منتدي الطريق الي الخلاص
اهلا بيكم في منتدي الطريق الي الخلاص
اذا كنت عضو يسعدنا دخولك واذا كنت زائر نتشرفب تسجيلك للانضمام الينا

نظرة الإيمان المسيحي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بدون نظرة الإيمان المسيحي

مُساهمة من طرف يوستين21 في الخميس أغسطس 07, 2008 4:38 am

بسم الآب الإبن الروح القدس

+ سبب الرجاء الذي من أجله أؤمن بيسوع المسيح +

مقدمة

عندما قرر أن يُفتح هذا المنتدى، كان الغرض منه أن يخدم كوسيلة للتعبير و للتوضيح عن النظرة المسيحية للعالم. فإن شاء أي انسان أن يسأل ليفهم و يتعلم، فأهلا به. أما اذا كان هدفك مناقض لذلك، فنرجو عدم تضيع الوقت في محاولة فرض رأيك الذي تؤمن به لأن هذا ليس أسلوبنا المسيحي هنا. و على كل فرد بلا استثناء أن تركز على هدف مجيئك الى المنتدى و هو الإستفهام و رؤية الحياة من نظرة مختلفة ربما لم تعلمها من قبل (و ليس بالضرورة ضد رأيك). ابق اسأل عن رجائنا إلى أن تنال المعلومات التي تريدها، فدافعنا هو المحبة النقية كما نراها و نؤمن بها. لا نريد مجال أن ينساق أي شخص الى نقطة التفسير الذاتي الناقص و المحرِّف للكتاب المقدس، فإن لم تكن النية بالسؤال مؤسسة على توضيح ما لبس بالأمر لك، فما هو هدفك؟ و لا نريد التأويل أو الأفتراض أن المفردات الكتابية العربية تحمل نفس السياق الذي ذُكرت به في أي كتاب آخر بل ربما نفس احتمالية المعنى بحسب الترجمة.

و لأننا نعلم أن كل إنسان محدود لما يعلمه، فلنا حق حذف أي موضوع من شأنه اثارة الضجة و يمس بمتعة و استقرار هذا المنتدى. ولكننا لن نتساهل أبداً مع مثيري الفتنة و سابقي-الحكم و الوقحين و المتبلين فحاول رذل هذه الأساليب إن كانت النية من أجل الصالح العام... لك الحرية بإعطاء تفاصيل لأسئلتك أو التعقيبات أو ماذا تعتقد بإيمانك الفردي فنأمل أن تنل جوابا شافيا و هكذا سيسري الحوار.

الموضوع

المحقق شارلوك هولمز كان ناجح في كشف الحقيقة لسببين: (1) كان يدمج كل التفاصيل فتكتمل الصورة، (2) كان يستأصل ما لم يكن له انسجام مع واقع الأحداث.

أرجو أن تقرأ التالي بعين الحذر و الوداعة. قد نولد في عائلة مسيحية أو مسلمة أو تنتمي إلى دين معين، و لكن هذا يجب أن لا يكون العامل الوحيد المحدد لأي إيمان سنتبنّاه عندما نكبر وننضج عقليا، قلبيا، و روحيا. هذا و خاصة أننا نتداول في أمور شخصية جدا في صميمنا كلأيمان بوجود خالق راعٍ للبشر و الكون. نحن كلنا بلا استثناء نؤمن بالله لأننا بحاجة للحقيقة الواقعية في هذا العالم الذي تارة يضحك و تارة يبكي، و بحاجة ماسة للطمأنينة الداخلية التي تساعدنا لإدراك و تفسير المشاكل و ايجاد السلام الداخلي الذي نجوع و نعطش به لكي نَحب و نُحب، نثق و يوثق بنا، و المؤدي إلى أمل العيش الكريم الحميم الكامل.

فالشر في هذا العالم يناقض ما نأمل به و يبدد السلام، وطبيعته تدل أن خطأ/خلل ما قد تم وكلنا نقترفه أو يمُسُّنا و إن تعددت أنواعه و أشكاله المختلفة. فبدلاً من المحبة الغيورة على الآخرين ساد الكره، و الخصام و الحسد و الأنانية أصبحت مهيمنة، حتى لو وجد ناس محبين فهم قليلين، بحسب خبرتي.

أنا لا أؤمن بيسوع لأنني فقط ولدت في عائلة مسيحية، فلم نكن نذهب للكنيسة إلاّ في عيدي الفصح و الميلاد لإتمام الطقوس التقليدية السنوية. و لا أؤمن بالله فقط لأنه قيل لي ذلك منذ الصغر.

أنا أؤمن بالله (الكائن الخالق للكون) أيضاً لأن العالم بأسره لا بد و أن يكون له موجد، و أصل الكون لا بد و أن يكون ذاتي-الوجود و إلاّ أضحى مخلوقا، سواء كان عاقلاً (كما ينص الكتاب المقدس و كتب الأديان الأخر) أو غير عاقل (كما تدعي نظرية التطور Evolution). أؤمن بأن الله العاقل هو أصل الكون لكيفية وجود البشر بعقول، قلوب و أرواح. فالله، آب العالم، في الكتاب المقدس هو الروح القدس الذي يفكر و ينطق بالكلمة، يشعر، و ينفذ. هو إلـه واحد شخصي يتكلم بالصلاة و يتعامل بالأحداث مع البشر بصورة مميزة فردية و جماعية. الكتاب المقدس يذكر آية فريدة: " خلق الله الإنسان على صورته" (تكوين 1: 16-17) خلق الرجل مباشرة من الأرض و المرأة غير مباشرة من الأرض ... بل من ضلع الرجل الذي من الأرض. و هنا رَسَمَ هذا الإلـه الفرق و الشبه بينهما، و كلاهما على صورته الجميلة الرائعة. صنع الله جسد الإنسان الخارجي من التراب. و لكن هذا الجسد كان بلا حياة. فنفخ الله بروحه فأصبح بنو آدم نفوساً حية و لهم الروح. و الحياة في الجسد كانت بواسطة الدم (و إسم آدم هو آهدم أي ذا وجه (آه) الدّم (دم))، و حواء (أو حيّاء) أي منجبة الحياه بالتوالد. فكلا الجنسين بالتساوي مسئول مباشرة من الآخر. خلقهما الله من أجل أن يتمتعوا بمحبته لهما كالأب المُحب و من أجل محبة بعضهما ليسود بينهما التآلف بربط المحبة المؤدية للثقة و بالتالي صحة التجانس. أما الحياة بالروح فهي خالدة دائمة و لذلك خُلق الإنسان على أساس أن يعيش دوماً بلا انقطاع لأيام حياته.

إذاً، الحياة بالجسم تكون عن طريق الدم الذي يحتوي كل شيء لازم للحياة الجسدية من أُكسجين و ماء و عناصر و مضادات، و الجسد هذا هو هيكل لروح ذلك الفرد (أنت!)، فما أعظم قيمتك! ولكن العين لا تكتف من النظر، و الأذن لا تمتليئ من السمع، و البطن لا تشبع من الأكل و الشراب.
أمّا الروح فهي من الله و لن تحتوي إلاّ فيه. ففي حياة كل منا فراغ على صورة الله، لن يملأه سواه.

و هنا لا بد من توضيح هذه النقطة الأساسية: الله في الكتاب المقدس قدوس فعلياً. و لأنه قدوس، فإن كل المخلوقات خلقت كاملة مقدسة لا عيب فيها، و الأنسان كان كاملا لا يخطيء فلو خلقه الله (مبدئياً) غير كاملٍ فهذا يعني أنه ليس قدوس بعد ولن يكون هناك كون أصلاً لفقدان الكمال.

القدوس بكماله أوجد الحياة و الأحياء. و إن فُقِدَت هذه القداسة في الناس، فكل واحد سيموت.
القداسة مُؤدّاها الحياة. عدم و جودها هو الفناء. فالله هو الله الحي الواقع بشرط قداسته و الذي يُحتّم وجوده. فإن وجدت القداسة ثم فُقدت، فمصير صاحبها الموت. و هذا للأسف كان حال الشيطان (لوسيفور "ملاك النور") بعدما كان ملاكا ذا مقام عال. زاغ بحرية الأرادة التي زرعها الله فيه و أراد أن يعتلي عرش الله، فمسئولية اتخاذ القرار الخاطيء كانت له ولا لوم على الله الكريم. و للأسف كان حال الإنسان بعد تجربته من إبليس فأقترف أول خطيئة كبذرة كافية لموته وموت نسله من بعده، وهنا تناقض الحياة و الموت. فنحن أصلا يجب أن نحيا دائماً بعد ولادتنا و لكننا نولد فنموت، و ذلك هو أثر زوال القداسة من حياتنا اليومية حين نشتم أو نؤذي أنفسنا و غيرنا عند الغضب، أو نكذب أكاذيب "بيضاء" و نسوء الظن ... الخ. فكل واحد منا، يا للخسارة، له نقاط ضعف ووسواس خناس يوسوس في الصدر. يقول الكتاب :" النفس التي تخطأ تموت." فمصدر الحياة التي نعيشها هو القداسة، و مصدرالموت (ضد الحياة) هو الخطيئة (ضد الصواب أو القداسة). هذا كله هو الواقع منذ بدء البشرية الى الآن.

يبدو لنا من هذا السياق أنه لا مجال لأن ننقذ أنفسنا بأنفسنا من سموم الخطية الفتاكة فيذكرالكتاب أن "كل قتلاها أقوياء." و أيضا " لا يوجد بار ولا واحد. الجميع أخطاوا و أعوزهم مجد الله." نلاحظ صحة هذا في نشرة الأخبار اليومية أو المشاكل السياسية و الأجتماعية.

يتبع...
منقوووووووووووووول
_________________

يوستين21
عضونشيط
عضونشيط

ذكر
عدد الرسائل : 29
العمر : 43
الدولة : مصر
الديانة : مسيحى ارثوذكسى
مزاجي :
شفيعي :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 01/08/2008

بطاقة الشخصية
لقبك: يوستين21

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بدون نظرة الإيمان المسيحي

مُساهمة من طرف يوستين21 في الخميس أغسطس 07, 2008 4:40 am



كيفية الخلاص
يتبلور مفهوم انقاذ الإنسان من وحل الخطيئة اليومية فقط عندما يدرك إعجازه وهزيمته أمام شر نفسه و شر العالم و العدو الغالب لحياتنا: الموت. فالحاجة إلى الإنقاذ أو الخلاص تغدو الحل الوحيد لوجود الخطيئة في الخاطيء.
فالله لم يخلقنا لنموت بل أن نعش معه مدى الأيام. و لذلك، ماذا سيفعل الله العليم بهذا الشر اللئيم؟ و لأن الله قدوس، فلا مناص للإنسان من الحكم العادل، و هو عقاب الخاطيء و الكتاب يُعلم أن "أجرة الخطيئة هي الموت." فهل لنا من رجاء بحياة الروح الأبدية بعد الموت الجسدي؟ لذا و في نفس الوقت، ستفيض رحمة الله لأنه يحب الإنسان الخاطيء. الحب يضحي بنفسه من أجل أحبائه. لذا حاجتنا الى الخلاص من الهلاك و الموت الأبدي بعد الموت الجسدي مماثلة بل ولها أولوية على احتياجاتنا الأرضية كالأكل و الرداء و المسكن. فقد أمر يسوع بطلب ملكوت السموات أولا و من ثم احتياجات الجسد.

فكيف قام الله بتخليص الإنسان برحمته مع شرط قداسته التي تدين الإنسان؟ الله ينقذ الإنسان بشرط أن لا يفقد الله قداسته و رحمته و في نفس الوقت يبرر خطأ الإنسان بما يتمم مطالب قداسته و رحمته.

الله ليس الله الحي إن لم يكن قدوسا و رحيما في نفس اللحظة. فلا يكون عمليا في لحظة واحدة 100% قدوس و 0% رحيم و العكس.

اتمام مطالب القداسة: " أجرة الخطيئة هي موت." ---- الموت.
ايفاء مطالب الرحمة: " أجرة المحبة هي رحمة." ---- الغفران.
اكتمال مطالب الخلاص: "أجرة الفداء هي قداسة رحيمة." ---- نعمة الله.

شروط التخليص:
1- المُخِّلص يكون بهيئة الخاطيء المراد تخليصه. (إنسان)
2- يكون قدوسا خاليا من العيب و الخطأ (الله) ليبرر الخاطيء و مُحباً رحيما يشفع في الناس
3- ينفذ خلاصه بكل دقه في الوقت و المكان المناسبين للبشرية جمعاء.

صورة هيئة المخلص: الله المتجسد في مكان و زمان (ابن الله)

وسيلة الخلاص
كما لا يسعنا تصديق أن الله سيُهلك الناس جميعا للأبد من غير حتمية رحمته، فإنه من المستحيل أيضاَ أن يغفر ذنوبنا جميعا من غير حتمية قداسته. ففي نفس تلك اللحظة التي يدين بها الخاطيء سيبرره (لرحمته الجمة) و في نفس تلك اللحظة التي يغفر بها للخاطيء ينبغي أن يدين الخطية (لكمال قداسته). و هكذا تتعانق القداسة و الرحمة في نفس ذات الله الكبير. و هذه اللحظة- إن جاز القول - هي لحظة "الموت الغَفار."

فلا بد من أن يتم موت الإنسان الخاطيء بسبب القداسة، و لفرط محبته العظيمة، أمسى هو بديلا عن الإنسان لكي لا يموت للأبد. " هكذا" أحب الله العالم (البشر) حتى بذل ابنه الوحيد فلا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية. أمسى هو نفسه المخلص لتوفر شروط القداسة فيه. و لذلك دُعي اسمه "المسيح" الذي يُمسح أو يعين من الله لإتمام مطالب الله كي يُخلص البشر من الهلاك الأبدي.

ولو توقف الخلاص هنا لكانت أكذوبة التاريخ. بل الله يؤكد لنا يقين رجائنا بالخلاص بأن أقام ابنه (شخصه المتجسد) من الأموات بروحه المهيمن. فينال البشر تبريراً فَهُم سيقومون من بين الأموات كما أقامه و كسر شوكة الموت، ليتسنى لنا العبور من باب الموت الجسدي إلى مكان إقامتنا معه في الفردوس حيث لنا حياة أبدية مضمونة و أكيدة 100%. فلك يا الله كل الشكر و الحمد و المجد لأبد الدهور. آمين.

إذا كان لديك أي أسئلة فألتزم احترام الكلام و ايمان الآخرين و أسأل بتواضع و حذر. شكرا لقرائتك و سلام الله معك.
منقوووووووول
_________________
لى الحياة هى المسيح

يوستين21
عضونشيط
عضونشيط

ذكر
عدد الرسائل : 29
العمر : 43
الدولة : مصر
الديانة : مسيحى ارثوذكسى
مزاجي :
شفيعي :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 01/08/2008

بطاقة الشخصية
لقبك: يوستين21

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بدون رد: نظرة الإيمان المسيحي

مُساهمة من طرف meri في السبت أغسطس 09, 2008 5:50 pm

موضوع جميل قوووووى
شكرا ليكى
ربنا يبارك حياتك

meri

بنت يسوع


بنت يسوع

انثى
عدد الرسائل : 2152
العمر : 31
الدولة : مصر
الديانة : مسيحية
مزاجي :
شفيعي :
السٌّمعَة : 20
نقاط : 30
تاريخ التسجيل : 17/10/2007

بطاقة الشخصية
لقبك: اختار لقبك وحط وسام لك

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بدون رد: نظرة الإيمان المسيحي

مُساهمة من طرف novaelsawaf في الأحد أغسطس 10, 2008 10:57 pm

موضوع جميل اوووووي وكامل من جميع الجوانب بتاعتة
ربنا يباركك ويحفظك
ربنا معاكي
اختك نوفا

novaelsawaf
عضو فعال
عضو فعال

انثى
عدد الرسائل : 69
العمر : 29
الدولة : عند قدمي المسيح
الديانة : لو لم اكن مسيحية لو وددت انا كون مسيحيا
مزاجي :
شفيعي :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 1
تاريخ التسجيل : 02/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بدون رد: نظرة الإيمان المسيحي

مُساهمة من طرف يوستين21 في الثلاثاء أغسطس 12, 2008 11:26 am

ميرسى مروركم على الموضوع

يوستين21
عضونشيط
عضونشيط

ذكر
عدد الرسائل : 29
العمر : 43
الدولة : مصر
الديانة : مسيحى ارثوذكسى
مزاجي :
شفيعي :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 01/08/2008

بطاقة الشخصية
لقبك: يوستين21

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى