منتدي الطريق الي الخلاص
اهلا بيكم في منتدي الطريق الي الخلاص
اذا كنت عضو يسعدنا دخولك واذا كنت زائر نتشرفب تسجيلك للانضمام الينا

لماذا صرت مسيحياً ؟ وكيف آمنت بالمسيح ؟ !! (الأخيرة)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بدون لماذا صرت مسيحياً ؟ وكيف آمنت بالمسيح ؟ !! (الأخيرة)

مُساهمة من طرف مدام مارى في الثلاثاء أكتوبر 06, 2009 1:38 pm

كتبها صموئيل بولس عبد المسيح الاثنين, 05 أكتوبر 2009 06:20


اختبار الأخ زكريا عبد المسيح
(زكريا السيد فضل الله السوداني– سابقاً-)
[b]اختبارات مع الله


1 - وحدثت المعجزة:

في يوم الاثنين الموافق 11 -9 -1989؛حضر إلى شقتي مجموعة من ضباط الشرطة وعددا من رجال البوليس السري تحت قيادة ضابطا شهيرا يدعى المقدم:طارق النادي؛من مديرية أمن الجيزة؛وقيل عن هذا الضابط ان ضابطا غيره يفهمها وهي طائرة،أما هو فيفهمها قبل أن تطير ! وقاموا بتفتيش الشقة تفتيشا دقيقاً جدا،حتى الطعام الذي كان يطهى على النار لم يسلم من فحصهم وبحثهم وتفتيشهم،ولم يتبقى شيء لم يفحص سوى دولاب واحد كنت أضع في بابه الخامس شهادات عماد بعض زملائي المسلمين الذين قد اصبحوا مسيحيين في الخفاء ،وكذلك عدداً من أوراق إشهار الإسلام الخاصة بالمسيحيين الذين كانوا قد أسلموا؛ثم عادوا إلى الحظيرة مرة أخرى؛وكذلك أسماء وعناوين زملائي ؛وأوراقا كثيرة أخرى تدينني بشدةوتحكم علي بالسجن لسنوات طويلة.
ولما رأيت الضابط الشهير في طريقه إلى الدولاب؛أسرعت إلى غرفة الصلاة؛ورفعت قلبي إلى الله واستغثت به ورجوته بتذلل وتوسل أن ينقذني؛وقام الضابط بنفسه بفتح الدلفة الأولى والثانية والثالثة والرابعة وقام بتفتيشهما بدقة بالغة ومهارة فائقة؛ثم انتقل إلى الدلفة الخامسة؛وصرخت قائلا: ( يا رب أستر ) !
ولما وقف أمامها وقبل أن يرفع يده لفتحها؛إذا بجبينه يتصبب عرقا غزيرا جداً؛وكأن نافورة من العرق قد فتحت في رأسه!؛فأخذ يجفف العرق السائل على وجهه،وابتعد عن الدولاب وتوقف عن التفتيش وخرج من الشقة سريعا وهو يقول للضابط: خذوه معكم إلى مديرية الأمن.
وأنصرف،ونزلت مع ضباط الشرطة وأنا اضحك بهستيريا وبصوت عالي جدا،وقد سئلت بعد ذلك من الكثيرين الذين قد شاهدوني،عن سبب ضحكي وأنا مقيدا بالأغلال وتحت حراسة مشددة وفي طريقي إلى السجن،فقلت لهم كنت اضحك من قلبي لسببين:
السبب الأول أن المعجزة قد حدثت،والسبب الثاني كنت اضحك منبهراً من قدرة الله المدهشة،وأقول له علمت انك تستطيع كل شيء ولا يعسر عليك أمر) ( أي 42 : 2 ) .
وفي مديرية أمن الجيزة كان المقدم طارق النادي يريد ضربي وتعذيبي،ولكن رئيسه العميد محمد نورالدين،الذي من مدينة أسيوط،أمر الجلادين بتركي وعدم ضربي،وأمر أحدهما بإحضار كوب ماء لي وأخذ يسألني عن أموراً خاصة بالسحر لا أعرف شيء عنها. وكان يمكنني أن اخرج فورا من مديرية الأمن إذا قلت للضباط أنني من بلدة مدير أمن الجيزة اللواء ممدوح الجوهري،ولكني فضلت الاتكال على قدرة الله،وليس الاتكال على قدرة مدير الأمن.
ولما لم يجد المقدم طارق النادي أي دليل اتهام ضدي،أدعى أنني ساحراً وأسحر الناس وأجعلهم مسيحيين وقدم للمحكمة ثلاثة من الصلبان الخشبية وكمية من البخور وقال :
أنهما أدوات السحر!
وفي يوم 25 / 12 / 1989،وقفت أمام قاضياً يدعى:حسام الدين محمد،بمحكمة الجيزة الدور الثالث قاعة رقم 33،وحكم علي ظلماً بالسجن لمدة شهرين.
ومعي مستندات رسمية من المحكمة ومن المحامين تثبت صحة أقوالي.
2 - قدرة الله
في يوم كنت مكلفاً بخدمة الوعظ بإحدى الجمعيات القبطية بحي ( .... ) بالقاهرة،وفي ميدان التحرير وقفت انتظر حضور الأتوبيس الذي سيأخذني إلى هناك.
ونظرت إلى ساعتي فوجدت أنها تشير إلى السابعة والربع وهنا همس لي إبليس قائلاً : أن الوقت قد تأخر، كما أن الأتوبيس لم يأتي بعد،وإذا جاء فهناك العديد من المعطلات،مثل زحام الطرق وإشارات المرور؛والمحطات المتعددة التي سيقف عليها الأتوبيس؛هذا بخلاف الوقت الضائع بين هبوط الركاب وصعودهم.
ونصحني إبليس بالعودة إلى منزلي.
ولكني قلت لهذا الصوت :ألا يستطيع الله رغم كل ما قدمت من حقائق أن يجعلني أصل قبل الموعد ؟!
هل يستحيل على الرب شيئا ؟!
وفي هذه اللحظة جاءت السيارة وصعدت إليها؛وسارت السيارة في طريقها إلى .....
وبينما كان السائق يستعد للوقوف في المحطة التي قبل ميدان رمسيس؛وجد أن إشارة المرور المشهورة والمعروفة بأنها تغلق لفترة طويلة قد فتحت بعد أن كانت مغلقة؛فأنتهز السائق هذه الفرصة الذهبية
وأسرع بالسيارة بعد أن قرر في نفسه الوقوف بعد أن يعبر هذه الإشارة الصعبة؛فثار بعض الركاب الذين كانوا يتأهبون للنزول في هذه المحطة؛وشتموا السائق ونعتوا والدته بأوصاف تخدش الحياء.
ولما سمع السائق إهانة والدته وما قالوه عنها وعن سلوكها وفسادها غضب غضبا شديدا جدا و أعلن بصوت مرتفع وبنغمة من التحدي انه كان سوف يقف بعد الإشارة؛ولكن بعد أن شتموا والدته الغالية على قلبه؛فأنه لن يقف إلا برغبته حتى لو فصل من هيئة النقل العام أو دخل سجن " الليمان " وحينما سمع الركاب ذلك صبوا على رأس والدته مزيدا من الاتهامات؛وكان كلما ينعتها أحدهما بإحدى
الأوصاف السيئة كان السائق يزيد من سرعة السيارة ضاربا عرض الحائط بكل من يهدد أو يتوسل أو يصرخ .
واستمر الحال هكذا إلى أن وصلت السيارة إلى المنطقة التي أريد الوصول إليها !؛وفجأة أوقف السيارة أمام إحدى المقاهي القريبة جدا من الجمعية القبطية التي سأعظ فيها؛وأسرع نحو المقهى وأخذ مقعدا
ورفعه في الهواء واخذ يكيل السباب والشتائم لكل من أهانوا والدته !!
وكان يؤيده بعض أصدقائه في المقهى. ووصلت إلى الجمعية قبل موعدي؛وقد شكرت الله قائلا لك ذراع القدرة.قوية يدك.مرتفعة يمينك)[مز89 : 13 ].
3 - الإنقاذ الإلهي
كنت اسكن بأحد الغرف الأرضية بأحد الأحياء الشعبية بالقاهرة وهي الغرفة التي هيئها لي صديقي الطبيب البيطري. وكان أولاد الشوارع من صبية وفتيات يضطهدونني بعد اكتشافهم أنني مسيحيا عن
طريق رؤيتهم للصور الموضوعة بغرفتي.فكانوا يتفننون في مضايقتي بكل الوسائل المشروعة وغير المشروعة؛فكانوا يقذفون غرفتي بالطوب كلما رأوني ادخل إليها أو أخرج منها.
كما كانوا يتجمعون يوميا في الصباح الباكر أمام غرفتي ويرفعون أصواتهم بأغاني قبيحة وهم يدقون على باب غرفتي كاّلة إيقاع.
وكان صمتي يشجعهم على التمادي في شرهم ويزيدهم عددا وقوة. ولما ضاق بي الأمر جداً؛رفعت قلبي وسكبت نفسي أمام الله طالبا منه إنقاذي من هؤلاء المزعجين،ولم اترك مخدع صلاتي إلا بعد شعوري بأن صلاتي قد صعدت إلى الأعالي وطرقت أبواب السماء وفتح لها الله. وفي صباح اليوم التالي فتحت باب الغرفة لكي أخرج،ففوجئت بهؤلاء الصبية واقفون أمامه،فلما رأوني أصابهما شيء من الفزع،فخافوا،وارتبكوا وفروا هاربين في اتجاه مجموعة شرسة من الكلاب الضالة فأسرعت الكلاب خلفهم وعقرت الكثيرين منهم في أماكن متفرقة من أجسادهم. ومن هذا اليوم لم يجرؤ أحدا منهم على الاقتراب من باب الغرفة أو قذفها بالطوب !!!
وقد فرحت بهذا الإنقاذ الإلهي،وقلت في داخلي،حقا وفعلا : ( الرب يقاتل عنكم وانتم تصمتون )[ خر 14 : 14 ].
4 - عناية الله
كنت اسكن في شقة إيجارها الشهري خمسة جنيهات ونصف؛وفي إحدى الشهور عجزت عن دفع الإيجار؛وفي يوم ما عدت إلى شقتي فأخبرتني زوجتي بأن صاحبة المنزل قد أرسلت في طلب الإيجار عدة مرات؛فأخرجت من جيبي الخمسون قرشا التي لم اكن امتلك سواها؛ثم أشرت إلى السماء وقلت لزوجتي: (الله عليه الثقيل وأنا علي الخفيف )!!
فقالت زوجتي ماذا تعني )؟
قلت لها الله عليه الجنيهات الخمسة وأنا علي النصف جنيه )!!!
ثم أرشدني روح الله بالذهاب إلى اجتماع أسرة القديس لوقا بكنيسة السيدة العذراء مريم ب (.....) وهو اجتماع خاص بالأطباء وسبق أن وعظت به عدة مرات،وعلى باب قاعة الاجتماع كان في انتظاري
طبيب شاب استقبلني بحب وترحاب،ثم انتحى بي جانبا وقال لي: أن الله قد ثقل عليه قبل أن احضر بأن يعطيني عشرة جنيهات !!!!
ثم وضعها في جيبي ورجاني بأن لا ارفضها.
فقبلتها بفرح وشكرت الله وشكرته وعدت إلى زوجتي فخورا بالله وقلت لها: لقد قلت لله أمامك أنت عليك الثقيلة وأنا علي الخفيفة،ولكن الله لم يقبل هذه القسمة،وقال:لا،الخفيفة علي، والثقيلةعلي أيضا )؟!
ثم فردت أمام عينيها الجنيهات العشرة،ودفعنا إيجار الشقة ونحن فرحون في الرب،وتذكرنا وعد الله القائل:انظروا إلى طيور السماء.أنها لا تزرع ولا تحصد ولا تجمع إلى مخازن.وأبوكم السماوي يقوتها.
ألستم انتم بالأحرى افضل منها) ؟ (مت 6 : 26)
وما ذكرته ليس هو كل ما حدث ليمن اختبارات مع الله ، فلدي الكثير من الاختبارات والإعلانات والرؤيات والتنبؤات التي لم اذكرها حيث يعرفها الكثيرين،وحدثت مع الكثيرين وعلى رأسهم هذا القمص القديس الذي بقوة الله أعلنت له انه سوف يصبح كاهناً ، وحددت له اسمه الجديد بعد أن يصبح قساً ن وأشياء أخرى كثيرة قد وهبها لي الله مع هبة الألم . وأشكر الله على عطاياه التي لا يعبر عنها ، والمجد لله دائماً وأبدياً آمين.( زكريا عبد المسيح - زكريا السيد فضل الله" سابقاً ").
تم بنعمة الرب واحسانه الانتهاء من نسخ مخطوطة اختبار الاخ زكريا المكتوبة بخط يده على الكمبيوتر في يوم الأحد 7 مارس 1999 الموافق أحد الابنالضال،من الصوم الأربعيني المقدس بحسب التقويم الشرقي.
+ثم اصدرت الطبعة الأولى بتاريخ الأحد الموافق 12 / 9 / 1999 (رأس السنة القبطية 1716 تذكار شهداء دقلديانوس ).
+ وتم الانتهاء من إعادة إخراج الكتاب،وإصدار الطبعة الثانية في فجر الخميس الموافق 28 / 9 / 99
+ المطبعة : الحق والحياة.
+ الناشر:صموئيل بولس عبد المسيح.
ملاحظات
1 - شهادة معمودية الأخ زكريا
ترددت كثيراً في نشر شهادة معموديته ضمن ملحق المستندات في نهاية الكتاب ، وذلك لعدم تعكير علاقة الكنيسة بالدولة،ولكني لاحظت أن وقت صدور شهادة معموديته كان في في 14 / 12 / 1971 حيث كان هناك قانوناً مصرياً معمولاً به يجيز للكنيسة تعميد أي مسلم ينضم إليها!على أن تتولى الكنيسة الجانب الديني والروحي؛ وتتولى الدولة الجانب القانوني،وذلك بموجب قرارات المجلس الإكليريكي الذي سمح بتأسيسه القانون رقم 3 الذي أصدره الباب العالي في سنة 1827م،والمعدل بالقانون رقم 10 لسنة 1927 م .كما في هذه الفقرة الواردة بشهادة معموديته الصادرة من بطريركية الأقباط الأرثوذكس :
( قرر المجلس الإكليريكي.. قبول اعتناق السيد زكريا فضل الله الدين المسيحي بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية باسم زكريا عبد المسيح ...واعتباره فرداً من أبنائها وذلك بعد أن أجريت له جميع المراسيم الدينية اللازمة وإثباتاً لذلك تحررت هذه الشهادة بناء على طلبه ... وعليه اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بتصحيح اسمه أمام جهات الاختصاص )
ونلاحظ في هذه الفقرة الأخيرة أنه كان يحق للمسلم المهتدي للمسيحية أن يغير اسمه في دفتر المواليد والسجلات المدنية بمصر. ولكن السادات ألغى هذا القانون،وأصبح تعميد المسلمين يتم بطريقة غير رسمية،في الوقت الذي لا يمكن لرجل الدين المسيحي أن يرفض معمودية إنسان مسلم آمن بالمسيح،لان رفضه معناه كسراً لوصية الإنجيل القائل فأذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم .. ) [ مت 28 : 19 ].
لذلك لم يتوقف تعميد المسلمين في أي وقت داخل مصر،حتى في أشد وأحلك أوقات الضيق والاضطهاد.
2 – الهدف من نشر اختبار زكريا
+ لان السيد المسيح لا يترلك نفسه مديوناً لأحد،وزكريا تعب كثيراً من أجل المسيح وهو شاباً،ورجلاً ، وحان الوقت لتكريمه وهو في مرحلة الشيخوخة (74 سنة) ونشكر ربنا لمحافظته عليه حياً حتى هذه اللحظة،وهو إنسان متواضع وبسيط جداً،ورقيق الحال،ولا يستخدم الإنترنت.
+ عاصر الأخ زكريا ثلاثة رؤساء،عبد الناصر، السادات،مبارك ،وسُجن في عهودهم الثلاثة ليؤكد لنا حقيقة آلام المتنصرين المتواصلة،وهو ينتمي الى عصر المتنصرين القدامى الذين تعرضوا للسجن والتعذيب،في زمن لم يكن فيه نشطاء حقوق انسان ولا انترنت،وكان الأمن لا يعرف إلا لغة الضرب والتعذيب والاعتقال، بعكس الحال الآن الذي يجاهر فيه المتنصر بايمانه دون القبض عليه بل ويرفع دعوى على الحكومة لتغير اسمه وديانته دون أن يذهب وراء الشمس.. كما كان يحدث في أيامه.
+ اعترف زكريا في اختباره الكامل المطبوع بالكثير من الخطايا التي ارتكبها حتى بعد مسيحيته.. ليقدم لنا درساً عميقاً في حقيقة التوبة والانسحاق والاتضاع.
+ أعد الأخ زكريا عدة ابحاثات عقائدية هامة يجيب فيها على سؤاله،لماذا صرت مسيحياً وكيف آمنت بالمسيح ،وأثبت فيها إن بساطته الروحية تخفي وراءها معرفة لاهوتية وعقائدية عميقة ،وسوف نقوم بنعمة الرب بإرسال هذه الابحاثات القيمة للموقع لنشرها في اقرب وقت.
[/b]

مدام مارى
عضو مبارك
عضو مبارك

انثى
عدد الرسائل : 893
العمر : 38
الدولة : مصريه
الديانة : مسيحيه
مزاجي :
شفيعي :
السٌّمعَة : 22
نقاط : 1201
تاريخ التسجيل : 23/03/2009

بطاقة الشخصية
لقبك: منقوشه على كفه

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بدون رد: لماذا صرت مسيحياً ؟ وكيف آمنت بالمسيح ؟ !! (الأخيرة)

مُساهمة من طرف اشرف خلف في الأربعاء أكتوبر 07, 2009 4:02 am

ليتمجد اسم الرب قصه جميله جدا شكرا للك

اشرف خلف
عضو فعال
عضو فعال

ذكر
عدد الرسائل : 74
العمر : 38
الدولة : ام الدنيا
الديانة : مسيحى
مزاجي :
شفيعي :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 77
تاريخ التسجيل : 20/06/2009

بطاقة الشخصية
لقبك: ر بنا مو جو د

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بدون رد: لماذا صرت مسيحياً ؟ وكيف آمنت بالمسيح ؟ !! (الأخيرة)

مُساهمة من طرف مدام مارى في الأربعاء أكتوبر 07, 2009 2:40 pm

ميرسى جداااا لمرورك يا اشرف
واتمنى ان تكون قرات الجزء الاول والثانى من هذا الاختبار
لانه فعلا اختبار رائع جداااا

مدام مارى
عضو مبارك
عضو مبارك

انثى
عدد الرسائل : 893
العمر : 38
الدولة : مصريه
الديانة : مسيحيه
مزاجي :
شفيعي :
السٌّمعَة : 22
نقاط : 1201
تاريخ التسجيل : 23/03/2009

بطاقة الشخصية
لقبك: منقوشه على كفه

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى