف عليها سبعة ازمنة لكن كل يوم نبوي معادلاََ سنة واحدة وجاء بالنتيجة التالية:
(7X360) – 606 = 2520 – 606 = 1914
ملاحظة:(بحسبِ الحقيقة التاريخية المؤرخة تم سبي اليهود سنة 586 او 587 قبل الميلاد وليسَ 606 كما جاءِ به روسل).
وقال بأَنَّ نهاية العالم بدأَت سنة 1779 وإِنَّ المسيح سيعود إلى الارض سنة 1874 وإِنَّ العالم سينتهي سنة 1914 , فباع متجرهُ سنة 1779 وأخذ يطبع مجلة اسماها "برج مراقبة صهيون" وكان يطبع 6000 نسخة منها لكل عدد يُنذر بنهاية العالم, وكانت تعاليمهُ ومحاضراتهُ تقول بأَنّ الهرم الاكبر في مصر قد صممهُ يهوه كشاهد ثانِِ لهُ إلى جانب الكتاب المقدس ليكون الوسيلة لكشف خطة الله العظيمة للأجيال ألبشرية, وإِنَّ قياسات الهرم الاكبر تشير إلى طول السنة, ووزن الارض, والمسافة بين الارض والشمس, وهكذا..(انظر الفيديو أدناه). , وإِعتقد تشارل روسل بأَنَّ تواريخ نهاية العالم ألتي إِدعاها تُؤكدها مقاييس الممرات الداخلية للهرم الاكبر, وإِنَّ هذهِ القياسات تؤكد إِنَّ سنة 1914 هي موعد نهاية العالم.
ولكن هذا الموعد مضى ولم يصح ويتحقق ولم ينتهي العالم ولم يرث روسل وجماعتهِ من شهود يهوه الارض, فهنا كما يقول أحد شهود يهوه "جون نايت" كان علينا أن نغير التاريخ فجعلناهُ سنة 1915 ثم غيرناهُ لاحقاََ إلى سنة 1918, ولكن توفي المؤسس "تشارل روسل" سنة 1916 منهكاََ ومريضاََ وقد خابت آمالهُ وتوقعاتهُ, وأُنشيء هرمُُ حجري كبير أمام قبرهِ كرمز لنبوآتِهِ الفاشلة!
ولا نعلم من اين اتى روسل بالمعلومة بأَنَّ الهرم الاكبر هو من تصميم الله يهوه لكنا نعلم بأنَّ منظمة اليهود النورانيين التي تأسست سنة 1776 هم ايضاََ يقولون بقدسية الهرم ويضعون صورته على الدولار الامريكي وفوقه عين سيفورس التي ترى كل شيء, كذلك المورمون هم الآخرين الذين يقدسونه, فما دخل سيفورس بكل هولاء؟ فيبدوا إِنَّهُ هو العامل المشترك بينهم جميعاََ.
وكانت إحدى مقولات روسل التي سطرها في كتابه " اللغز المنتهي" بأَنَّ الحقيقة التي يقولها ويُقدمها الشيطان لا تختلف عن الحقيقة التي يقدمها الله فابحث عن الحقيقة حتى لو ناقضت كل شيء! كما ويقول في الكتاب بأن المسيح أتى إلى الارض مستتراََ سنة 1914 ليحكم الارض, ولهذا إحتاج إلى منظمة التي من خلالها يستطيع إعلان مملكتهِ ولكي تساعدهُ لإدارة شوؤنها, فتفحصَ كل المؤسسات الكنسية المسيحية في العالم فوجدها باطلة وغير صالحة, فإنتزعَ سلطة القيادات الدينية من هذهِ الكنائس وأعطاها لمؤسس برج المراقبة السيد تشارل روسل ومؤسستهِ وإعتبره هو العبد الامين المذكور في متى (24- 45), ولكن بعد موت روسل, أصبح العبد الامين هو "جميع أعضاء مجلس برج المراقبة". هلليلويا!
وهنا نقول, ما هذا المسيح والإله الضعيف الذي يتكلم عنه تشارل روسل وشياطينه, وأين مجده ومجد أبيهِ وملائكته وجلاله الذي يأتي به؟ لو كان غير قادر على اعلان مملكته ويحتاج لمساعدين ارضيين لحكمها, ويأتي مستتراََ , فخير له أن يرجع أدراجه ويترك الحكم لأباليس الارض, من أمثال روسل واعوانه والحركات الماسونية واليهود النورانيين وحكومة العالم الخفية والنظام العالمي الجديد وأمثالهم. لكنا نقول لهم جميعاََ المسيح الاقنوم الثاني الفادي سيأتي في مجدهِ ومجدِ ابيه مع ملائكته وقديسية بمجد وجلال عظيمين وستراه كل عين وله ستسجد كل ركبة وكل ذي سلطان وجاه, يأتي ليدين العالم ويسحق كلَ شيطانِِ رجيم.

وبعد روسل, ترأس "جوزيف فرانكلن روثرفورد" مؤسسة شهود برج المراقبة سنة 1917 وطبع كتاب بعنوان "الملايين" في سنة 1920 والذي إِدعى فيه "بأنَّ الكتاب المقدس يُثبت بأنَّ العالم سينتهي سنة 1925 , وإِنَّ النبي إبراهيم وإسحاق ويعقوب والانبياء السابقين سوف يُبعثون ويعودوا إلى الحياة ليعيشوا كأُمراء في الفردوس الارضي الجديد, لكن سنة 1925 أتت ولم يحصل شيء, لكن روثرفورد أصر على نهاية العالم ومقدم الامراء فقام ببناء قصر كبير جداََ في منطقة راقية في سانت دياجو وسمى القصر "بيت سارين" التي تعني بالعبرية " بيث الامراء" وفي عام 1933 اصبح لبرج المراقبة 403 محطة إذاعية تتهجم على الكنائس ورجال الدين والحكومات والسياسيين, و روثرفورد يردد إنَّ نهاية العالم ستأتي خلال الشهور القادمة!
ولم يحصل شيء, وسكن روثرفورد قصر الامراء ومات فيهِ سنة 1942, ولم يأتي الامراء الموعودين, وقامت منظمة شهود يهوه او بالاحرى شهود برج المراقبة ببيع " بيث سارين" سراََ لتُغطي زيف إدعاتها وأخفائها حتى عن اعضائها.
وقالوا إن العالم سينتهي سنة 1975 وهذا لم يحصل أيضاََ, ولا زالوا يرددون بأن هرمجدون قريبة وعلى الابواب , وإِنَّ 9000 عضو منهم قد تم ختمهم, والبقية ستأتي, والمسيح اليوم مستتر ومتخفي عن اعين البشر, ويا للعار, فإِن كُنتَ لا تستحي فقل ما شئت وافعل ما شئت وأكذب بما شئت , والمصيبة إِنَّ هناك عقول من البشر مستعدة لقبول اي كلام واي خدعة, وقد صدق المسيح حين قال " سيقوم مسحاء كذبة وأنبياء كذبة ليضلوا المختاريين إِنْ أمكن فلا تصدقوهم" فكما تشرق الشمس من المشارق وتذهب إلى المغارب " هكذا يكون مجيء إبن الانسان في مجدهِ وملكوتهِ, وستراهُ كل عين, وعلامته (اي صليبه) معهُ في السماء لجميع البشر ليروه عياناََ ولكي يبدأ حينها البكاء والعويل متى(24 – 29/ 31).
ولمن أراد الاطلاع على نبؤآت شهود يهوه وحقيقتها بالفيدو , فما عليهِ سوى اللنقر على اللنكات أدناه, ليرى الحقائق كما هي.



حقيقة شهود يهوه 1

http://www.youtube.com/watch?v=KcqhM5K3eU8&NR=1

حقيقة شهود يهوه 2

http://www.youtube.com/watch?v=ZzKKz06xKOY&NR=1

حقيقة شهود يهوه 3

http://www.youtube.com/watch?v=b5l6_pMd_IY&NR=1

حقيقة شهود يهوه 4

http://www.youtube.com/watch?v=OWqD7ujADTM&NR=1

حقيقة شهود يهوه 5

http://www.youtube.com/watch?v=YS9PBZtOGaE&NR=1

حقيقة شهود يهوه 6

http://www.youtube.com/watch?v=uK7sHXHvgHU&NR=1

حقيقة شهود يهوه 7

http://www.youtube.com/watch?v=QD2GlkZgYAQ

حقيقة شهود يهوه 8

http://www.youtube.com/watch?v=muTqwgSv63o&NR=1

والله يهوه والابن وروح الله القدوس من وراء القصد.

نعم تعال ايها الرب يسوع

فإِنَّنا كلنا بإِنتظارك

آمين

نوري كريم داؤد

14 / 04 / 2010

نوري كريم داؤد
عضو مميز
عضو مميز

ذكر
عدد الرسائل : 132
الديانة : مسيحي
السٌّمعَة : 1
نقاط : 332
تاريخ التسجيل : 10/07/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى