منتدي الطريق الي الخلاص
اهلا بيكم في منتدي الطريق الي الخلاص
اذا كنت عضو يسعدنا دخولك واذا كنت زائر نتشرفب تسجيلك للانضمام الينا

لماذا صرت مسيحياً ؟ وكيف آمنت بالمسيح ؟ !! الجزء الثاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بدون لماذا صرت مسيحياً ؟ وكيف آمنت بالمسيح ؟ !! الجزء الثاني

مُساهمة من طرف مدام مارى في الثلاثاء أكتوبر 06, 2009 1:32 pm

كتبها صموئيل بولس عبد المسيح الخميس, 01 أكتوبر 2009 08:09




اختبار الأخ زكريا عبد المسيح (زكريا السيد فضل الله السوداني– سابقاً-)
+ نجوت من الضرب بالرصاص


انتشرت قصة إيماني بالرب يسوع المسيح بين المسلمين قي المنطقة التي أسكن بها،ولم أخفي ذلك،وكنت أسلك بينهما سلوكاً جيداً،وكان لي علاقات اجتماعية جيدة مع كل الناس،وكانت بالكون شقتي تطل على شقة صديقاً لي يدعي:محمد عبد الفتاح،وكان له ابناً يدعى: ماجد قد انضم الجماعات الإسلامية المتطرفة ، وكان ماجد لا يطيق رؤيتي أو يسمع اسمي،وكان يحمل لي كرهاً شديداً ويهاجمني ويتحدث عني في أي مكانا يقف فيه في المنطقة. وفي يوم ما كان الحر شديداً داخل شقتي،فخرجت إلى الشرفة ووقفت في الهواء،وبعد فترة وجدت فوهة أحد البنادق تبرز من أحد النوافذ التي في غرفة ماجد وتصوب نحوي،فبقيت ثابتاً في مكاني ولم أتحرك، وحضرت زوجتي،وبينما كانت تشكو من حرارة الجو شاهدت فوهة البندقية وهي مصوبة نحوي فارتبكت وقالت:ماجد يريد أن يقتلك وجذبتني إلى الداخل بشدة ، وأغلقت باب النافذة سريعاً ، ونجاني الله من القتل ضرباً بالرصاص .

+ نجوت من القتل، لكن فصلت قد مي عن جسدي !!!

كان يحضر إلى شقتي مجموعات من الجماعات الإسلامية؛كل مجموعة مكونة من شخصين أو ثلاثة أشخاص؛وكانوا يتناقشون معي في الدين ويحاولون إعادتي مع زوجتي وأولادي الخمسة إلى الإسلام، كان يعدون لي ما استطاعوا من قوة حسب قولهم،وكنت أتسلح بالله في مواجهتهم،كانوا يتحدثون معي عن الأمور التي ترى،وكنت أتحدث معهما عن الأمور التي لا ترى،و كان الانتصار دائماً لمن لا يرى على ما يرى.
وكان بعضهما يأتي إلي مهدداً والبعض متوعداً والبعض متودداً.
وفي يوم ما حضرت مجموعة مكونة من ثلاثة أشخاص؛وكان الجو شديد الحرارة فاتفقنا على تكملة المناقشات في مساء الغد فوق سطح إحدى مصانع البلاستيك بالمنطقة.
وفي يوم 4/ 6 / 1985،وأظن أنه كان يوافق يوم الاثنين،وكنا في منتصف شهر رمضان تقريباً كنت بانتظارهم أمام باب المصنع في الساعة الحادية عشرة مساءاً حسب الموعد؛فحضروا وصعدت معهم إلى سطح المصنع؛وفوجئت بوجود ثلاثة رجال آخرين فوق المصنع لهما لحي ذو شعر أسمر؛ وكان أحدهما يحمل في يده (جنزير) من الحديد؛ وآخر يحمل ( سيخاً ) من الحديد الذي يستعمل في بناء المساكن؛وآخر يحمل (بلطة) من التي تقطع الأخشاب؛وقال أحدهما بصوت حاد النبرات :
لقد أصدرنا عليك حكم الردة ؟!
ونظراً لخبرتي السابقة بقتال الشوارع فقد تمكنت من تفادي عدة ضربات قاتلة؛ثم أسرعت نحو الحائط لأحمي به ظهري حتى لا يضربني أحدهما من الخلف؛فجروا ورائي وهم رافعين أدوات الموت إلى أعلى ولا أدري ماذا حدث بعد ذلك؛فقد وجدت نفسي مدفوناً تحت أنقاض سقف المصنع الذي سقط؛وأنا أزيح الطوب والتراب والأخشاب من فوقي؛وأنا أردد اسم الله بصوت عالي حتى خرجت من تحت الأنقاض؛ وأثناء سيري لاحظت أن خطواتي غير منتظمة؛فنظرت إلى قدمي اليسرى فوجدتها؛
ونظرت إلى قدمي اليمني فلم أجدها !!!!!
وكانت لحظات مؤلمة جداً لنفسي فجلست على الأرض وبكيت من هول المفاجأة،وكنت أتلوى من شدة الألم،وكانت دماء كثيرة تنزف من قدمي،ثم يتوقف النزيف فترة ثم يعود من جديد،كما كانت دماء أخرى كثيرة تنزف من رأسي وأنفي، ثم تتبعت آثار دمائي إلى أن وجدت قدمي وكانت تشبه حذاء له رقبة صغيرة .فمسكتها بيدي وقلبتها من أسفل إلى أعلى ونظرت إليها فوجدت إن بها عظمتين مكسورتين وان إحدى العظام اكبر من الأخرى بقليل،ثم ذهبت في غيبوبة،ولما عدت إلى الوعي وجدت نفسي في المستشفى وحولي زوجتي وأولادي الخمسة وهم يبكون،وقد أجريت في قدمي ستة عمليات جراحية وفقدت 7 سم من عظامي ووضعت قدمي في الجبس خمسة عشرة مرة،وقد وقف إلى جواري الشاب التقي الذي أصبح كاهناً فعمل جسراً جوياً بين بلدته (أحب البلاد إلى قلبي ) وبيني،وكان يرسل إلى نقوداً مع بعض الأحباء، ومعي حتى الآن أوراقاً رسمية تثبت ضربي وسقوطي وانفصال قدمي عن جسدي.

+ نجوت من القتل بلوح من الزجاج

كان في نهاية الشارع الذي أسكن فيه إنساناً يدعى عصمت له محلاً لتجارة الزجاج؛وكان هذا الإنسان متعصباً جداً ويكرهني كثيراً؛وكان صديقاً وحبيباً لماجد محمد عبد الفتاح الذي حاول قتلي بالبندقية قبل ذلك.وكان أمامه محلاً لبيع الأدوات الكهربائية يملكه إنساناً يدعي مظهر؛وكان هذا الإنسان يكره المسيحيين ولكن يخفي ذلك.
وفي يوم ما خرجت مع ابنتي هدى لشراء بعض الأشياء فرأيت في الشارع ما لم أراه من قبل،كان به مجموعات من الناس يتحدثون فيما بينهم.وكان عصمت يتحدث مع عدة أشخاص في ركناً من الشارع،وكان مظهر يتحدث مع مجموعة أخرى، وكان ماجد كذلك. وقد لاحظت أن بعض هؤلاء الناس ينظرون إلي خلسة. وبعد عودتي مع ابنتي لم أجد شخصاً واحداً بالشارع،وعند اقترابي من مدخل باب شقتي أسرعت ابنتي بالجري لتخبر اخوتها بحضوري وتقول:بابا جاء ، بابا جاء.
كما تفعل دائماً،وفي هذه اللحظة رأيت ظلاً يتحرك ويحجب ضوء الشمس التي أمامي،فاعتقدت أن قطعة من الملابس قد سقطت من فوق أحد حبال الغسيل؛فتوقفت عن السير ورفعت رأسي إلى فوق لأرى ما هذا،فوجدت لوحاً كبيراً من الزجاج السميك يسقط أمامي مباشرة ويحدث انفجاراً أقوي من القنبلة اليدوية ؛ ويتطاير منه قطعاً كثيرة من الزجاج في كل مكان حولي؛وبقوة الله لم تقترب مني قطعة زجاج واحدة .
وقال شهود العيان لزوجتي ولأصحاب المنزل الذي كنت أقيم فيه،أنني لو كنت قد تقدمت خطوة واحدة للأمام لكنت قد أصبحت جثة هامدة،وأتضح فيما بعد إن عصمت ومظهر قد خططوا لقتلي؛وعندما خرجت مع ابنتي صعدوا إلى سطح المنزل المجاور ومعهم لوحاً ثقيلاً من الزجاج.
وعندما اقتربت من الباب؛القوا بلوح الزجاج فوق رأسي.
وقد أصيب عصمت بالشلل واغلق محله واصبح مسجوناً في فراشه،أما مظهر فقد أصيب في وجهه بالشلل وصار شكل وجهه مخيفاً ومزعجاً ومضحكاً في نفس الوقت.
وأصبح مسجوناً في منزله حتى لا يفزع أحداً من وجهه المرعب،وكان الاثنين مثار أحاديث مدينة ( حسن محمد ) بالهرم.
+ نجوت من القتل حرقاً


كان بالمنطقة التي اسكن بها فتاة مسيحية ثرية تعمل في شركة الكوكا كولا؛وكنت اعرف شقيقتها الصغرى من خلال تقابلنا في كنيسة القديسة دميانة بالهرم؛وسمعت أن هذه الفتاة تريد أن ترتد عن المسيح وتصير مسلمة لتتزوج من شاباً مسلماً يدعي محمداً؛يعمل مديراً لمكتب توزيع أنابيب البوتاجاز في المنطقة؛فذهبت إليها وحدثتها كثيراً حتى لا تفعل ذلك؛ لكنها استهانت بدم المسيح وأسلمت وتزوجت؛وفي يوم ما كنت أسير بالطريق فوجدتها تسير مع زوجها؛وبعد ابتعادي عنهما؛ناداني زوجها؛وأثناء ذهابي إليه ؛ فهمت من إشارات يديها إليه؛ أنها ترجوه بأن لا يضربني وعندما وصلت إليه قلت له : هل تريدني ؟.
فقال بغضب:لا !
وساروا في طريقهم.
وكانت العادة المتبعة في توزيع أنابيب؛أن يحضر ثلاثة من العمال ومعهم سيارة محملة بأنابيب ممتلئة بالغاز؛ويقفون في مكان خاص يعرفه كل سكان المنطقة؛ثم يأتي الإنسان ويعطي للعامل النقود ومعها
أنبوبة البوتاجاز الفارغة؛ويحصل على أخري مليئة؛ثم يقوم عامل آخر بحملها إلى المنزل؛ثم يقوم بتركيبها وتجربتها؛وكان الحصول على أنبوبة من البوتاجاز من الأمور الصعبة؛وفي صباح أحد الأيام كنت بالشقة وحدي منهمكاً في الكتابة؛فوجدت ابن صاحبة المنزل يقرع باب شقتي ويخبرني بالحدث السعيد الذي حدث لأول مرة؛وهو وجود عربة البوتاجاز داخل الشارع؛فحملت أنبوبة البوتاجاز الفارغة وذهبت إلى
السيارة؛فوجدت من العمال معاملة خاصة؛فقد أسرع أحدهما وحملها بدلاً مني؛وأعد آخر أنبوبة جديدة مليئة بالبوتاجاز؛وبعد أن دفعت النقود حملها العامل وسار ورائي؛حتى دخلنا إلى شقتي؛فدخل هو إلى المطبخ ودخلت أنا لمواصلة الكتابة؛وبعد فترة جاء العامل وقال لي أنه قام بالتركيب والتجربة وكل شئ على ما يرام؛وبعد انصرافه شعرت بعدم الراحة؛فذهبت إلى المطبخ وفحصت كل شئ بتدقيق فاكتشفت أن الخرطوم الذي يجري به الغاز من الأنبوبة إلى البوتاجاز به عدة ثقوب متفرقة من أسفل؛حتى إذا اشتعل البوتاجاز تتسرب النيران إلى أنبوبة البوتاجاز ويحدث الانفجار المروع؛ولكن شكراً لله الذي نجانا من هذه الكارثة؛وبعد عدة سنوات عادت الفتاة إلى منزلهم وهي حزينة مكتئبة؛وعلمت أن زوجها محمدا قد استولى على كل أموالها ومصاغها وتزوج من امرأة أخرى؛وقد روت لشقيقتها أن زوجها السابق قد اقسم لها بأنه سوف ينتقم مني؛وانه كان قد كلف أحد العمال بثقب خرطوم البوتاجاز في شقتي حتى أموت محترقاً أنا وزوجتي وأولادي الخمسة؛ولكن الله أنقذني؛وكانت تصلني خطابات كثيرة بعضها مكتوباً بخط اليد؛والبعض الآخر مكتوباً عل الآلة الكاتبة؛وكانت كلها تهدد بقتلنا جميعاً إذا لم نعود للإسلام؛ثم جاءت خطابات أخرى تهدد بقتل زوجتي وأولادي .
+ محاولات لقتل زوجتي وأولادي.
وفي يوم ما وجدت طرقاً شديداً مزعجاً على باب شقتي؛وكنت جالساً مع زوجة أحد أصدقائي؛ ولما فتحت الباب وجدت فتاة اعرفها تقول لي:هل أعصابك قوية ؟!
فقلت لها:نعم.
قالت:هل هي تحتمل ما سوف أقوله؟!
قلت:نعم .
قالت:وهل أنت على استعداد لتسمع هذا الخبر السيئ؟!
قلت:نعم .
وهنا صرخت فيها زوجة صديقي وقالت لها بصوت مرتعش:قولي ما حدث.
فقالت:سيارة مسرعة قد صدمت زوجتك وابنك (مقار) من الخلف؛ونحن قد حملناهم ووضعناهم أمام محل أم حمادة حتى تأتي سيارة الإسعاف.
وبعد عدة شهور؛رأى الشهود سيارة مسرعة تقودها سيدة وتصطدم ابنتي الكبرى؛ وكنت سعيداً لأن زوجتي وأولادي قد دخلوا في شركة آلام المسيح.

+ وما قد ذكرته ليس هو كل ما تعرضت له من مؤامرات أنا وزوجتي وأولادي ، فهناك الكثير الذي لم اذكره. ولا يسعني سوى تقديم الشكر العميق إلى الله ؛ وأقول مثلما قال موسى النبي :
((( صغير أنا عن جميع ألطافك وجميع الأمانة التي صنعت إلى عبدك ))) [ تك 32 : 10 ].
يتبع

الاسم كاملاً: زكريا السيد فضل الله السوداني.
بطاقة شخصية رقم 3423 صادرة من مكتب سجل مدنى زفتى بتاريخ 22 – 10 – 1972.
اسم المعمودية : زكريا عبد المسيح
الأب الذي قام بمعموديته: أبينا القديس القمص المتنيح بيشوي كامل بإرشاد من أبينا القديس قداسة البالبا كيرلس .
تاريخ صدور شهادة المعمودية :14 / 12 / 1971
جهة الإصدار : البطريركية.
الحالة الاجتماعية : متزوج ولديه خمسة ابناء وبنات،وكلهم تم تعميدهم داخل الكنيسة القبطية.

مدام مارى
عضو مبارك
عضو مبارك

انثى
عدد الرسائل : 893
العمر : 38
الدولة : مصريه
الديانة : مسيحيه
مزاجي :
شفيعي :
السٌّمعَة : 22
نقاط : 1201
تاريخ التسجيل : 23/03/2009

بطاقة الشخصية
لقبك: منقوشه على كفه

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بدون رد: لماذا صرت مسيحياً ؟ وكيف آمنت بالمسيح ؟ !! الجزء الثاني

مُساهمة من طرف mina youssef في الأحد أكتوبر 25, 2009 1:09 pm

من ينكرنى قدام الناس
انكره امام ابى الذى ف السموات

mina youssef
عضو برونزي
عضو برونزي

ذكر
عدد الرسائل : 304
العمر : 30
الديانة : مسيحى
مزاجي :
شفيعي :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 371
تاريخ التسجيل : 19/03/2009

بطاقة الشخصية
لقبك: ابـــن الراعــــى

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بدون رد: لماذا صرت مسيحياً ؟ وكيف آمنت بالمسيح ؟ !! الجزء الثاني

مُساهمة من طرف مدام مارى في الأحد أكتوبر 25, 2009 1:50 pm

مرسى يا مينا على مرورك


مدام مارى
عضو مبارك
عضو مبارك

انثى
عدد الرسائل : 893
العمر : 38
الدولة : مصريه
الديانة : مسيحيه
مزاجي :
شفيعي :
السٌّمعَة : 22
نقاط : 1201
تاريخ التسجيل : 23/03/2009

بطاقة الشخصية
لقبك: منقوشه على كفه

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى