منتدي الطريق الي الخلاص
اهلا بيكم في منتدي الطريق الي الخلاص
اذا كنت عضو يسعدنا دخولك واذا كنت زائر نتشرفب تسجيلك للانضمام الينا

رؤيا القديس يوحنا - الحلقة الثامنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بدون رؤيا القديس يوحنا - الحلقة الثامنة

مُساهمة من طرف نوري كريم داؤد في الأحد فبراير 21, 2010 6:05 am


تفسير رؤيا يوحنا اللاهوتي - وعلاقتها بالماض والحاضر والمستقبل

الحلقة الثامنة:
في هذهِ الحلقة سنشرح الفصل الحادي عشر والايات الخاصة بالشاهدين ونشرح من الانجيل من هم الشاهدين فعلاََ:

الرؤيا(11 - 3): وسأُعطي شاهدي (سأُقيمُ) فيتنبئان الفا ومئتين وستين يوما, وعليهما مسوح (4) ذانك هما الزيتونتان والمنارتان القائمتان أمام رب الارض. (5) فإن شاء أحدُُ أن يضرهما تخرج النار من أفواههما وتأكل أعدائهما. هكذا لابد أن يقتلَ كل من شاء أن يضرهما. (6) إن هذين لهما سلطان أن يحبسا السماء عن المطر في أيام نبوءتهما ولهما سلطان على المياه أن يحولاها الى دم. وأن يضربا الارض بكل ضربة كلما شاءا. (7) وحين يتمان شهادتهما يحاربهما الوحش الصاعد من الهاوية ويغلبهما ويقتُلَهما. (8) وتبقى جثثهما في شارع المدينة العظيمة التي يقال لها بحسب الروح سدوم ومِصر حيثُ صُلِبَ ربُهما (ربنا) أيضاََ. (9) ويرى جثثهما أُناسُُ من الشعوب والقبائل والالسنة والامم ثلاثة أيام ونصف ولا يدعون جثثهما تدفن في القبر. (10) ويشمت بهما سكان الارض ويفرحون ويرسل بعضهم الى بعض هدايا لأن هذين النبيين عذبا سكان الارض (11) وبعد الايام الثلاثة والنصف دخل فيهما روح الحياة من الله فإنتصبا على أقدامهما فوقع على الذين ينظروهما خوف شديد. (12) وسمعوا صوتا عظيما من السماء يقول لهما إصعدا الى هنا, فصعدا الى السماء في سحابة وأعداوءهما ينظرون اليهما. (13) وفي تلك الساعة كانت زلزلة عظيمة فسقطَ عِشر المدينة وقٌتِلَ بالزلزلة سبعة الاف من الناس والباقون أخذهم الرعب فمجدوا اله السماء.
::::::::::::::::::::::::::::::::::
ذانك هما الزيتونتان والمنارتان القائمتان أمام ربُ الارض.
أي زيتونتان؟ وأي منارتان؟ ونجد الجواب في نبوءة زكريا الذي سأل نفسَ السؤال قبلنا:
زكريا(4 - 2): وقال لي ماذا أنتَ راءِِ (يا زكريا) فقلتُ إني رأيتُ فإذا بمنارةِِ كلها ذهب وكوبها على رأسها وعليها سبعة سُرج وسبعة مساكب للسرج التي على رأسها (3) وعليها زيتونتان إحداهما عن يمين الكوب والاخرى عن يساره ...... ..... (11) وأجبتُ وقلت ما هاتان الزيتونتان على يمين المنارة وعلى يسارها (12) ثمَ أجبتُ ثانية وقلت ما غُصنا الزيتون اللذين يُصِِبان زيتهما الذهبي في الانبوبين الذهبين. (13) فكلمني قائلاََ ألم تعلم ما هاتان؟فقلتُ لا يا سيدي (14) فقال هاتان هما: إبنا الزيت الواقفان لدى رب الارض كلها.
نعم الزيتونتان هما إبنا الزيت الواقفان لدى رب الارض كلها, وهما الشاهدان الذان سيتنبئان الفا ومئتين وستين يوما. والان نسأل من هم ؟
وإذا بحثنا في الكتاب المقدس نجد:
سفر يشوع بن سيراخ(44 - 16): أخنوخ أرضى الرب فنُقِلَ وسيُنادي الاجيال الى التوبة.
وفي العبرانيين(11 - 5): بألايمان نُقِلَ أخنوخ لئلا يرى الموت, ولم يوجد لان الله نقله لانه قبل نقله شُهِدَ له بأنه أرضى الله.
لاحظوا الكلمات: أخنوخ ارضى الرب وسيُنادي الاجيال إلى التوبة! أية أجيال هذهِ؟ فكلمة " نُقِل" هي للماضِ وقد تمت! أما "سيُنادي" فهي للمستقبل, أي أجيال البشر في وقت النهاية, فإذن أخنوخ هو الاول, فمن هو الثاني؟ ونرى في:
ملاخي(4 - 1): فإنه هوذا يأتي اليوم المضطرم كالتنور فيكون جميع المتكبرين وجميع صانعي النفاق عصافة فيحرقهم اليوم الآتي قال ربُ الجنود حتى لا يستبقى لهم جرثومة ولا أفناناََ ......(5) هاءنذا أرسلُ اليكم إيليا النبي قبل أن يجيء يوم الرب العظيم الرهيب
وفي متى(11 - 9): أم ماذا خرجتم تنظرون أنبياََ, نعم أقول لكم وأفضل من نبي (10) لان هذا هو الذي كتِب عنه هاءنذا مرسل ملاكي أمام وجهك يهيء طريقك قدامك (11) الحق أقول لكم إنه لم يقم في مواليد النساء أعظم من يوحنا المعمدان ولكن الاصغر في ملكوت السماء أعظم منه. (12) ومن أيام يوحنا المعمدان الى الان ملكوت السماء يغصب والغاصبون يختطفونه. (13) لان جميع الانبياء والناموس تنباوا الى يوحنا. (14) وإن أردتم أن تقبلوا فهو إيليا المزمع أن يأتي. (15) من له اذنان سامعتان فليسمع.
لاحظوا الجمل: "إن أردتم أن تقبلوا فهو إيليا المزمع أن يأتي" أي الذي سيأتي!! وفي ملاخي " أرسلُ اليكم إيليا النبي قبل أن يجيء يوم الرب العظيم الرهيب" وهاهنا سأُرسله قبل النهاية!!
إذن إيليا هو الثاني, ونرى إن أخنوخ هو الشاهد على جميع أبناء الزمان الاول, زمان السقوط, والذي يبدأ من آدم والى إبراهيم, وقد أُختطِفَ ونقل الى السماء لهذا الغرض وأُبقي حياََ مع إيليا الذي سيشهد على جميع أبناء الزمان الثاني أي زمان الناموس, والذي يبدأ من إبراهيم والى السيد المسيح. والشاهدين أُبقوا أحياء الى وقت النهاية ليشهدا للبشر ويُنبهوهم بأَنَّ المسيح الكذاب قادم, وبأنَ عليهم أخذ الحذر. فكما كان يوحنا الملاك الذي هيأ الأجواء لظهور المسيح الاول قبل الفداء, هنا ايضاََ يُهيئ الشاهدان الاجواء للفت الانتباه إلى قرب ظهور الكذاب, والاهم من هذا, هو تهيئة الاجواء والبشر لمقدم المسيح الثاني في مجدهِ السماوي.
فنراهم في وقت الشهادة والتي تدوم الفا ومئتين وستين يوما, أي ثلاثة سنوات ونصف والتي هي نفس المدة التي شهد فيها يسوع المسيح على الارض وبعدها قُتِلَ وقام حياََ ممجداََ بعد ثلاثة أيام. ولكي يثبت قصد الله تجاه هذين النبيين الشاهدين ليُفهِمَ البشر بأن هذين الشاهدين كانا من عنده, يشبههم بسيدهم الفادي المسيح فيقيمهم من الموت بعد ثلاثة أيام ونصف (وليس ثلاثة أيام كألمسيح لآن كل واحد حسب رتبتِه), وكما حدثت زلزلة قيامة السيد وتدحرج الحجر عن باب القبر (متى 28 - 2). هنا أيضا تكون زلزلة عظيمة, زلزلة قيامة الشاهدين من الاموات لان لكل قيامة زلزلة.( لاحظ الزلزلة في حزقيال (37 - 7)).
وفي وقت الزلزلة يقتل بسقوطِ عشر المدينة بعض الناس. ويأخذ الناس الرعب. ولكن هذا وقتي حيثُ إن السلطة بيد الذي سيقتل الشاهدين.
ونرى إن الله لا يسمح أن يقتلهما أحد كائن من كان الى أن تتم شهادتهما, حيثُ إن كل من حولهم من الامم أو من اليهود لن يسمحوا لهم بألكلام لاتمام الشهادة, ونقل الرسالة التي عليهم نقلها والشهادة بها فألتعصب أعمى ولن يقبل أحد أن يقال له إنه على خطا كل هذه السنين. وإن أعمال الناموس لا تخلص أحد بألرغم من صلاح الناموس, وإن المسيح وفدائه على الصليب وقيامته, هو خاتم لكلِ رسالة ونبوءة وبه أُكمل الناموس والشريعة, وما جاء بعد المسيح هو ردةُُ على الشريعة ونكران للحق. (وهذا هو ما قاله النبي دانيال (7 - 25)) ومن يخال له إنه يغير الازمنة والشريعة لن يفلح أبداََ.
ونرى أخيرا إن الوحش الصاعد من الهاوية (المسيح الكذاب) هو الذي يقومَ بقتل هذين الشاهدين النبيين, حين يتمان شهادتهما بعد مضيء الف ومئتين وستين يوماََ. ولكن أين سيكون القتل والجريمة؟ فنرى إن الرؤيا تحدد: وتبقى جثثهما في شارع المدينة العظيمة التي يقال لها بحسب الروح سدوم ومِصر, حيثُ صلبَ ربنا أيضاََ (ربهما). فأين المدينة؟ فنرى في:
أشعيا(1 - 10): إسمعوا كلمة الرب يا حكام سدوم, وإصغوا الى شريعة الهنا يا شعب عامورة. (وكان يخاطِب حكام اورشليم). وحيثُ مصر هي دار العبودية الارضية فنرى القديس بولس يقول في غلاطية(4 - 25): إن اورشليم الحالية الارضية حاصلة في العبودية مع بنيها.
وفي الحلقة القادمة سنتكلم عن الفصل السابع من رؤية دانيال لعلاقته بتحديد الامبراطورية التي على ظهر الوحش القرمزي في أيامنا هذهِ, وكذلك لتحديد مدة بقاء المسيح الكذاب والضيقة التي يجلبها على المؤمنين بالفداء.
اخوكم في الايمان
نوري كريم داؤد
10 / 11 / 2009

نوري كريم داؤد
عضو مميز
عضو مميز

ذكر
عدد الرسائل : 132
الديانة : مسيحي
السٌّمعَة : 1
نقاط : 332
تاريخ التسجيل : 10/07/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى