منتدي الطريق الي الخلاص
اهلا بيكم في منتدي الطريق الي الخلاص
اذا كنت عضو يسعدنا دخولك واذا كنت زائر نتشرفب تسجيلك للانضمام الينا

أبانا الذي في الســـماوات ، ( الصلاة الربانية )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بدون أبانا الذي في الســـماوات ، ( الصلاة الربانية )

مُساهمة من طرف mahy في الخميس نوفمبر 08, 2007 6:12 pm

العهد والطلبات السبعة

" لا تهتموا بشـــيء بل في كل شـــيء بالصلاة
والدعاء مع الشـــكر لتعلم طلباتكم لدى الله "

النص الكتابي( لوقا2:11-4) :
" فقال لهم: " متى صليتم فقولوا: أبانا الذي في السماوات
ليتقدس اسمك ليأت ملكوتك ، لتكن مشـيئتك كما في السماء
كذلك على الأرض ، خبزنا كفافنا أعطنا كل يوم، واغفر لنا
خطايانا لأننا نحن أيضا نغفر لكل من يذنب إلينا، ولا تدخلنا
في تجربة ، لكن نجنا من الشـــرير. آمين "

العهد :
عندما نصلي إلى الآب فنحن نعلن أننا في شـــركة معه ومع ابنه يســـوع المســـيح. عبارة الآب عبارة خاصة لم تكشـــف لأحد من قبل ، إلاّ عندما اكتمل الزمان واقترب ملكوت الله ، الذي به قد أعلن مجيء الرب يســـوع إلى الأرض، فعندما ســـأل موســـى الله على الجبل من يكون ســـمع اســـما آخر ، لكن يســـوع المســـيح كشـــف الســـتار عن هذا الاســـم الرائع فأصبحنا ندعوه أباً. لأن الله كشـــف لنا بإبنه الذي صار إنســـانا ولأن روحه القدوس يجعلنا ندك بالحق هذه الكنية ، اللقب المميز ، فما يفوق إدراك الإنســـان ويســـتحيل على القوة والتفكير الجســـدي إســـتشــــفافه عن العلاقة ما بين الإبن وشـــخصية الآب ، فقد جعَلَنا روح الإبن أن نشــــترك معه بالبنوة نحن المؤمنون بأن يســـوع هو المســـيح وبأننا من الله ولدنا ثانية ، كذلك عندما نبدأ الصلاة بكلمة الآب نحن نعترف ونعلن على أن الله هو أب وهذا لأنه جعلنا نولد ولادة جديدة (يوحنا 12:1-13).
إذا هذا الإعلان هو إعلان صحيح إذ نعله بحق وصدق. فلهذا يتكون في داخلنا اســـتعدادين مهمين وأســـاســـيين:
1. الرغبة في التشــــبه به وإرادة ذلك.
2. قلباً متواضعا وواثقا.
على أن الأســـاس الأول يعطينا أن نتذكر بشـــكل دائم عندما ندعو الله أبانا أنه من الواجب أن نســـلك ســـلوك أبناء الله ، ومن هذا المنطلق لا نســـتطيع أن ندعوه أبانا إذا احتفظنا بقلب قاســـي وغير إنســـاني ، لأننا في هذه الحالة لا نكون داخل إطار العلاقة الصالحة معه كأب ســـماوي. فالأســـاس الثاني نناله من هذا الإعتراف القلب التائب والمتواضع أمامه ، هذا التواضع والتوبة الحقيقية تعطي الآب حق الأولوية على أنه هو الله الواحد والوحيد الذي بدوره أعطانا المحبة المقدســـة التي من خلالها نســـتطيع أن نتحدث معه كالآب الخاص بنا لوحدنا ، وبهذه التعبير أب فيه رجاء للحصول على ما ســـنطلبه ، فكيف ســـوف يرفض الله الآب هذه الصلاة صلاة أبنائه بعدما كشـــف لنا حقيقة هذه العبارة وســـمح لنا أن نكون أبنائه.
[color=red]
[color:e80a=red:e80a]أبانا:حرف النون بكلمة أبانا تعرب على أنها الدالة على الفاعل والفاعل هنا ضمير مســـتتر تقديره نحن ، فبهذه الحالة فهذا الحرف يشـــير رأســـاً إلى الله وهذه الصفة لا تعبر من جهتنا على التملك ، بل تشـــير إلى العلاقة الســــامية الجديدة بالله الآب ، فعند إعلاننا أبانا نعترف على أن وعود محبة الله جميعها التي أعلن عنها معظم أنبياء العهد القديم قد تمت فعليا عند إكتمال الزمان ، زمن العهد الجديد ، العهد الأبدي مع الرب يســـوع المســـيح أي قد صرنا شـــعبه وصار الله من الآن وصاعدا أبانا ، هذه العلاقة الجديدة هي انتماء متبادل معطى مجانا ، "في ذلك اليوم أســـتجيب لشـــعبي إســــرائيل وأغمر أرضهم بالمطر فتثمر. فتنبت الأرض القمح ، والعنب والزيت ، وكلها تســـتجيب ليزرعيل ( أي الله يزرع ) وأزرع شــــعبي في الأرض لنفســـي ، وأرحم لُورُحامة ( أي لا رحمة ) وأقول للوعمي ( أي ليس شـــعبي ) أنت شـــعبي فيقول : أنت إلهي ." ومن هنا نرى أننا يجب أن نجيب بالمحبة والأمانة عن هذه النعمة والحق الذين أعطيا لنا بيســـوع المســـيح ربنا ." لأن الشـــريعة أعطيت على يد موســـى ، أما النعمة والحق فقد تواجدا بيســـوع المســـيح. "
إذا إعلان أبانا من خلال هذه الصلاة يجعلنا نعترف رأســـا على انه أبو ربنا يســـوع المســـيح. الله الآب هو المصدر والأصل ، وهذا الإعتراف لا يجعلنا نخلط ما بين الأقانيم الثلاثة ، فنحن نعبد الله مع الإبن والروح القدس على أنهم وحدة واحدة غير قابلة للتقســــيم لأننا نعلن شــــركتنا من خلال هذه الكلمة ، فشـــركتنا مع الأب والإبن من خلال روح القدس.
من هنا نســـتطيع لمس قوة العهد الجديد الرب يســـوع وأيضا الشركة في الثالوث الأقدس والمحبة الإلهية التي تتولد من خلال هذا الإعلان في الكنيســـة ، ليعلن من خلال الكنيســـة إلى ســـائر الكون. إذاً الكنيســـة هي الشـــركة الجديدة بين الله والناس بإتحادها بالابن الوحيد الذي صار بكراً ما بين إخوة كثيرين." فالذين ســـبق فإختارهم ، ســـبق فعيّنهم ليكونوا على مثال صــورة إبنه حــتى يكون الإبن بكرا لأخوة كثيرين. وهؤلاء الذين ســــبق فعيّنهم دعاهم أيضا والذين دعاهم برّرهم أيضا
والذين برّرهم مجدهم أيضاً."
فبهذا تكون هذه الشـــركة مع الآب الواحد نفســـه في الروح القدس نفســـه كما جاء في الكتاب " فأنتم جســــد واحد وروح واحد ، مثلما دعاكم الله إلى رجاء واحد ، ولكم رب واحد وإيمان واحد ومعمودية واحدة وإله واحد أب للجميع وفوقهم يعمل فيهم جميعاً ، وهو فيهم جميعا. " ً
فعندما يصلي كل معمد إلى أبينا فهو يصلي في هذه الشـــركة ، وكان جماعة المؤمنين قلباً واحدا وروحا واحداً.
وأخيراً إذا صلينا في الحقيقة أبانا نخرج من الفردية لأن المحبة التي نتقبلها تحررنا من هذه الفردية ( الأنا ) ، فبهذه الصلاة لأبينا الســـماوي تلغي ما بين كل المســـيحيين من إنقســـامات فهي تعلن الخير المشـــترك ودعوه ملحة لجميع المعمدين بمشـــاركتهم القائمة على الإيمان بيســـوع المســـيح. فعلينا أجمعين أن نشـــترك في صلاة يســـوع لأجل وحدة تلاميذه ، فلا يســـتطيع الأخوة أن يصلوا الأبانا دون أن يحملوا إليه جميع الذين أعطي لهم الإبن الوحيد ، فمحبة الله لا حدود لها ويجب أن تكون صلاتنا على هذا الأســــاس ، وأن لا ننســـى أيضاً كل من هم ما زالوا لا يعرفونه حتى يجتمعوا معنا بهذه الشركة.

الذي في الســـماوات:
• هذه العبارة لا تعني مكاناً بالفضاء، وإنما نمط وجود ومكان.
• عندما تصلي الكنيسة أبانا الذي في الســـماوات، نعترف بأننا شـــعب الله، وقد جلســـنا في الســــماوات مع يســوع ربنا.
هذا الرمز الســـماوات يعيدنا إلى ســـر العهد الذي نحياه بصلاتنا إلى أبينا الســـماوي على أنه في الســـموات وهي مســـكنه وبيته ، فهذا يشـــير إلى وطننا الأكيد والأبدي. لكن الخطيئة أبعدتنا عن هذا الوطن " أرض العهد " لكن التوبة الناتجة من القلب إنما تعيدنا إلى الأب وإلى الســـماء ونعها المصالحة ، وهذه المصالحة ما بين الســــماء والأرض قد تمت فقط بيســـوع المســـيح ، لأن الإبن نزل من الســـماء وحده الذي يســـتطيع أن يصعدنا إليها معه بصليبه وقوة قيامته وصعوده.
" وأن يصالح به الكل لنقســـه ، عاملاً الصلح بدم صليبه ، بواســـطته ،ســـواء كان ما على الأرض ، أم ما في الســـماوات. "

الطلبات الســـبع:
1.
ليتقدس اســـمك.
2. ليأت ملكوتك.
3. لتكن مشـــيئتك كما في الســـماء كذلك على الأرض.
4. خبزنا كفاف يومنا أعطنا اليوم.
5. إغفر لنا ذنوبنا ، كما نحن أيضاً امن أســـاء إلينا.
6. لا تدخلنا في تجربة.
7. لكن نجنا من الشـــرير.
تنقســـم هذه الطلبات إلى قســــمين ، الأول منه يحوي عنصر مجد الأب:
• تقديس الأســـم.
• إتيان الملكوت.
• تتميم المشـــيئة الإلهية
.
والأربع الأخرى نقدم بها رغباتنا نحن، وهذه الطلبات تتعلق بحياتنا من أجل تغذيتها الروحي أو لشــــفائها من الخطيئة. كل هذه الدائرة من أجل أن تبني فينا قوة الدفاع وخوض الحرب المقدســـة في ســـبيل غلبة الخير على الشـــر.
1. الطلب الأول " أن يتقدس أســـمك " ندخل في إطار تقديس اســـم الإله العظيم والذي موطنه الســـماء ، والذي كشـــف لموســـى ثم ظهر بشـــخصية يســـوع ، ومن بعده يســـكن فينا كما في كل امة وفي كل لســـان. لكن الله وحده هو الذي يقدس أو يجعل قديســـاً وهنا نحن نأخذها بمعناها التقديري أي الإعتراف به قدوســـاً ، فمن يســـتطيع تقديس الله ما دام هو يُقَدِّس.؟ ولكننا نســــتوحي هذا الكلام " كونوا قديســـين لأني أنا قدوس." ونطلب بعد إذ بررنا بالمعمودية الثبات على ما بدأنا أنم نكونه وهذا نطلبه كل يوم لأننا نَزِلْ كل يوم وعلينا أن نطهر خطايانا بقداســـته ، فعندما نعلن على أنه ليتقدس أســـمك فنحن نطلب أن يقّدِّس فينا نحن الذين فيه ، ولكن أيضا في الآخرين الذين ما زالت نعمة الله تنتظرهم حتى نتطابق مع الفريضة التي تلزمنا بالصلاة لأجل الجميع حتى لأجل أعدائنا ، لذالك لا نقول بصراحة " ليتقدس أســــمك فينا " لأننا نطلب أن يكون ذلك في كل الناس.
2. بالطلب الثاني : تقصد الكنيســــة بشكل أســــاســــي : عودة المســـيح والمجيء الأخير للملكوت الإلهي. ونصلي أيضاً لأجل نمو ملكوت الله ، في اليوم من حياتنا .
3. أما الثالث ففيه نطلب بالصلاة إلى أبينا أن يضم إرادتنا إلى إرادة إبنه لتتميم تصميمه الخلاصي في حيـاة العالم. الله يعد من يطلبون ملكوته وبره بإعطائهم كل شـــيء زيادة ، فكل شـــيء هو لله ومن له الله لا ينقصه شـــيء إذ لم يبتعد هو عن الله.
4. في الطلب الرابع عندما نصرخ إليه أعطنا بهذا مع كل الأخوة عن ثقتنا البنوية بأبينا الســـماوي ، فخبزنا يعني الغذاء الأرضي لمعيشـــتنا جميعا " أعين الكل إياك تترجى ، وأنت تعطيهم طعامهم في حينه" ، من ناحية أخرى الجانب الروحي فهو خبز الحياة أي كلمة الله وجســــد يســــوع الذي نتناوله في يوم الرب كالغذاء الذي لا يســـتغنى عنه والجوهري في وليمة الملكوت . فالله يحرضنا على طلب هذا الخبز خبز الســــماء كأولاد الســـماء. فالمســـيح هو نفســـه الخبز الذي زرع في العذراء مريم ، وإختمر بالجســـد ، وعجن في الألام ، وخُبِزَ في أتون القبر ، وادخِرَ في الكنيســـة ، ونقل إلى المذبح ، فَوُفِّرَ كل يوم للمؤمنين غذاءً ســـماوياً.
5. بالطلب الخامس نواجه أنفســـنا أمام رحمة الله التي لا تســـتطيع دخول قلبنا ما لم نغفر لأعدائنا على مثال الرب يســـوع ، وحتى نســــتطيع هذا يجب علينا طلب المعونة منه.
6. عندما نصلي لا تدخلنا في تجربة ، نطلب من الله أن لا يســـمح لنا بالســـير في الطريق المعاكس ، والإنحراف عن طريق النور الذي لأنه بالنهاية نقع بشـــباك إبليس . " لا يقل أحد إذا جرب: " إني أجرب من قبل الله" أن الله غير مُجَرَّبٍ بالشــــرور ، وهو لا يجرب أحداً. ولكن كل واحد يجرب إذا إنجذب وإنخدع من شـــهوته. ثم الشــــهوة إذا حبلت تلد خطيَّةً ، والخطية إذا كملت تنتج موتا." ففي هذا الطلب نطلب روح التمييز ، والقوة الروحية ، ونعمة التيقظ والثبات الأخير.
7. الطلب الأخير فنصلي نحن كأبناء الله إلى أبينا الســــماوي بأن يظهر لنا الغلبة التي قد نالها يســــوع المســــيح ربنا على رئيس هذا العالم ، إبليس الملاك الذي يقاوم شــــخصيا الله وتصميمه الخلاصي.

المجدلة الأخيرة :
العبارة الأخيرة التي نمجد الله فيها " لأن لك الملك والمجد والقدرة " هي تكرار وتأكيد للطلبات الثلاثة الأولى تمجيد أســــمه ، وإتيان ملكوته ، وقدرة مشــــيئته المخلصة. لكن هذا التكرار هو في صيغة عبادة وشــــكر. وللتأكيد ، نختم صلاتنا بكلمة آمين ، فنعبر عن دعائنا بالنســــبة إلى الطلبات الســــبع ، أي ليكن الأمر هكذا ما تحويه الصلاة التي علمنا إياها الرب .


الشواهد:
- الرســـالة لأهل فيلبي ( 6:4 )
- انجيل لوقا ( 2:11- 4 )
- ســـفر هوشــع ( 21:2-23 )
- انجيل يوحنا ( 17:1 )
- الرســـالة الى اهل رومية ( 29:8 ) بحسب الترجمة العربية .
- الرســـالة لأهل أفســـس ( 4:4- 6 )
- ســـفر أعمال الرســـل ( 32:4 )
- كولوســـي ( 20:1 )
- ســـفر المزامير ( 145: 15 )
- كتاب التعليم المســـيحي للكنيســـة الكاثوليكية ، صفحة 796.
-رســــالة يعقوب ( 13:1 – 15 )
- كتاب ، التعليم المســــيحي للكنيســــة الكاثوليكية ، من صفحة 780 إلى صفحة 803.

mahy

بنت يسوع


بنت يسوع

انثى
عدد الرسائل : 2288
العمر : 35
الدولة : مصر
الديانة : مسيحية
شفيعي :
السٌّمعَة : 33
نقاط : 33
تاريخ التسجيل : 24/10/2007

بطاقة الشخصية
لقبك: بحبك يا يسوع000

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بدون رد: أبانا الذي في الســـماوات ، ( الصلاة الربانية )

مُساهمة من طرف meri في الإثنين ديسمبر 10, 2007 8:01 am

شكرا ليكى
ربنا يبارك حياتك

meri

بنت يسوع


بنت يسوع

انثى
عدد الرسائل : 2152
العمر : 31
الدولة : مصر
الديانة : مسيحية
مزاجي :
شفيعي :
السٌّمعَة : 20
نقاط : 30
تاريخ التسجيل : 17/10/2007

بطاقة الشخصية
لقبك: اختار لقبك وحط وسام لك

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بدون رد: أبانا الذي في الســـماوات ، ( الصلاة الربانية )

مُساهمة من طرف meri في الإثنين ديسمبر 10, 2007 8:02 am

شكرا ليكى
ربنا يبارك حياتك

meri

بنت يسوع


بنت يسوع

انثى
عدد الرسائل : 2152
العمر : 31
الدولة : مصر
الديانة : مسيحية
مزاجي :
شفيعي :
السٌّمعَة : 20
نقاط : 30
تاريخ التسجيل : 17/10/2007

بطاقة الشخصية
لقبك: اختار لقبك وحط وسام لك

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بدون رد: أبانا الذي في الســـماوات ، ( الصلاة الربانية )

مُساهمة من طرف mahy في الثلاثاء يناير 15, 2008 1:51 pm

ميرسى ميرى

_________________



توبي يانفسي مادمتى في الارض ساكنة

mahy

بنت يسوع


بنت يسوع

انثى
عدد الرسائل : 2288
العمر : 35
الدولة : مصر
الديانة : مسيحية
شفيعي :
السٌّمعَة : 33
نقاط : 33
تاريخ التسجيل : 24/10/2007

بطاقة الشخصية
لقبك: بحبك يا يسوع000

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى