منتدي الطريق الي الخلاص
اهلا بيكم في منتدي الطريق الي الخلاص
اذا كنت عضو يسعدنا دخولك واذا كنت زائر نتشرفب تسجيلك للانضمام الينا

هل المسيح نبي من البشر ام إله وإبن الله؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بدون هل المسيح نبي من البشر ام إله وإبن الله؟

مُساهمة من طرف نوري كريم داؤد في الثلاثاء مارس 30, 2010 4:43 am


هل المسيح نبي من البشر ام إله وإبن الله؟

يبحث بعض الاخوة في الانجيل لإثبات ما هم مقتنعينَ بهِ بحسبِ مُعتقداتهم التي نشأوا عليها بأَنَّ المسيح ليسَ إلا بشر شأنهُ بذلك شأن آدم خلقهُ الله تعالى من تراب. وبقرأة سطحية سريعة وبإندفاع من إعتقادهم المتراكم في وجدانهم يظنون بأنهم قد توصلوا إلى ثغرات في الانجيل لم يكتشفها أحد من قبل لإثبات بأَنَّ المسيحية على خطأ وبأَنَّ هولاء المشركين لم يفهوا كتابهم بعد, وها هم قد توصلوا إلى الحقيقة الساطعة التي يريدون العالم والمشركين أن يطلعوا عليها لتهديهم إلى طريق الحق, فينطلقوا مُستشهدين بمقاطع مبتورة من آيات سيتقطعونها بإنتقائية تامة من سياقها الذي وردت فيهِ, لِيُبشروا إخوتهم في الانسانية, عسى وأن ينقذوهم من ظلالهم المبين فيهدوهم إلى السراط المستقيم ليكسبوا من خلالِ هذا جنات النعيم لينعموا بها يوم الدين.
فبادرني أحدهم ليهديني, ولكي يجعلني اترك عقيدة الثالوث والوهوية المسيح وهو غير عالم بأّنَّ الله رب هذا الكون قد حرمني من نعمة الايمان بألثالوث المقدس إيماناََ عقلياََ وروحياََ, لأّني قد أُستثنيتُ من هذهِ النعمة عندما رأيت عياناََ " ألآب والابن والروح القدس ومريم العذراء بمعيتهم" بأُم عيني وفي حالة اليقظة (اي لم أكن نائماََ) ولمدة حوالي نصف ساعة وانا بحدود العاشرة من العمر, ولقد تركت الرؤية آثارها في المكان ايضاََ. وقد أروني عدة أشياء مادية مستقبلية قبل ان تحدث بسنين كثيرة, وقد تمت بعض منها بعد حوال ثمانية سنوات (موت شخص لا يمت لي بصلة قرابة او صداقة برصاص رشاشة وهو يقود دراجة موترسيكل – وفي ذات موقع الجريمة ايضاََ), وأخريات تمت بعدها بسنين كثيرة ولا زالت تتم إلى وقتنا الحالي.
مصيبة الاخ الذي بادرني هي إِنَّهُ بدأَ بقراءة ألإنجيل معتقداََ بأَنَّهُ مزور ومحرف فهذهِ الحالة لا تصلح نقطة إنطلاقِِ لباحثِِ عن الحقيقة, ولن ينفع اي كلام لإِثبات أَنْ الانجيل هو كتابُ من عند الله, وإن الله لن يسمح لاحد ان يُحرف في كلامه وكتابهُ. وهو بنظرتهِ الدُنيا هذهِ إلى الانجيل ونظرتهِ ألفوقية إِلى الكتاب الذي بين يديهِ, لم يبقي اي فرصة أو منفذ لحوار ألعقل والمنطق, ولم يبقى لنا إلا أن نتحاور حوار الطرشان, وهذا لن يوصلنا إلى أي إتفاق او نتيجة, فما نفع ألإستشهاد بجملِِ مبتورة يستقطعها لنقاش يخدم أهدافهُ من كتاب يعتقد هو بأَنَّهُ مزور ومحرف!
وسوف أتناول كل نقطة أراد بها إثبات بأَنَّ المسيح نبي من البشر ليس إلا, عسى أن ينفع هذا لإثبات بأن المسيح هو إِبنُ الله القدوس, اي ألأقنوم الثاني بحسبِ عقيدتنا المسيحية وإيماننا:
1 - إستشهدَ بالفقرة 32 من إنجيل مرقس من الفصل الثالث عشر, " وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد، ولا الملائكة الذين في السماء، ولا الابن، إلا الآب" اي إنَّ الابن لا يعلم تلك الساعة, فكيف يكون هو الهاََ؟
وسأورد الفقرة بموقعها لكي نصل إلى المعنى الحقيقي لها:
مر-13-22: لأنه سيقوم مسحاء كذبة، وأنبياء كذبة ويعطون آيات وعجائب، لكي يضلوا لو أمكن المختارين أيضا.
مر-13-23: فانظروا أنتم. ها أنا قد سبقت وأخبرتكم بكل شيء.
مر-13-24: "وأما في تلك الأيام بعد ذلك الضيق، فالشمس تظلم، والقمر لا يعطي ضوءه،
مر-13-25: ونجوم السماء تتساقط، والقوات التي في السماوات تتزعزع.
مر-13-26: وحينئذ يرون ابن الإنسان آتيا في السحاب بقوة كثيرة ومجد.
مر-13-27: فيرسل حينئذ ملائكته ويجمع مختاريه من الأربع الرياح، من أقصاء الأرض إلى أقصاء السماء.
مر-13-28: فمن شجرة التين تعلموا المثل: متى صار غصنها رخصا وأخرجت أوراقا، تعلمون أن الصيف قريب.
مر-13-29: هكذا أنتم أيضا، متى رأيتم هذه الأشياء صائرة، فاعلموا أنه قريب على الأبواب.
مر-13-30: الحق أقول لكم: لا يمضي هذا الجيل حتى يكون هذا كله.
مر-13-31: السماء والأرض تزولان، ولكن كلامي لا يزول.
مر13-32: وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد، ولا الملائكة الذين في السماء، ولا الابن، إلا الآب.
إستشهد ألأخ بالفقرة 32 أّعلاه مبتورة متعمداََ, لكي يستدلُ بها بأّنَّ المسيح هو نبي من البشر وليسَ إلاهاََ, ولم يقرأ عن سابق قصد ألفقرتين 26 و 27 حين يرسل المسيح " ملائكته" ليجمع مختاريه من الرياح الاربعة, أي من كل الاماكن ومن جميع الازمنة (الماض والحاضر وكل الاوقات والازمنة التي مرت على السماء والارض من وقت آدم إلى يوم الدين) فمن هذا الذي لديه ملائكة خاصة به, فهل هو نبي ام اله؟
القول هنا صريح وهو يقول "ملائكتِهِ" ولم يقل ملائكة الرحمن او ملائكة الله مثلاََ! ثُم من هذا النبي الذي مهما بلغ من منزلة عند الله تعالى يستطيع القول " السماء والارض تزولان وكلامي لا يزول! فلم يتجرأ اي نبي ان يقول هكذا كلام, فالله هو القدير الوحيد الذي كلامه لا يتغير ولا يتبدل حتى لو زالت السماء والارض وما عليها من مخلوقات.
اما أن يقول المسيح إنَّهُ كبشر لا يعلم الساعة فلا وجود لبشرِِ يعلم الساعة, فهو عندما كان على الارض كأنسان فهو مجرد انسان بجسدِ إنسان, لكنهُ كما قال وتنبأ النبي أشعيا عنهُ " هو عمانوئيل- أي الله معنا وعلى ارضنا ولكنه بشر سوي, وإلا لم يكن ممكناََ له أن يُصلب او يتألم او يفدي البشر, فالله لا يموت لأَنَّهُ روح أزلي, لكن الجسد البشري ألذي حل بهِ هو الذي يمكن أن يموت على الصليب.
والآية 32 لا تنفي ألوهية المسيح, فهو كما نعلم " كلمة الله القاها على مريم" , فأخذَ جسداََ بشرياََ من دونِ أَن يكونَ لهَ أباََ من البشر, وتصرف تصرفاتِِ جسدية بشرية, وصامَ وصلى, ولكنَهُ لم يفعل ولا حتى خطيئَةََ واحدة, وقد عملِ ألالاف من المعجزات, ففتح أذانُ الصُم, وأعين ألعميان, وشفى الامراض, وأَقامَ الموتى, وقال ايضاََ " كُلُ ما يفعلهُ أَلابُ أَفعلهُ أنا أَيضاََ", فعن أي بشَرِِ نتكلم!
والمسيح لا زالَ يظهر لكثيرِِ من البشر إلى يومنا الحاضر ويجري العجائِب وهو لم يستثني أتباع ألأديان الأُخرى, وأنا شخصياََ أعرفُ قسماََ منهم, فأي بشرِِ هذا الذي لا زالَ يظهر للبشر ويجري العجائبَ لهم لمدةِ نحو من الفي سنة؟
وسأورد فقرة من إنجيل يوحنا لإزالة شك المُشككين, إن هم كانوا صادقين في طلب الحقيقة:
يوحنا(14 - 9): قال له يسوع انا معكم زماناََ هذِهِ مدتهُ ولم تعرفُني يا فيلبسُ. ألذي رآني فقد رأى ألآبَ فكيفَ تقولَ أنتَ أَرِنا ألآبَ (10) ألستَ تُؤمنُ أَني أَنا في أَلآبِ وأَلآبَ فيَّ. ألكلامُ الذي أُكلمَكُم بهِ لستُ أَتكلَمُ بهِ من نفسي لكنَّ أَلآبَ الحالَ فيَّ هو يعملُ الاعمالَ (11) صدِقوني أَنيَّ في أَلآبِ وأَلآبَ فيَّ, ... .
هنا المسيح يقول صراحةََ "ألذي رآني فقد رأى ألآبَ" وكذلك " أَلآبَ الحالَ فيَّ هو يعملُ الاعمالَ" و "صدِقوني أَنيَّ في أَلآبِ وأَلآبَ فيَّ," فهل هناك دليل اكثر من هذا؟
2- إستشهد بالفقرة 30 من الفصل الخامس من إنجيل يوحنا مبتورة متعمداََ, " أنا لا أقدر أن أفعل من نفسي شيئا. كما أسمع أدين، ودينونتي عادلة، لأني لا أطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي أرسلني" إِذن فهو يحتاج إلى الآب ليكمل معجزاتِه:
وسأورد الفقرة بموقعها لكي نصل إلى المعنى الحقيقي لها:
يو-5-19: فأجاب يسوع وقال لهم: "الحق الحق أقول لكم: لا يقدر الابن أن يعمل من نفسه شيئا إلا ما ينظر الآب يعمل. لأن مهما عمل ذاك فهذا يعمله الابن كذلك.
يو-5-20: لأن الآب يحب الابن ويريه جميع ما هو يعمله، وسيريه أعمالا أعظم من هذه لتتعجبوا أنت.
يو-5-21: لأنه كما أن الآب يقيم الأموات ويحيي، كذلك الابن أيضا يحيي من يشاء.
يو-5-22: لأن الآب لا يدين أحدا، بل قد أعطى كل الدينونة للابن،
يو-5-23: لكي يكرم الجميع الابن كما يكرمون الآب. من لا يكرم الابن لا يكرم الآب الذي أرسله.
يو-5-24: " الحق الحق أقول لكم: إن من يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني فله حياة أبدية، ولا يأتي إلى دينونة، بل قد انتقل من الموت إلى الحياة.
يو-5-25: الحق الحق أقول لكم: إنه تأتي ساعة وهي الآن، حين يسمع الأموات صوت ابن الله، والسامعون يحيون.
يو-5-26: لأنه كما أن الآب له حياة في ذاته، كذلك أعطى الابن أيضا أن تكون له حياة في ذاته،
يو-5-27: وأعطاه سلطانا أن يدين أيضا، لأنه ابن الإنسان.
يو-5-28: لا تتعجبوا من هذا، فإنه تأتي ساعة فيها يسمع جميع الذين في القبور صوته،
يو-5-29: فيخرج الذين فعلوا الصالحات إلى قيامة الحياة، والذين عملوا السيئات إلى قيامة الدينونة.
يو-5-30: أنا لا أقدر أن أفعل من نفسي شيئا. كما أسمع أدين، ودينونتي عادلة، لأني لا أطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي أرسلني.
هنا أيضاََ لما لم يقراء ألاخ الفقرة 19 متعمداََ, فكيف يرى الابن الآب ليعمل مثل ما يعمل الآب, فأن لم يكون أو كانَ معه؟ فمتى رآه ليُقلد فعلتهُ؟ لما لم يقراء الفقرة 21 التي تقول " كما أن الآب يُقيم الاموات ويُحيي" كذلك " الابن يُحيي من يشاء" فهل قال بإذن الآب؟ أم قالَ من يشاء؟ وكيف سيُحيي الاموات إن لم يكن هو الله الابن؟
لما لم يقراء الفقرة 22 التي تقول " الآب لا يُدين أحداََ", بل قد أعطى " كل الدينونة للإبن" ؟ فهل هناك أحد يُدين العالمين والانبياء غير الله تعالى؟ وكيف يسمع الاموات صوت أبن الله ويحيون, فهل الاموات يسمعون صوت أي بشر ويقومون؟ أم يقومون على صوت البوق والمنادي قوموا فيقومون من القبور وقت القيامة والدينونة؟
3- إستشهد بالفقرة 13 من الفصل الثالث من إنجيل متى مبتورة متعمداََ "حينئذ جاء يسوع من الجليل إلى الأردن إلى يوحنا ليعتمد منه" فهل كان الاله مذنباََ لكي يطلب المغفرة؟
وسأورد الفقرة في موقعها لكي نصل للمعنى والحقيقة:
مت-3-11: أنا أعمدكم بماء للتوبة، ولكن الذي يأتي بعدي هو أقوى مني، الذي لست أهلا أن أحمل حذاءه. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار
مت-3-12: الذي رفشه في يده، وسينقي بيدره، ويجمع قمحه إلى المخزن، وأما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ".
مت-3-13: حينئذ جاء يسوع من الجليل إلى الأردن إلى يوحنا ليعتمد منه.
مت-3-14: ولكن يوحنا منعه قائلا: "أنا محتاج أن أعتمد منك وأنت تأتي إلي".
مت-3-15: فأجاب يسوع وقال له: "اسمح الآن، لأنه هكذا يليق بنا أن نكمل كل بر". حينئذ سمح له.
مت-3-16: فلما اعتمد يسوع صعد للوقت من الماء ،وإذا السماوات قد انفتحت له, فرأى روح الله نازلا مثل حمامة وآتيا عليه،
مت-3-17: وصوت من السماوات قائلا: "هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت".
يوحنا المعمدان يقول في الفقرة 11 " أنا عمدتكم بالماء للتوبة" لكن يأتي بعدي من "سيُعمدكم بالروح القدس والنار" فهل هناك شخص او نبي او إنسان يقدر أن يعمد ويهب الروح القدس إلا الله ذاته, فالروح القدس هو روح القدوس وليس أي روح؟ فمن له سلطان كهذا إلا الله ذاته؟
في الفقرة 14, يوحنا عرفهُ عندما قال " أنا محتاج أن أعتمد منك" لكن المسيح يجيب " دعنا نكمل كل بر" اي لنكمل الارضيات على الارض, كما ينبغي علينا أن نفعل.

وتعمد ألاخ عدم قراءة الفقرتين 16 و 17 " فراى روح الله نازلاََ مثل حمامة وآتياََ عليهِ" وصوت من السماء " هذا إبني الحبيب الذي بهِ سررتُ" فمن هذا النبي الذي يدعوه الله ابنهُ الحبيب؟
4- إستشهد بالفقرة 12 من الفصل السادس من إنجيل لوقا مبتورة متعمداََ "وفي تلك الأيام خرج إلى الجبل ليصلي. وقضى الليل كله في الصلاة لله", فكيف يُصلي إلى الله وهو الله ذاته؟
وسأورد الفقرة في موقعها أيضاََ:
لو-6-12: وفي تلك الأيام خرج إلى الجبل ليصلي. وقضى الليل كله في الصلاة لله.
لو-6-19: وكل الجمع طلبوا أن يلمسوه، لأن قوة كانت تخرج منه وتشفي الجميع.
لو-6-27: "لكني أقول لكم أيها السامعون: أحبوا أعداءكم ، أحسنوا إلى مبغضيكم،
لو-6-28: باركوا لاعنيكم، وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم.
لو-6-29: من ضربك على خدك فاعرض له الآخر أيضا، ومن أخذ رداءك فلا تمنعه ثوبك أيضا.
لو-6-30: وكل من سألك فأعطه ، ومن أخذ الذي لك فلا تطالبه.
لو-6-31: وكما تريدون أن يفعل الناس بكم افعلوا أنتم أيضا بهم هكذا.
لو-6-32: وإن أحببتم الذين يحبونكم ، فأي فضل لكم؟ فإن الخطاة أيضا يحبون الذين يحبونهم.
لو-6-33: وإذا أحسنتم إلى الذين يحسنون إليكم ، فأي فضل لكم؟ فإن الخطاة أيضا يفعلون هكذا.
لو-6-34: وإن أقرضتم الذين ترجون أن تستردوا منهم ، فأي فضل لكم؟ فإن الخطاة أيضا يقرضون الخطاة لكي يستردوا منهم المثل.
لو-6-35: بل أحبوا أعداءكم ، وأحسنوا وأقرضوا وأنتم لا ترجون شيئا ، فيكون أجركم عظيما وتكونوا بني العلي ، فإنه منعم على غير الشاكرين والأشرار.
لو-6-36: فكونوا رحماء كما أن أباكم أيضا رحيم.
المسيح كما قلنا كان بشراََ سوياََ لكنهُ كان هو الابن ظاهراََ في الجسد, فهو كبشر علمنا أن نصلي, وكان ايضاََ يُصلي لانه بشر ولكن الفقرة 19 تقول " كل من كان يلمسهُ يُشفى من مرضه" وقد طلب من المؤمنين بهِ أن "يُحبوا أعدائهم وان يُصلوا من اجلهم" فأي نبي هذا الذي يلمسه المرضى فيشفون لأنَ قوة كانت تخرج منهُ, ولم يقل تخرج قوة باسمه من عند الله, فمن من البشر والانبياء تخرج منه قوة فتشفي المرضى؟
5- إستشهد بالفقرة 16 من الفصل السابع من إنجيل لوقا مبتورة متعمداََ "فأخذ الجميع خوف، ومجدوا الله قائلين: " قد قام فينا نبي عظيم، وافتقد الله شعبه" إِذن فهو نبي ليس إلا!
وهنا نورد الفقرة أعلا في موقعها ايضاَ:
لو-7-11: وفي اليوم التالي ذهب إلى مدينة تدعى نايين، وذهب معه كثيرون من تلاميذه وجمع كثير.
لو-7-12: فلما اقترب إلى باب المدينة، إذا ميت محمول، ابن وحيد لأمه، وهي أرملة ومعها جمع كثير من المدينة.
لو-7-13: فلما رآها الرب تحنن عليها ، وقال لها: "لا تبكي".
لو-7-14: ثم تقدم ولمس النعش، فوقف الحاملون. فقال: "أيها الشاب ، لك أقول قم"!
لو-7-15: فجلس الميت وابتدأ يتكلم ، فدفعه إلى أمه
لو-7-16: فأخذ الجميع خوف، ومجدوا الله قائلين: "قد قام فينا نبي عظيم، وافتقد الله شعبه".
لو-7-37: وإذا امرأة في المدينة كانت خاطئة، إذ علمت أنه متكئ في بيت الفريسي، جاءت بقارورة طيب.
لو-7-38: ووقفت عند قدميه من ورائه باكية، وابتدأت تبل قدميه بالدموع، وكانت تمسحهما بشعر رأسها، وتقبل قدميه وتدهنهما بالطيب.
لو-7-48: ثم قال لها: "مغفورة لك خطاياك".
لو-7-49: فابتدأ المتكئون معه يقولون في أنفسهم: "من هذا الذي يغفر خطايا أيضا؟".
لو-7-50: فقال للمرأة: "إيمانك قد خلصك! اذهبي بسلام".
لم يقرأ الاخ متعمداََ الفقرة 14 " حين قال المسيح " أيها الشاب، لك أقول قم" فقام الميت, هل قال "قم بأذنِ ربي؟ ام قال " أنا أقول قم؟" فمن يقول للموتى أن يقوموا ويُطيعوه إلا الله ذاته؟
ولم يقرأ الفقرة 38؟ فهو اي المسيح يقول للمرأة "مغفورة لكِ خطاياكِ" فهل يستطيع احد او نبي أن يغفر الخطايا لاي بشر؟ فالمسيح كنبي لا يستطيع غفران الخطايا, إن لم يكن هو الله ذاته, وإلا لقال سأتوسط لكِ عند الله لكي يغفر خطاياكِ!
6- إستشهد بالفقرة 19 من الفصل الرابع والعشرين من إنجيل لوقا مبتورة متعمداََ " يسوع الناصري، الذي كان إنسانا نبيا مقتدرا في الفعل والقول أمام الله وجميع الشعب" اي لم يكن سوى نبي!
وسنورد النص في سياقهِ أيضاََ:
لو-24-19: فقال لهما: "وما هي؟" فقالا: "المختصة بيسوع الناصري، الذي كان إنسانا نبيا مقتدرا في الفعل والقول أمام الله وجميع الشعب.
لو-24-20: كيف أسلمه رؤساء الكهنة وحكامنا لقضاء الموت وصلبوه.
لو-24-21: ونحن كنا نرجو أنه هو المزمع أن يفدي إسرائيل. ولكن ، مع هذا كله ، اليوم له ثلاثة أيام منذ حدث ذلك
لو-24-22: بل بعض النساء منا حيرننا إذ كن باكرا عند القبر،
لو-24-23: ولما لم يجدن جسده أتين قائلات: إنهن رأين منظر ملائكة قالوا إنه حي.
لو-24-24: ومضى قوم من الذين معنا إلى القبر، فوجدوا هكذا كما قالت أيضا النساء، وأما هو فلم يروه".
لو-24-25: فقال لهما: "أيها الغبيان والبطيئا القلوب في الإيمان بجميع ما تكلم به الأنبياء.
لو-24-26: أما كان ينبغي أن المسيح يتألم بهذا ويدخل إلى مجده؟"
لو-24-27: ثم ابتدأ من موسى ومن جميع الأنبياء يفسر لهما الأمور المختصة به في جميع الكتب.
لو-24-28: ثم اقتربوا إلى القرية التي كانا منطلقين إليها، وهو تظاهر كأنه منطلق إلى مكان أبعد.
لو-24-29: فألزماه قائلين: "امكث معنا، لأنه نحو المساء وقد مال النهار". فدخل ليمكث معهما.
لو-24-30: فلما اتكأ معهما، أخذ خبزا وبارك وكسر وناولهما،
لو-24-31: فانفتحت أعينهما وعرفاه ثم اختفى عنهما،
لو-24-32: فقال بعضهما لبعض: "ألم يكن قلبنا ملتهبا فينا إذ كان يكلمنا في الطريق ويوضح لنا الكتب؟"
لو-24-33: فقاما في تلك الساعة ورجعا إلى أورشليم، ووجدا الأحد عشر مجتمعين، هم والذين معهم.
لو-24-34: وهم يقولون: "إن الرب قام بالحقيقة وظهر لسمعان"!
لو-24-35: وأما هما فكانا يخبران بما حدث في الطريق، وكيف عرفاه عند كسر الخبز.
فالنص في سياقهِ يتكلم بحسب الفقرة 26 عن صلب المسيح وموتهِ وقيامتهِ من الموت والدخول إلى مجدهِ السماوي, فأي نبي هذا الي يقوم من الموت ليدخل مجدهِ السماوي إن لم يكن هو الله الظاهر في الجسد, الذي صُلبَ جسدهُ فمات ثم قام من الموت بعد ثلاثة ايام؟
7- إستشهد بالفقرة 40 من الفصل الثامن من إنجيل يوحنا مبتورة متعمداََ "وأنا إنسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله. هذا لم يعمله إبراهيم" فهو يقول بانه إنسان"
وسنورد النص في سياقهِ أيضاََ:
يو-8-40: ولكنكم الآن تطلبون أن تقتلوني، وأنا إنسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله. هذا لم يعمله إبراهيم.
يو-8-41: أنتم تعملون أعمال أبيكم". فقالوا له: "إننا لم نولد من زنا. لنا أب واحد وهو الله".
يو-8-42: فقال لهم يسوع: "لو كان الله أباكم لكنتم تحبونني، لأني خرجت من قبل الله وأتيت. لأني لم آت من نفسي، بل ذاك أرسلني.
يو-8-43: لماذا لا تفهمون كلامي؟ لأنكم لا تقدرون أن تسمعوا قولي؟
يو-8-44: أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون أن تعملوا. ذاك كان قتالا للناس من البدء، ولم يثبت في الحق لأنه ليس فيه حق. متى تكلم بالكذب فإنما يتكلم مما له، لأنه كذاب وأبو الكذاب.
يو-8-45: وأما أنا فلأني أقول الحق لستم تؤمنون بي.
يو-8-46: من منكم يبكتني على خطية؟ فإن كنت أقول الحق، فلماذا لستم تؤمنون بي؟
يو-8-47: الذي من الله يسمع كلام الله. لذلك أنتم لستم تسمعون، لأنكم لستم من الله:,
في الفقرة 42 يقول المسيح "خرجتُ من قبل الله وأتيتُ" فكيف يخرج من قبل الله إن لم يكن مع الله من الاصل والبدء؟ فالأنبياء يختارهم الله من بين البشر ويرسلهم ليشهدوا برسالةِِ ما, ولم يخرج اي منهم من قبل الله, اي لم يكونوا من البدء مع الله ليخرجوا من قبل الله.
8- إستشهد بالفقرة 17 من الفصل التاسع من إنجيل يوحنا مبتورة متعمداََ "قالوا أيضا للأعمى: "ماذا تقول أنت عنه من حيث إنه فتح عينيك؟" فقال: "إنه نبي", وعليه فهو نبي بشهادة الاعمى.
وهنا نورد الفقرة في موقعها الاصلي لكي نفهم المعنى:
يو-9-13: فأتوا إلى الفريسيين بالذي كان قبلا أعمى
يو-9-14: وكان سبت حين صنع يسوع الطين وفتح عينيه
يو-9-15: فسأله الفريسيون أيضا كيف أبصر، فقال لهم: "وضع طينا على عيني واغتسلت، فأنا أبصر".
يو-9-16: فقال قوم من الفريسيين: "هذا الإنسان ليس من الله، لأنه لا يحفظ السبت". آخرون قالوا: "كيف يقدر إنسان خاطئ أن يعمل مثل هذه الآيات؟" وكان بينهم انشقاق.
يو-9-17: قالوا أيضا للأعمى: "ماذا تقول أنت عنه من حيث إنه فتح عينيك؟" فقال: "إنه نبي".
يو-9-18: فلم يصدق اليهود عنه أنه كان أعمى فأبصر حتى دعوا أبوي الذي أبصر
يو-9-19: فسألوهما قائلين : "أهذا ابنكما الذي تقولان إنه ولد أعمى؟ فكيف يبصر الآن؟"
يو-9-20: أجابهم أبواه وقالا: "نعلم أن هذا ابننا، وأنه ولد أعمى.
يو-9-21: وأما كيف يبصر الآن فلا نعلم. أو من فتح عينيه فلا نعلم. هو كامل السن. اسألوه فهو يتكلم عن نفسه".
يو-9-22: قال أبواه هذا لأنهما كانا يخافان من اليهود، لأن اليهود كانوا قد تعاهدوا أنه إن اعترف أحد بأنه المسيح يخرج من المجمع.
يو-9-23: لذلك قال أبواه: "إنه كامل السن، اسألوه".
يو-9-24: فدعوا ثانية الإنسان الذي كان أعمى، وقالوا له: "أعط مجدا لله. نحن نعلم أن هذا الإنسان خاطئ".
يو-9-25: فأجاب ذاك وقال : "أخاطئ هو؟ لست أعلم. إنما أعلم شيئا واحدا: أني كنت أعمى والآن أبصر".
يو-9-26: فقالوا له أيضا: "ماذا صنع بك؟ كيف فتح عينيك؟
يو-9-27: أجابهم: "قد قلت لكم ولم تسمعوا. لماذا تريدون أن تسمعوا أيضا؟ ألعلكم أنتم تريدون أن تصيروا له تلاميذ؟"
يو-9-28: فشتموه وقالوا: "أنت تلميذ ذاك، وأما نحن فإننا تلاميذ موسى.
يو-9-29: نحن نعلم أن موسى كلمه الله، وأما هذا فما نعلم من أين هو".
يو-9-30: أجاب الرجل وقال لهم: "إن في هذا عجبا! إنكم لستم تعلمون من أين هو، وقد فتح عيني.
يو-9-31: ونعلم أن الله لا يسمع للخطاة.ولكن إن كان أحد يتقي الله ويفعل مشيئته، فلهذا يسمع.
يو-9-32: منذ الدهر لم يسمع أن أحدا فتح عيني مولود أعمى.
يو-9-33: لو لم يكن هذا من الله لم يقدر أن يفعل شيئا".
يو-9-34: أجابوا وقالوا له: "في الخطايا ولدت أنت بجملتك، وأنت تعلمنا!" فأخرجوه خارجا.
العمى الروحي
يو-9-35: فسمع يسوع أنهم أخرجوه خارجا، فوجده وقال له: " أتؤمن بابن الله؟"
يو-9-36: أجاب ذاك وقال: "من هو يا سيد لأومن به؟
يو-9-37: فقال له يسوع: " قد رأيته، والذي يتكلم معك هو هو"!.
يو-9-38: فقال: "أومن يا سيد!". وسجد له.
يو-9-39: فقال يسوع: "لدينونة أتيت أنا إلى هذا العالم، حتى يبصر الذين لا يبصرون ويعمى الذين يبصرون".
يو-9-40: فسمع هذا الذين كانوا معه من الفريسيين، وقالوا له: "ألعلنا نحن أيضا عميان؟"
يو-9-41: قال لهم يسوع: "لو كنتم عميانا لما كانت لكم خطية. ولكن الآن تقولون إننا نبصر، فخطيتكم باقية".
فلما لم يقراء النص كله, لما لم يقراء الفقرة 35 فالمسيح سأل الاعمى " أتؤمن بابن الله؟" ويتسأل الاعمى الذي شفي "من هو يا سيد لأومن به؟" والمسيح يرد " في الفقرة 37 " قد رأيته، والذي يتكلم معك هو هو" والاعمى يسجد له! فهل أدعى المسيح هذا بهتاناََ وزوراََ؟ وهل سجد الاعمى امام نبي؟ أم ماذا ؟ اكيد سنعود للقول " بأن الانجيل محرف ومزور"
عجبي! فلما يستشهدونَ بهِ؟ فقد سبق لهم أن إدعوا تحريف الانجيل والتوراة ومن دونَ أن يأتونا بالأصل الغير محرف, وكما يعلمون إِنَّ أي كتاب من الله يحفظهُ الله تعالى من التحريف, لأنَّ الله أقدر من جمبع البشر بحماية كلمتهِ, فهل هو قادر أن يحفظ كتابهم وعاجزعن حفظ كتاب التوراة والانجيل؟ ما هذهِ الانتقائية؟
طبعاََ " إِنَّ الحجة على من إدعى" فآتونا بالبرهان إِنْ كنتم من الصادقين
9- إستشهد بالفقرة 3 من الفصل السابع عشر من إنجيل يوحنا مبتورة متعمداََ "وهذه هي الحياة الأبدية: أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته"
وهنا أيضاََ نورد السياق كاملاََ:
يو-17-3: وهذه هي الحياة الأبدية: أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته.
يو-17-4: أنا مجدتك على الأرض. العمل الذي أعطيتني لأعمل قد أكملته.
يو-17-5: والآن مجدني أنت أيها الآب عند ذاتك بالمجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم.
يو-17-20: "ولست أسأل من أجل هؤلاء فقط، بل أيضا من أجل الذين يؤمنون بي بكلامهم،
يو-17-21: ليكون الجميع واحدا، كما أنك أنت أيها الآب في وأنا فيك ، ليكونوا هم أيضا واحدا فينا، ليؤمن العالم أنك أرسلتني.
يو-17-22: وأنا قد أعطيتهم المجد الذي أعطيتني، ليكونوا واحدا كما أننا نحن واحد.
يو-17-23: أنا فيهم وأنت في ليكونوا مكملين إلى واحد، وليعلم العالم أنك أرسلتني، وأحببتهم كما أحببتني.
يو-17-24: أيها الآب أريد أن هؤلاء الذين أعطيتني يكونون معي حيث أكون أنا، لينظروا مجدي الذي أعطيتني، لأنك أحببتني قبل إنشاء العالم.
يو-17-25: أيها الآب البار، إن العالم لم يعرفك، أما أنا فعرفتك، وهؤلاء عرفوا أنك أنت أرسلتني.
يو-17-26: وعرفتهم اسمك وسأعرفهم ، ليكون فيهم الحب الذي أحببتني به، وأكون أنا فيهم".
لما لم يقراء الفقرة 5 متعمداََ والتي تقول "والآن مجدني أنت أيها الآب عند ذاتك بالمجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم" فاي نبي هذا الذي كان مع الله قبل كون العالم؟
والفقرة 21 تقول " كما أنك أنت أيها الآب في وأنا فيك، ليكونوا هم أيضا واحدا فينا، ليؤمن العالم أنك أرسلتني"فهل هناك نبي هو في الله والله فيهِ ايضاََ غير الله ذاته؟
والفقرة 24 تقول " أيها الآب أريد أن هؤلاء الذين أعطيتني يكونون معي حيث أكون أنا، لينظروا مجدي الذي أعطيتني، لأنك أحببتني قبل إنشاء العالم" أي هو مع الله قبل إنشاء العالم. اي في البدء لم يكن إلا الله وحده موجود, وما عداهُ كان عدماََ وصفراََ.
10- إستشهد بالفقرة 17 من الفصل العشرين من إنجيل يوحنا مبتورة متعمداََ " قال لها يسوع: " لا تلمسيني لأني لم أصعد بعد إلى أبي. ولكن اذهبي إلى إخوتي وقولي لهم: إني أصعد إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم" فهو يقول ألهي والهكم؟
والنص الكامل يقول:
يو-20-17: قال لها يسوع: " لا تلمسيني لأني لم أصعد بعد إلى أبي. ولكن اذهبي إلى إخوتي وقولي لهم: إني أصعد إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم".
يو-20-19: ولما كانت عشية ذلك اليوم، وهو أول الأسبوع، وكانت الأبواب مغلقة حيث كان التلاميذ مجتمعين لسبب الخوف من اليهود، جاء يسوع ووقف في الوسط ، وقال لهم: "سلام لكم!".
يو-20-20: ولما قال هذا أراهم يديه وجنبه، ففرح التلاميذ إذ رأوا الرب.
يو-20-21: فقال لهم يسوع أيضا: "سلام لكم! كما أرسلني الآب أرسلكم أنا".
يو-20-22: ولما قال هذا نفخ وقال لهم: "اقبلوا الروح القدس.
يو-20-23: من غفرتم خطاياه تغفر له، ومن أمسكتم خطاياه أمسكت".
النص أعلاه يتكلم عن المسيح الذي قام من الموت, ويظهر في وسط غرفة والابواب مقفلة, ويريهم علامات صلبه التي تلقاها على الصليب, وينفخ فيهم ليُعطيهم روح الله القدوس, أَفبعد هذا كله نقول عنه بأنه نبي, هل يستطيع بشر او نبي أن يهب للبشر " روح الله القدوس ذاته" ؟ وهل يقبلون ويصدقون الآية بصلب المسيح وقيامتهِ ليستشهدوا بهذهِ الآيات البينات؟
وهنا أود أن أورد لكلِ أخ يبحث عن الحقيقة نصاََ من الانجيل, لا يتطابق مع إعتادَ عليهِ أبداَ.َ
السؤال عن قيامة الأموات
لو-20-27: وحضر قوم من الصدوقيين الذين يقاومون أمر القيامة وسألوه قائلين:
لو-20-28 "يا معلم، كتب لنا موسى: إن مات لأحد أخ وله امرأة، ومات بغير ولد، يأخذ أخوه المرأة ويقيم نسلا لأخيه,
لو-20-29: فكان سبعة إخوة. وأخذ الأول امرأة ومات بغير ولد،
لو-20-30: فأخذ الثاني المرأة ومات بغير ولد،
لو-20-31: ثم أخذها الثالث، وهكذا السبعة. ولم يتركوا ولدا وماتوا.
لو-20-32: وآخر الكل ماتت المرأة أيضا.
لو-20-33: ففي القيامة، لمن منهم تكون زوجة؟ لأنها كانت زوجة للسبعة"!
لو-20-34: فأجاب وقال لهم يسوع: "أبناء هذا الدهر يزوجون ويتزوجون،
لو-20-35: ولكن الذين حسبوا أهلا للحصول على ذلك الدهر والقيامة من الأموات، لا يزوجون ولا يتزوجون،
لو-20-36: إذ لا يستطيعون أن يموتوا أيضا لأنهم مثل الملائكة، وهم أبناء الله إذ هم أبناء القيامة.
لو-20-37: وأما أن الموتى يقومون، فقد دل عليه موسى أيضا في أمر العليقة كما يقول: الرب إله إبراهيم وإله إسحاق وإله يعقوب.
لو-20-38: وليس هو إله أموات بل إله أحياء، لأن الجميع عنده أحياء.
لو-20-39: فأجاب قوم من الكتبة وقالوا : "يا معلم، حسنا قلت"!.
لو-20-40: ولم يتجاسروا أيضا أن يسألوه عن شيء.
لاحظوا الفقرتين 35 و 36, ففي السماء لا يزوجون ولا يتزوجون, بل يكونون كملائكة الله وهم أبناء الله,
فلا حوريات ولا ولدان مخلدون , ولا جنس فالجنس هو للتكاثر على الارض, وليس هناك تكاثر في السماء,
ولا شراب الكوثر ولا خمر ولا انهار من اللبن والعسل, فهناك السماويات وليس الماديات والارضيات,
لكن فقط ماء الحياة الذي يخرج من تحت عرش الله ليمنح الجميع حياةََ ابدية , بلا وجع او الم او موت من بعد!
والله هو الهادي وليس احد غيره!
نوري كريم داؤد
27 / 02 / 2010

نوري كريم داؤد
عضو مميز
عضو مميز

ذكر
عدد الرسائل : 132
الديانة : مسيحي
السٌّمعَة : 1
نقاط : 332
تاريخ التسجيل : 10/07/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بدون رد: هل المسيح نبي من البشر ام إله وإبن الله؟

مُساهمة من طرف سالم1200 في الثلاثاء مايو 11, 2010 11:34 pm

أخي الكريم عليك أولا عليك أن تتطرق إلى القرآن الكريم لتدرك إذا كان عيسى نبي مثل الأنبياء أو كما يزعم المسيحيون أنه ابن الله
وأنا بدور أقول لك أخي أنه نبي مثل الأنبياء ولا فرق بينهم كلهم سواسية أمام الله أولهم آدم وآخرهم سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - أما عيسى عليه السلام فهو النبي ال\ي جاء بعده آخر الأنبياء ،
وعليك أخي أن تدرك هذا جيدا وتطلع على الكتب الإسلامية فهناك ستجد ضالتك والسلام عليك

أخوك سالم

سالم1200
عضو جديد
عضو جديد

عدد الرسائل : 5
الديانة : الاسلام
السٌّمعَة : 0
نقاط : 10
تاريخ التسجيل : 22/03/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بدون رد: هل المسيح نبي من البشر ام إله وإبن الله؟

مُساهمة من طرف نوري كريم داؤد في الجمعة مايو 14, 2010 7:01 am

الاخ العزيز سالم الفين المحترم
لعرفة حقيقة الرب والإله يسوع المسيح لا نحتاج نحنُ المسيحيين لسوال بشر عن إلاهنا وربنا, ونحن لسنا متفقين مع ما جاء في القرآن عن المسيح لانَّهُ رب واله كل البشر وهو من خلق آدم وجميع الانبياء , وهو الديان في آخر الزمان, فهل يدين الانبياء والبشر إناسُُ بشر مثلهم, ام الاههم وخالقهم؟
وعليكم سلام الله ورحمتهِ وبركاته

نوري

نوري كريم داؤد
عضو مميز
عضو مميز

ذكر
عدد الرسائل : 132
الديانة : مسيحي
السٌّمعَة : 1
نقاط : 332
تاريخ التسجيل : 10/07/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بدون رد: هل المسيح نبي من البشر ام إله وإبن الله؟

مُساهمة من طرف نوري كريم داؤد في الجمعة مايو 14, 2010 4:15 pm

سـالـم -- سلام لمن أتبع هدى المسيح ونوره وفهم معنى خلاصه
يبدوا لي إنَّك لا تقرأ ولم تقرأ المقالة التي كتبتها من الاصل, فأنا قد كتبتُ نصاََ يقول, واكررهُ عساك هذهِ المرة تقرأهُ فقد تفلح
فبادرني أحدهم ليهديني, ولكي يجعلني اترك عقيدة الثالوث والوهوية المسيح وهو غير عالم بأّنَّ الله رب هذا الكون قد حرمني من نعمة الايمان بألثالوث المقدس إيماناََ عقلياََ وروحياََ, لأّني قد أُستثنيتُ من هذهِ النعمة عندما رأيت عياناََ " ألآب والابن والروح القدس ومريم العذراء بمعيتهم" بأُم عيني وفي حالة اليقظة (اي لم أكن نائماََ) ولمدة حوالي نصف ساعة وانا بحدود العاشرة من العمر, ولقد تركت الرؤية آثارها في المكان ايضاََ. وقد أروني عدة أشياء مادية مستقبلية قبل ان تحدث بسنين كثيرة, وقد تمت بعض منها بعد حوال ثمانية سنوات (موت شخص لا يمت لي بصلة قرابة او صداقة برصاص رشاشة وهو يقود دراجة موترسيكل – وفي ذات موقع الجريمة ايضاََ), وأخريات تمت بعدها بسنين كثيرة ولا زالت تتم إلى وقتنا الحالي.
فأنا كتبتُ وقلتُ لقد رأيت ذلك عياناََ فهل فهمت ذلك؟ فلست أحتاج من بعد أن يحدثني احد عن نظرياته او فكرته في الحياة, فرب المجد قد أراني ذاته في رؤيا لاكثر من نصف ساعة وفي وضوح النهار, فهل احتاج من بعد لاي دليل او مرشد ليدلني على من هو إلاهي وربي, والهكم وربكم, وما ذكره كتاب الله بعهديه القديم والجديد, اي التورات والانجيل, هو الحق بعينهِ الذي انتم تنكرونهُ, لا بل تتدعون تزويرهما بهتاناََ وباطلاََ .
فإِنْ كانا مزورين, فأتونا بالأصل إن كنتم من الصادقين, ألا يستطيع رب العباد ان يدلكم على طريقة توصلكم وتضع بين أيديكم نسخة من الاصل الغير محرف الذين تتدعون بوجودهما لأكثر من الف واربعمائة سنة؟ اليس هو من تدعون انهُ حافظ لكتابكم ! فهل هو قادر ان يحفظ كتابكم وقاصر وغير فاعل بحفظ الكتابين الاصليين الاولين وطريق الحق؟ عجبي من إنتقائيتكم! وعجبي من اسلوبكم بإتهام اهل الكتاب بأن كتابهم محرف, ولو فعل ذلك احد وشكك بكتابكم تقيمون الدنيا ولا تقعدوها, فتسمحون لأنفسكم التعرض لمقدسات غيركم, وتحرمون التعرض لمقدساتكم, هذهِ ازدواجية في التصرف والفكر والشخصية, ولقد كانت من اولى وصايا الله قوله:
أحبب لقريبك ما تحب لنفسك
فألاجدر ان لا تتعرضوا لمقدسات غيركم, لكي لا يتعرضوا هم لمقدساتكم, إلا إذا كان لكم البرهان الساطع, فأفيدونا به, والعالمين, حتى نهتدي جميعاََ, أما الاتهام من غير دليل ولا ايجاد الاصل الذي تتدعون بوجودهما, فهذا عقلياََ وادبياََ ومنطقياََ مرفوض وغير مقبول, والعادة دائماََ في حسم الامور والقضاء, الحجة هي على من إدعى, فآتونا بالدليل إن كنتم صادقين!

نوري كريم داؤد
عضو مميز
عضو مميز

ذكر
عدد الرسائل : 132
الديانة : مسيحي
السٌّمعَة : 1
نقاط : 332
تاريخ التسجيل : 10/07/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى