منتدي الطريق الي الخلاص
اهلا بيكم في منتدي الطريق الي الخلاص
اذا كنت عضو يسعدنا دخولك واذا كنت زائر نتشرفب تسجيلك للانضمام الينا

{ هـــكذا أباركك فـــى حياتى }

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بدون { هـــكذا أباركك فـــى حياتى }

مُساهمة من طرف adel baket في الخميس سبتمبر 18, 2008 8:42 am

شفتاى تسبحانك...
هكذا أباركك فى حياتى.

{ مز63: 3, 4}
انتسبيحنا وتعظيمنا للرب ونحن
نصارع مشكلة ما, أو ونحن فى
قلب ورطة ما,لهو مظهر مهم من
مظاهر الحمد.
وقد أدرك داود,ناظم المزامير,هذا
الأمر بوضوح ومارسه.فقد نظم مزمور63
وهو فى البرية لما كان هاربآ من الذين
سعوا الى قتله.ويمكننا أن نسمى هذا
المزمور(تسبحة برية).
وكلمات هذا المزمور الخالدة تنطبق على
أى مؤمن تصير له ظروفه برية منهكة..
ونجد أن الآيات الثمانى الأولى فى المزمور.
تعبر عن اشتياق داود الى الله واتكاله عليه,
والآيات الثلاث الباقية تتنبأ باطاحة أعدائه.
وفى الآيات الثمانى الأولى نجد ما لا يقل
عن ستة عشر تصريحآ تعبر عن المحبة,
والايمان حيث تتجلى ثقة داود بالهه العظيم,
فهوذا داود يقول:
(يا الله أنت الهى)(ع1)
(رحمتك أفضل من الحياة)(ع3).
(بظل جناحيك أبتهج)(ع7),
( يمينك تعضدنى)(ع8),..
فيا عزيزى المؤمن...أ أنت متخبط
فى ضيقة شديد ومتلهف لأن ينقذك
الله حتى تسبحه فيما بعد؟
لماذا لا تتشبه بداود وتدع تسابيحك
تسبق انقاذك؟هيا سبح الله الآن!!..
juju

adel baket
مشرف
مشرف

ذكر
عدد الرسائل : 565
العمر : 64
الدولة : انا ساكن فى حصون الصخر
الديانة : مــــــــــــــــــــــسيحى
السٌّمعَة : 0
نقاط : 25
تاريخ التسجيل : 12/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى