منتدي الطريق الي الخلاص
اهلا بيكم في منتدي الطريق الي الخلاص
اذا كنت عضو يسعدنا دخولك واذا كنت زائر نتشرفب تسجيلك للانضمام الينا

نصائح روحية بقلم: الأب متى المسكين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بدون نصائح روحية بقلم: الأب متى المسكين

مُساهمة من طرف nancy cat في الإثنين فبراير 11, 2008 9:18 am

نصائح روحية بقلم: الأب متى المسكين
النصيحة الأولى

:9:
يلزم أن يراجع الإنسان نفسه كثيراً ليتأكد في كل لحظة: أولاً أنه يعيش لله، وثانياً أنه ينقاد بروح الله. أما كيف يتأكد أنه يعيش لله، فذلك ينكشف عند حصر الأعمال والأفكار الداخلية التي يهتم بها القلب وخاصة في المخدع، هل هي لله؟. أما كيف يتأكد أنه منقاد بروح الله، فذاك ليس من النجاح الذي يلاقيه في عمله أو ماله أو في خدمته أو في أقواله أو في قبول الناس له أو تكريمه أو حبه، ولكن في عزائه الداخلي، في دموعه في صلاة المخدع في الخفاء، في صلواته التي بلا تشتت، في سرعة رجوعه واعتذاره عن أي خطأ، في تنازله السريع عن كل شيء دنيوي يعثر الآخرين، في حبه للصمت والاعتزال لمراجعة النفس. هذا كله يثبت أن يد الله مع
الإنسان لتكميل خلاصه وأنه منقاد بروح الله.



نصائح روحية بقلم: الأب متى المسكين. جـ2
:9:
لا يمكن الانفكاك من الإنسان العتيق إلا إذا بلغ الإنسان اليأس الكامل من الجمع بين الظلمة والنور، حب الذات وحب الله، تمجيد الذات وتمجيد الله، الكذب والصلاة، النجاسة والعبادة، الطمع أو الطموح والتقوى، العالم والله، الذم أو النم والمحبة، محبة الرئاسة والرهبنة أو النسك.
صلوا من اجلى..




ZZ ZZ ZZ

_________________



nancy cat

بنت يسوع


بنت يسوع

انثى
عدد الرسائل : 2551
الديانة : Chrétiens
احترامك للقوانين :
مزاجي :
شفيعي :
السٌّمعَة : 55
نقاط : 2626
تاريخ التسجيل : 14/01/2008

بطاقة الشخصية
لقبك: اختار لقبك وحط وسام لك

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بدون رد: نصائح روحية بقلم: الأب متى المسكين

مُساهمة من طرف meri في الإثنين فبراير 11, 2008 5:36 pm

جميلة قووووووووى
شكرا ليكى

meri

بنت يسوع


بنت يسوع

انثى
عدد الرسائل : 2152
العمر : 31
الدولة : مصر
الديانة : مسيحية
مزاجي :
شفيعي :
السٌّمعَة : 20
نقاط : 30
تاريخ التسجيل : 17/10/2007

بطاقة الشخصية
لقبك: اختار لقبك وحط وسام لك

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بدون رد: نصائح روحية بقلم: الأب متى المسكين

مُساهمة من طرف adel baket في الثلاثاء فبراير 12, 2008 11:57 am


شكرا كات على النصائح الرائعه الرب يبارك حياتك

adel baket
مشرف
مشرف

ذكر
عدد الرسائل : 565
العمر : 64
الدولة : انا ساكن فى حصون الصخر
الديانة : مــــــــــــــــــــــسيحى
السٌّمعَة : 0
نقاط : 25
تاريخ التسجيل : 12/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بدون رد: نصائح روحية بقلم: الأب متى المسكين

مُساهمة من طرف nancy cat في الخميس أغسطس 14, 2008 6:49 am


_________________



nancy cat

بنت يسوع


بنت يسوع

انثى
عدد الرسائل : 2551
الديانة : Chrétiens
احترامك للقوانين :
مزاجي :
شفيعي :
السٌّمعَة : 55
نقاط : 2626
تاريخ التسجيل : 14/01/2008

بطاقة الشخصية
لقبك: اختار لقبك وحط وسام لك

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بدون رد: نصائح روحية بقلم: الأب متى المسكين

مُساهمة من طرف anapple في السبت يوليو 10, 2010 4:24 am

معلومات عن الاب متى المسكين من ويكيبديا الموسوعة الحرة
===========================================
اسمه الحقيقي يوسف اسكندررجل دينمسيحيقبطي ولد عام 1919 بمدينة بنها بمحافظة القليبوبية وكان من عائلة غنية، ولكن في عام 1948 باع كل ما يمتلكه وتوجه إلى الرهبنه بديرالانبا صموئيل العامربجبل القلمون، وفي عام 1950 ترك الدير وتوجة إلى وادى الريان للتوحد، وانضم اليه 7 رهبان اخرين في عام 1960, وذاد العدد إلى 12 راهب في عام 1964.
تنيح الأب القديس متى المسكين يوم الخميس الثامن من يونيوعام2006.
ولد عام 1919.
تخرج من كلية الصيدلة عام 1943.
اشتغل في المهنة حتى سنة 1948.
كان يمتلك صيدلية في دمنهور.
لكنه سمع صوت الانجيل وأطاعه.
وباع كل ما يملك ووزعه على الفقراء ولم يحتفظ إلا بثمن التذكرة ذهاب.
ترهبن في دير الانبا صموئيل المعترف (القلموني) في الصعيد يوم 10 أغسطس 1948 [اختار هذا الدير لأنه كان أفقر دير وأبعد دير عن العمران وأكثرهم عزلة].
كان يطوي الليالي في قراءة الكتاب المقدس بتعمق شديد وفي الصلاة والتسبيح حتى الصباح. وهناك بدأ يخط أولى صفحات أهم وأول كتبه وهو كتاب: ”حياة الصلاة الأرثوذكسية“ (الذي صدر عام 1952، ونُقِّح وزيد عام 1968، وترجم ونُشر بالفرنسية عام 1977، وبالإيطالية عام 1998، ثم بالإنجليزية ونُشر بواسطة دار نشر ٍSVS التابعة لمعهد سانت فلاديمير اللاهوتي بنيويورك عام 2002).
+ سرعان ما هزلت صحته بسبب فقر الدير الشديد، ولكنه أجبر على الانتقال إلى دير السريان ـ وادي النطرون (سنة 1951). وهناك تقبَّل نعمة الكهنوت رغماً عنه.
+ عاش متوحداً في مغارة وسط الصخور بعيداً عن الدير، وبعد سنتين، كلف أن يصير أباً روحياً لرهبان الدير وعلى الأخص للشباب المتقدم للرهبنة حديثاً. وهكذا صار رائداً للنهضة الرهبانية في الكنيسة القبطية في هذا الجيل.
+ أرجع الرهبنة إلى حياتها الأولى وأحيا من جديد روح الآباء النساك الأوائل بحياته الروحية والنسكية على أعلى مستوى، بالإضافة إلى روح أبوة وتلمذة وتدبير لأول مرة في برية الأسقيط منذ عصر الآباء الأوائل، مما جمع الشباب المسيحي حوله. ومن هنا بدأت أول جماعة رهبانية في العصر الحديث متتلمذة على أب روحي واحد كما كانت الرهبنة في بدء تكوينها.
+ ظل يدبر هذه الجماعة الرهبانية الأولى وهو في مغارته بعيداً عن الدير. لمدة سنتين (1952-1954). وهناك أكمل أول كتاب له: ”حياة الصلاة الأرثوذكسية“. (الذي تم الانتهاء من الطباعة في يوم الأربعاء 7 أكتوبر 1953، ونُقِّح وزيد عام 1968، وتُرجم للإنجليزية ونُشر بواسطة دار نشر SVS التابعة لمعهد سانت فلاديمير اللاهوتي بنيويورك عام 2002، كما نُشربالفرنسية عام 1997 وبالإيطالية عام 1999م).
+ في 1954 اختاره بابا الإسكندرية الأنبا يوساب الثاني (بابا الإسكندرية)(1946-1956) وكيلاً له في مدينة الإسكندرية (بعد أن رفع درجته الكهنوتية إلى إيغومانس "قمص") حيث مكث حوالي سنة وشهرين (مارس 54-مايو 55) هناك، ترك في شعبها أثراً روحياً عميقاً ما زال ظاهراً حتى اليوم في إكليروس وشعب الكنائس القبطية في الإسكندرية (حوالي 40 كنيسة).
+ إلا أنه في أوائل عام 1955 آثر العودة إلى مغارته بالدير ليكمل حياته الرهبانية في الوحدة والسكون، أُقيل (تلغراف من أنبا يوساب) وعاد إلى دير السريان. وآنذاك ازداد الإقبال على التتلمذ له في طريق الرهبنة.
+ في الجمعة 20 يوليو 1956 ترك دير السريان إلى ديره القديم (الأنبا صموئيل) طلباً لمزيد من الخلوة والهدوء. فتبعه تلاميذه الجدد إلى هناك.
+ ظل هناك 3 سنين رُشح خلالها للمرة الأولى ليكون بطريركاً.
+ في عام 1960 (29 يناير 1960 - فجر سبت لعازر 9 أبريل 1960) عاد هو وتلاميذه إلى دير السريان استجابة لطلب البابا القبطي الجديد البابا كيرلس السادس (1959-1971)، لكنهم آثروا أن يرجعوا إلى حياة الوحدة والهدوء والكامل للحفاظ على روح الرهبنة الأولى.
+ فذهبوا إلى صحراء وادي الريان 11 أغسطس 1960 (تبعد 50 كيلو عن أقرب قرية مأهولة بالسكان في محافظة الفيوم - في عمق الصحراء). وعاشوا هناك في كهوف محفورة في الجبال، حفروها بأيديهم، بحياة مشابهة تماماً وفي كل شيء لحياة آباء الرهبنة الأوائل أنطونيوس ومقاريوس. واستمروا هكذا 9 سنين.
+ ازدادت جماعتهم الرهبانية بالرغم من انقطاع كل صلة بينهم وبين العالم.
+ في هذه الفترة، ألَّف كتباً روحية كثيرة ما زال يقرأها حتى الآن الشباب المسيحي في مصر والشرق الأوسط ويتأثرون بها.
+ في سنة 1969 دعاه البابا كيرلس السادس مع جماعته الرهبانية (12 راهباً) للانتقال إلى دير أنبا مقار (منتصف المسافة من القاهرة والإسكندرية) بوادي النطرون (من القرن الرابع) الذي كانت الحياة الرهبانية فيه توشك أن تنطفئ وعهد إليه بمهمة تعمير الدير وإحياء الحياة الرهبانية في الدير من جديد. لم يكن فيه أكثر من خمسة رهبان (مسنين ومرضى) ومباني الدير توشك أن تتساقط.
+ من هذا التاريخ بدأت النهضة العمرانية والنهضة الرهبانية الجديدة الملازمة لها.
+ أصبح الآن (2006) في الدير حوالي 130 راهباً.
+ اتسعت مساحة الدير ستة أضعاف المساحة الأصلية بحيث تتسع لمائة وخمسين راهباً.
+ أصبح الدير محجّاً للزائرين ليس من مصر وحدها بل ومن كل العالم.
+ استمرت حركة التأليف الديني مستمرة وأصبح له أكثر من 180 كتاباً بخلاف ما ينشره من مقالات في مجلات وجرائد دورية (أكثر من 300 مقالة).
+ في عام 1988 بدأ في تأليف شروحاً لبعض أسفار العهد الجديد صدرت في 16 مجلد تتسم بالشرح الأكاديمي والتفسير الروحي واللاهوتي. ويتراوح حجم هذه التفسير ما بين 500 – 800 صفحة. وكان قد سبق أن ألَّف مجلداً ضخماً عن القديس أثناسيوس الرسولي سيرة حياته وجهاده ولاهوته (800 صفحة)، ومجلداً عن الرهبنة القبطية في عصر القديس أنبا مقار (800 صفحة)، ومجلداً عن سر الإفخارستيا)إفخارستيا) (700 صفحة)، ومجلداً عن حياة القديس بولس الرسول ولاهوته.
+ بعض هذه الكتب والمقالات تُرجم إلى اللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية والروسية واليونانية والإسبانية والهولندية والبولندية (بلهجاتها).
+ حياة الدير اليومية ليست مُقيَّدة بقوانين رهبانية صارمة، ولكنها قائمة على إلهام الروح للأب الروحي من جهة كل راهب وكل أحداث الحياة اليومية.
+ حياة الرهبان معاً حياة شركة وفي الوقت نفسه حياة توحد. لأن القلاية التي يسكن فيها الراهب تجعله قادراً أن يؤدي عبادته بدون خروج منها.
+ وظل حتى وهو على فراش المرض في سن السابعة والثمانين يكتب ويؤلف. وقد أصدر 4 أجزاء من أحدث كتاباته سلسلة باسم ”مع المسيح“ في هيئة مقالات تأملية في الإنجيل لتعليم وتعزية الشعب المسيحي في مصر والعالم، ويجري حالياً ترجمتها إلى الإنجيليزية.

anapple
عضو جديد
عضو جديد

عدد الرسائل : 9
الديانة : muslim
السٌّمعَة : 0
نقاط : 9
تاريخ التسجيل : 05/07/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى