منتدي الطريق الي الخلاص
اهلا بيكم في منتدي الطريق الي الخلاص
اذا كنت عضو يسعدنا دخولك واذا كنت زائر نتشرفب تسجيلك للانضمام الينا

ألق أحمالك عليه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بدون ألق أحمالك عليه

مُساهمة من طرف meri في الخميس نوفمبر 15, 2007 1:14 pm

ألق أحمالك عليه
-كان في ايرلندا رجل فقير عائداً من الحقل في طريقه الى البيت وهو يحمل على ظهره كيس ثقيل من البطاطا، وبينما هو يسير أقتربت منه عربة يجرها حصان ولما وصلت بجانبه توقف السائق ودعاه يصعد الى العربة. عندما استقر الرجل بجانب السائق، نظر اليه السائق ورآه ما زال يحمل بالكيس الثقيل على ظهره فقال له: "اطرح الكيس بجانبك في العربة" فأجابه الرجل وقال: يكفي أنني اتعبتك بنقلي فلا أريد أن أتعبك أكثر".
ربما نقول: "ما أحمقه". ولكن في الحقيقة كثيرين منا نعمل نفس الشيئ في حياتنا. فإننا نحمل أعباء الحياة وهمومها فيصيبنا الكرب والخوف مما سيأتي.
لقد تكلم النبي داوود عن الكرب الذي شعر به عندما كان أعدائه يهاجمونه فقال في المزمور 1:55-15:
"اِصْغَ يَا اللّهُ إِلَى صَلاتِي وَلا تَتَغَاضَ عَنْ تَضَرُّعِي. اسْتَمِعْ لِي وَاسْتَجِبْ لِي. أَتَحَيَّرُ فِي كُرْبَتِي وَأَضْطَرِبُ مِنْ صَوْتِ العَدُّوِ، مِنْ قِبَلِ ظُلْمِ الشِّرِّيرِ. لأَنَّهُمْ يُحِيلُونَ عَلَيَّ إِثْماً، وَبِغَضَبٍ يَضْطَهِدُونَنِي. يَمْخَضُ قَلْبِي فِي دَاخِلِي، وَأَهْوَالُ المَوْتِ سَقَطَتْ عَلَيَّ خَوْفٌ وَرَعْدَةٌ أَتَيَا عَلَيَّ، وَغَشِيَنِي رُعْبٌ. فَقُلْتُ: •لَيْتَ لِي جَنَاحا كَالحَمَامَةِ فَأَطِيرَ وَأَسْتَرِيحَ! هَئَنَذَا كُنْتُ أَبْعُدُ هَارِبا وَأَبِيتُ فِي البَرِّيَّةِ. سِلَاهْ. كُنْتُ أُسْرِعُ فِي نَجَاتِي مِنَ الرِّيحِ العَاصِفَةِ وَمِنَ النَّوْءِ . أَهْلِكْ يَارَبُّ، فَرِّقْ أَلْسِنَتَهُمْ، لأَنِّي قَدْ رَأَيْتُ ظُلْما وَخِصَاما فِي المَدِينَةِ. نَهَارا وَلَيْلا يُحِيطُونَ بِهَا عَلَى أَسْوَارِهَا، وَإِثْمٌ وَمَشَقَّةٌ فِي وَسَطِهَا. مَفَاسِدُ فِي وَسَطِهَا، وَلا يَبْرَحُ مِنْ سَاحَتِهَا ظُلْمٌ وَغِشٌّ. لأَنَّهُ لَيْسَ عَدُّوٌ يُعَيِّرُنِي فَأَحْتَمِلَ. لَيْسَ مُبْغِضِي تَعَظَّمَ عَلَيَّ فَأَخْتَبِئَ مِنْهُ. بَلْ أَنْتَ إِنْسَانٌ عَدِيلِي، إِلْفِي وَصَدِيقِي، الذِي مَعَهُ كَانَتْ تَحْلُو لَنَا العِشْرَةُ. إِلَى بَيْتِ اللهِ كُنَّا نَذْهَبُ فِي الجُمْهُورِ. لِيَبْغَتْهُمُ المَوْتُ. لِيَنْحَدِرُوا إِلَى الهَاوِيَةِ أَحْيَاءً، لأَنَّ فِي مَسَاكِنِهِمْ، فِي وَسَطِهِمْ شُرُوراً."
ولكن بعد ذلك أعطى همومه للرب وعندها أمتلأ من الرجاء والثقة كما نرى في الأعداد 16-23
"أَمَّا أَنَا فَإِلَى اللّهِ أَصْرُخُ وَالرَّبُّ يُخَلِّصُنِي. مَسَاءً وَصَبَاحا وَظُهْرا أَشْكُو وَأَنُوحُ فَيَسْمَعُ صَوْتِي. فَدَى بِسَلامٍ نَفْسِي مِنْ قِتَالٍ عَلَيَّ، لأَنَّهُمْ بِكَثْرَةٍ كَانُواحَوْلِي. يَسْمَعُ اللهُ فَيُذِلُّهُمْ وَالجَالِسُ مُنْذُ القِدَمِ. سِلاهْ. الذِينَ لَيْسَ لَهُمْ تَغَيُّرٌ وَلا يَخَافُونَ اللّهَ. أَلْقَى يَدَيْهِ عَلَى مُسَالِمِيهِ. نَقَضَ عَهْدَهُ. أَنْعَمُ مِنَ الزُبْدَةِ فَمُهُ وَقَلْبُهُ قِتَالٌ. أَلْيَنُ مِنَ الزَيْتِ كَلِمَاتُهُ وَهِيَ سُيُوفٌ مَسْلُولَةٌ. أَلْقِ عَلَى الرَّبِّ هَمَّكَ فَهُوَ يَعُولُكَ. لا يَدَعُ الصِّدِّيقَ يَتَزَعْزَعُ إِلَى الأَبَدِ. وَأَنْتَ يَا اَللّهُ تُحَدِّرُهُمْ إِلَى جُبِّ الهَلاكِ. رِجَالُ الدِّمَاءِ وَالغِشِّ لا يَنْصُفُونَ أَيَّامَهُمْ. أَمَّا أَنَا فَأَتَّكِلُ عَلَيْكَ."
لأجل ذلك أستطاع داوود أن يكتب قائلاً: "أَلْقِ عَلَى الرَّبِّ هَمَّكَ فَهُوَ يَعُولُكَ" عدد22.
إذا تذكرت حادثة الرجل وكيس البطاطا، تذكر أيضا الدرس البسيط الذي يصوره لنا. فبدل أن تحمل همومك وأحمالك بنفسك، ألقها بين يدي الله.
أعطه كل مشكلة تأتي.
اعلمه بكل أحتياجاتك.
ايته بكل أحمالك اليومية
ولا تحملهم لوحدك

meri

بنت يسوع


بنت يسوع

انثى
عدد الرسائل : 2152
العمر : 31
الدولة : مصر
الديانة : مسيحية
مزاجي :
شفيعي :
السٌّمعَة : 20
نقاط : 30
تاريخ التسجيل : 17/10/2007

بطاقة الشخصية
لقبك: اختار لقبك وحط وسام لك

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى